الجمعة. ديسمبر 6th, 2019

أوليس ناردين تكشف عن ساعة مارين توربيو بتقنية جران فو في معرض موناكو لليخوت

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

الإصدار المحدود بـ 100 نسخة من الساعة الجديدة يتميز بميناء مطلي وفق تقنية جران فو العريقة أوليس ناردين تؤكّد تميزها في هذه التقنية القديمة التي تعبّر عن علاقة العلامة التاريخية مع عالم البحار والسفن العسكرية

29 سبتمبر 2019- عاد معرض موناكو لليخوت في دورته لهذا العام للترحيب بعشاق اليخوت الفاخرة ومحبي الملاذات الفخمة في ميناء هرقل الشهير. وبهذه المناسبة، كشفت علامة ’أوليس ناردين‘، الراعي الرسمي للمعرض، عن طرحها إصداراً محدوداً من مئة قطعة فقط من مجموعة ساعات ’مارين توربيور موناكو يخت شو‘ الجديدة. ولطالما ارتبط اسم العلامة منذ انطلاقتها بعالم المحيطات، ومع هذه الإضافة الجديدة إلى تشكيلات ’أوليس ناردين‘ تؤكّد دار الساعات السويسرية الراقية من جديد على مكانتها المرموقة كمصنّع استثنائي لساعات البحار.

وعلى مدى أيام المعرض الذي إستمر خلال الفترة من 25 وحتى 28 سبتمبر 2019؛ أتيح للزوار وهواة الساعات فرصة نادرة لاستكشاف النماذج الجديدة من ابتكار العلامة ضمن مطعم وصالة ’أبر ديك‘.

وفي إطار تعليقه، صرّح باتريك برونو، الرئيس التنفيذي لدى ’أوليس ناردين‘: “يعكس التعاون بين علامتنا التجارية ومعرض موناكو لليخوت العلاقة التاريخية التي تجمع ’أوليس ناردين‘ مع الملاحة البحرية، حيث نتشارك مع المعرض ذات الشغف تجاه البحر ومقومات الفخامة والدقّة والبحث الدائم عن الابتكار. لذلك نشعر بفخر وسعادة عارمة للتعاون مع هذه الفعالية للعام الحادي عشر على التوالي”.

ومن المنتظر أن يستضيف ميناء هرقل خلال دورة المعرض لهذا العام 125 يختاً فاخراً سيبهرون الزوار على شاطئ كوت دازور، إضافة إلى ما يقارب 40 زورقاً سريعاً غاية في الفخامة. وتشكّل رعاية الحدث بالنسبة للعلامة السويسرية فرصةً مثاليةً لتسليط الضوء على خبرتها العميقة وابتكاراتها الفريدة وجوهرها الأصيل، والتي ترتبط بجذور وثيقة مع عالم البحار.

ميناء مطلي بتقنية ’جران فرو‘

تماشياً مع إرثها العريق وعلاقتها الطويلة مع عالم البحار، تضيف علامة ’أوليس ناردين‘ إلى مجموعتها من ساعات ’مارين‘ الشهيرة إصداراً جديداً ومحدوداً بمئة قطعة فقط.

ومن المنتظر أن تضع العلامة خلاصة خبرتها وتلهب أجواء معرض موناكو لليخوت عبر نموذج ’مارين توربيو موناكو يخت شو‘ والذي يتألق بميناء مطلي وفق تقنية ’جران فو‘ الاستثنائية.   وتفخر الدار بريادتها في هذه المجال بفضل خبرات فريق عملها المميز في شركة ’دونزي كادران‘ التي تملكها ’أوليس ناردين‘، والذين يبدعون إنتاج قطع الميناء المطلي تبعاً للطريقة التقليدية الأصيلة، حيث يُعدّ طلاء الميناء من الفنون القديمة التي يتوارثها الحرفيون بالتدريب المباشر في ورش العمل، ولا يوجد مدرسة رسمية لتعليمها.

وتشكّل تقنية ’جران فو‘ لطلاء الميناء إحدى العمليات الدقيقة التي أبدع فيها الحرفيون القدماء. أمّا عن اسم التقنية فيشير إلى عمليات تحويل المواد المعدنية إلى زجاج.

ويتم إنجاز جميع مراحل العمل بطريقة يدوية، لذلك من غير المستبعد أن تتعرّض الميناء للكسر خلال هذه العمليات المختلفة، وبالتالي فإن القطع السليمة تحمل في جوهرها المزيد من القيمة نظراً لمعرفة عشاق الساعات بكم الجهود المبذولة لصناعة هذا الميناء.

ووفق هذه الطريقة يتم تغطية القاعدة النحاسية لميناء الساعة بمسحوق من مادة المينا- باللونين الأبيض والرمادي بالنسبة لساعات ’مارين توربيور موناكو‘- ومن بعدها تُسخّن على حرارة تصل لنحو 800 درجة مئوية. وتتمثّل الخطوة الثانية في تثبيت العلامات والنقوش على قرص الساعة باستخدام الأصباغ التي تتكون من مسحوق المينا.

وبعد ذلك يتم تسخين الميناء مجدداً لدمج هذه الطبقة الجديدة وتسوية سطح القرص، حيث يتم صقل ميناء الساعة باستخدام قطعة من الكربون. وتتطلّب هذه العملية مستويات فائقة من الحرفية والخبرة، ويحدث فيها الكثير من الهدر لأن استعمال الكربون يمكن أن يترك آثاراً على الميناء. ويتم قص قطر الميناء ليلائم قياس علبة الساعة، ثم يتم تنسيق حجم الميناءين الفرعيين مع الميناء الأساسي.

ويستعمل الحرفيون مبارد لصقل الحواف في الميناءين الفرعيين وتحضيرهما لجمع الأجزاء.  ثم تتم إضافة ميناء احتياطي الطاقة وميناء الثواني الصغير، اللذين يتميزان بلون رمادي، إلى الميناء الأساسي ذو اللون الأبيض، وذلك عن طريق اللحام بمادة القصدير.

وبفضل تركيبته المعدنية، يحافظ ميناء الساعة المطلي بمادة الميناء على ثباته ومناعته ومقاومته للأشعة فوق البنفسجية.

مجموعة ’مارين توربيور موناكو يخت شو‘ المحدودة

تستوحي ساعات ’مارين توربيور‘ اسمها من سفن الطوربيد، تلك السفن الصغيرة فائقة السرعة التي شاع استعمالها في القرن 19. وتقدّم هذه الساعات إبداعاً مثالياً يتناسب مع نمط الحياة في المدن العصرية، حيث تعكس في أبعادها جاذبية التصميم وجماله، وتوفر للمعصم أقصى درجات الراحة. ويمكن اعتبارها كرونومتر ملاحي حقيقي نظراً لكونها حائزةً على شهادة COSC من المختبر السويسري للكرونومترات وعلامة ’أوليس ناردين‘، كما تجسّد أفضل صورة عن التصميم المعاصر في صناعة الساعات، وتعكس أقصى درجات المهارة الصناعية والخبرة الحرفية المتجذّرة على مدى أجيال متعاقبة.

ويبرز في التصميم أرقام رومانية أنيقة ومتطاولة باللون الأزرق مع عقرب ساعات متألق بنهاية لها شكل الكمثرى. أمّا التاج فهو مزوّد ببرغي ويزهو بنقش محفور لشعار العلامة. وفي نقطة الساعة 6 أضاف المصممون ميناءً فرعياً صغيراً لعقرب الثواني مع نافذةٍ لعرض التاريخ ومساحة منقوشة بعبارة “Monaco Yacht Show” وتاريخ “09:19” باللون الأحمر، إحياءً لتاريخ هذه الفعالية السنوية المرموقة. أمّا ضمن نافذة التاريخ، فقد تمت إضافة الأرقام 25 و26 و27 و28 باللون الأحمر أيضاً كدلالة على تواريخ أيام العرض. ويزهو هذا الإصدار بحزام جلدي أزرق من نقش التمساح مزين بدرزات عرضية بيضاء اللون، في إشارة لألوان عالم البحار.

ويعمل هذا النموذج من الساعات وفق حركيّة UN-118 Manufacture، حيث تتميز بنظام تعبئة أوتوماتيكي معياري يضمّ مؤشر لاحتياطي الطاقة حتى 60 ساعةً، ويقع ضمن الميناء الفرعي المتواجد في الموضع رقم 12، كما تم تزويدها بميزان من نوع ’آنكر إسكيبمنت‘ مصنوع من السيليكون، ما يقدم تحفة ميكانيكية مذهلة تم تصميمها بالكامل من قبل الدار.

 

التاريخ:

الدورة 29 من معرض موناكو لليخوت

خلال الفترة من 25 – 28 سبتمبر 2019

ميناء “هرقل”، موناكو

أوقات العرض:

Advertisements

أيام 25، 26، 27 سبتمبر: من الساعة 11 صباحاً وحتى 7:30 مساءً

يوم 28 سبتمبر: من الساعة 11 صباحاً وحتى 7:00 مساءً


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements