الجمعة. نوفمبر 22nd, 2019

 مؤسس مجلس الأزياء العربي جيكوب أبريان ينال جائزة مرموقة في نيويورك

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

نال جيكوب أبريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء العربي، جائزة ’رابطة الرجال الراقين‘ (League of Gentlemen) عن دوره ومساهماته المؤثرة في إتاحة الفرص للمواهب العربية الصاعدة في المنطقة.

Advertisements

واستلم أبريان جائزته خلال حفل أقيم على هامش فعاليات الجلسة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وكجزء من الدورة السنوية التاسعة لحفل الغداء الرسمي للسيدات الأوائل، الذي عقدته مبادرة ’الأزياء من أجل التنمية‘ (Fashion 4 Development).

Advertisements

وركّزت الفعالية هذا العام على دعوة الجميع إلى بذل مزيد من الجهود في سبيل تحقيق الغايات النبيلة المتمثلة بمكافحة الفقر والجوع وتحقيق المساواة بين الجنسين، علاوة على الارتقاء بواقع التعليم.

واشتملت قائمة المرشحين لنيل الجوائز أيضاً على أسماء مثل كارلا سوزاني، رئيسة ’مؤسسة عليّة‘ ومؤسسة ’10 كورسو كومو‘، والتي نالت جائزة من ’الأزياء من أجل الموضة‘؛ والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والذي نال ميدالية الشرف لعام 2019 من ’الأزياء من أجل التنمية‘ تكريماً له على كونه مثالاً يحتذى به في القيادة، والتزامه ببناء عالم أكثر استدامة وإنصافاً، وذلك من خلال إدراج قطاع الأزياء على أجندة مجموعة السبع.

وفي سياق تعليقه على نيله الجائزة المرموقة، أعرب جيكوب أبريان عن جزيل تقديره وامتنانه لكل من دعمه في مسيرته المهنية، متحدثاً بكلمات ملؤها الحنين عن طفولته في أوروبا التي علمته بأن دعم المواهب الصاعدة يمثل جانباً هاماً من المنظومات الناجحة التي تعود بنفع كبير على كافة مكوّنات الاقتصاد الوطني.

وقال أبريان: “أتوجه بكل الشكر والعرفان إلى كل من رافقني في هذا المشوار، ولو بمقدار خطوة واحدة، وكل من وضع ثقته برؤيتي؛ حيث بدأت مسيرتي كعارض أزياء في ميلانو، لأتخرج بعدها من الجامعة حاملاً شهادة ماجستير فخرية في العمارة، ما سمح لي بلقاء المواهب العربية التي هجرت بلادها لتنتشر حول العالم بحثاً عن الفرص بكل إصرار وثبات. وهذا هو ما ألهمني وأمدني بالعزيمة لتأسيس منظمة تزوّد المرأة والمواهب العربية بالفرص العادلة التي يستحقونها، على غرار ما هو متاح في القارة الأوروبية وأمريكا الشمالية”.

وكان أبريان، المولود في لبنان والمترعرع في ميلانو الإيطالية، قد أسس مجلس الأزياء العربي عندما كان ابن 22 عاماً، في إطار طموحه إلى إنشاء منظومة اقتصادية إبداعية وبنية تحتية لقطاع الأزياء في كل دولة عربية، مع توظيف أكثر من 20 مليون امرأة.

ويغطي المجلس، والذي يأخذ شكل هيئة دولية عابرة للحدود، 22 دولة عربية بهدف توحيد الجهود الرامية إلى الارتقاء بواقع قطاع الأزياء في العالم العربي، مع جعله جزءاً هاماً من سلسلة الإمداد العالمية.

وتعليقاً على هذه النقطة، أردف أبريان قائلاً: “تتمثل ذروة مبادرات المجلس في أسبوع الموضة العربي المنعقد في دبي مرتين سنوياً، والذي بات جزءاً هاماً من أجندة فعاليات الأزياء العالمية. كما أن النسخة السعودية من الفعالية، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المملكة، لعبت دوراً هاماً في خطة الإصلاحات التي تشهدها الدولة”.

ويقسّم مجلس الأزياء العربي العالم العربي إلى 3 محاور رئيسية؛ محور المواد الاولية الذي يشمل دول شمال أفريقيا، والذي يركز على توفير وإنتاج الأقمشة؛ ومحور التصنيع الذي يشمل بلاد الشام مثل لبنان وسوريا والأردن وفلسطين؛ ومحور التجزئة والتسويق الذي يضم دول الخليج العربي.

وأشار أبريان إلى أن هذه المنظومة تسمح بتعزيز الاقتصاد المستقل والمستدام القائم على الموارد المتجددة، إلى جانب تمكين النساء بشكل غير مباشر، ما يسهم في إيجاد بيئة أفضل لتربية الأطفال والأجيال الجديدة والحد من الهجرة غير الشرعية.

ومن جهتها، دعت إيفي إيفانجيلو، مؤسِّسة مبادرة ’الأزياء من أجل التنمية‘، جميع الجهات المعنية إلى توحيد جهودها للمساهمة في تحسين واقع المجتمعات، مع الإشارة إلى أن الجوائز تم تصميمها بحيث تكرم الشخصيات التي يمكن اعتبارها بمثابة “نواقيس” تلفت الانتباه إلى ضرورة التصدي للتحديات الملحة التي يواجهها عالمنا.

وقالت إيفانجيلو: “تهدف جوائزنا إلى دعوة الجميع لبذل جهود عملية والتعاون سوية على تحسين واقع عالمنا ومجتمعاتنا، مع توظيف الحالة الرمزية التي يمثلها الناقوس، والتي يجسدها الفائزون بالجوائز من خلال أدوارهم في إيقاظ وتوسيع الآفاق الذهنية، لاسيما وأننا نعيش في عالم أحوج ما يكون إلى هذه النواقيس”.

Advertisements

علاوة على الجوائز، شهدت الفعالية قيام مجلس الأزياء العربي بتنظيم عرض أزياء تكريماً للمصمم عزالدين عليّة و’مؤسسة علية‘ التي تحمل اسمه، والتي كانت قد فتحت أبوابها في عام 2017 أمام المصممين الشباب ليتعلموا من تجربة علية ومنهجيته الإبداعية، مع إتاحة فرصة الانضمام إلى مشاغله لاحقاً ليتعمقوا أكثر في هذا المجال الحرفي الهام.

ويشار إلى أن الجوائز من ابتكار هيلين يارمارك، الفنانة ومصممة الازياء الفاخرة، التي صممتها على شكل نواقيس مغطسة بالفضة والذهب من عيار 24 قيراط.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements