السبت. نوفمبر 16th, 2019

جوائز الموارد البشرية في القطاع الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي تكرّم أبرز الابتكارات الرئيسية في قطاع الموارد البشرية في المنطقة

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة ، 29 سبتمبر 2019: تزامناً مع مشهد الأعمال المتغير وثقافة التوظيف الحديثة، تمضي المنطقة قدماً وبخطوات متسارعة نحو تبني أحدث الممارسات المبتكرة في مجال إدارة الموارد البشرية، بما في ذلك تعزيز بساطة منظومة إدارة الموارد البشرية بالاستعانة بحلول الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، بما يرسّخ مفهوم رفاه الموظفين ويرسي أسس ثقافة الاهتمام بالعاملين في مختلف المجالات.

Advertisements

وفي إطار دعم رؤية المنطقة الهادفة إلى توفير قوة عاملة تتمتع بإمكانات رائعة وتمتلك الأدوات اللازمة استعداداً للمستقبل، سيُكرِّم حفل جوائز الموارد البشرية في القطاع الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي مرة أخرى، المقامة بالتزامن مع النسخة السنوية السابعة من القمّة الحكومية للموارد البشرية، أبرز المؤسسات الإقليمية الرائدة وقادة الموارد البشرية وصنّاع القرار تقديراً لمساهماتهم المبتكرة في القطاع واستراتيجياتهم التنموية الناجعة ونجاحهم في الاضطلاع بدور قيادي يُحتذى به في رفع كفاءة وأداء الموارد البشرية. وسيُقام هذا الحفل، الذي يُعد حدثاً حصرياً يقتصر حضوره على حاملي الدعوات، يوم 16 أكتوبر 2019 في فندق جزيرة السعديات بإمارة أبوظبي.

Advertisements

وتعليقاً على أهمية المنصّات والأحداث الإقليمية في القطاع، قالت ميلاني ويفر بارنيت، مدير التعليم التنفيذي في كلية ستيفن إم روس لإدارة الأعمال بجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة: “تستقطب القمّة الحكومية للموارد البشرية نخبة من أبرز القادة وصنّاع القرار الذين يقودون دفة التحوّل في قطاع الموارد البشرية ويحققون أثراً واسعاً في رسم ملامح مستقبل العمل. وبالطبع، لا يتحقق ذلك سوى بالأفكار الملهمة والقادة أصحاب الرؤى الواضحة الذين يتعلمون من تجاربهم، وكذلك الأثر الإيجابي الذي يحققه القادة والأفكار المبتكرة على مستوى المؤسسات والمجتمعات. وهؤلاء الحضور في القمة الحكومية للموارد البشرية هم من يصنعون الفارق ويضطلعون بدور محوري في تبادل المعارف والخبرات اللازمة لإحداث التغيير الإيجابي ودفع عجلة التطوّر في منطقة الشرق الأوسط”.

وبالحديث عن التوجهات الراهنة في المشهد الاقتصادي ومجال الموارد البشرية، قال آكاش جاين، مدير شركة “كيو إن إيه إنترناشونال”: “يتمثّل هدف القمّة الحكومية للموارد البشرية وحفل جوائز الموارد البشرية في القطاع الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي في استقطاب أبرز الأطراف المعنية الرئيسية والقادة في مجال الموارد البشرية ممن لديهم رؤية طموحة تدفعهم نحو تأكيد أهمية ترسيخ ثقافة الاهتمام بالعاملين داخل بيئة العمل. ومن شأن ذلك أن يلهم الحكومات والشركات لمواصلة تحقيق أهدافها من خلال مواردها البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية في تحقيق أي نجاح. ولا شك أن إضافة فئات جوائز جديدة ضمن حفل الجوائز هذا يعني الارتقاء بالمعايير والممارسات المعمول بها على مستوى القطاع وبالتالي تعزيز وحدة المجتمع الخليجي. وإننا سنواصل رحلتنا نحو التميّز، كما سنعمل جاهدين على ترسيخ مكانة منطقة الخليج على خارطة نمو الموارد البشرية والتنمية الاقتصادية، إقليمياً ودولياً”.

ويتضمن حفل جوائز الموارد البشرية في القطاع الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي كلاً من جائزة أفضل مبادرة توطين في دول مجلس التعاون الخليجي، وجائزة العام للموارد البشرية الرقمية، وجائزة التميز في إدارة المواهب البشرية، وجائزة الابتكار في إدماج وإشراك الموظف، وجائزة أفضل قيادي لاستراتيجية “الموظف أولاً”، وجائزة العام للمنظمة الأفضل بمجال تمكين المرأة، وجائزة العام للمنظمة الأفضل بمجال تمكين الشباب وغيرها من الجوائز الأخرى.

Advertisements

وقد أضافت القمة الحكومية للموارد البشرية هذا العام فئات جديدة إلى قائمة الجوائز، والتي شملت جائزة العام للابتكار في الموارد البشرية وجائزة قائدة العام وجائزة أفضل مزايا للموظفين وجائزة أفضل استراتيجية لتعزيز رفاه الموظفين وجائزة أبرز ابتكار متميز في القطاع العام وجائزة أفضل برنامج لتنمية المهارات القيادية.

وتضم لجنة تحكيم حفل الجوائز خبراء مستقلين ومحللين وخبراء في مجال الموارد البشرية وصحفيين وأكاديميين.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements