الثلاثاء. سبتمبر 17th, 2019

الخبراء في قطاع الأتمتة يعتزمون الكشف عن تقنية ثورية جديدة ضمن فعاليات معرض إس بي إس أوتوميشن الشرق الأوسط 2019

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة: تشهد فعاليات معرض ’إس بي إس أوتوميشن الشرق الأوسط 2019‘، الفعالية الوحيدة في المنطقة المختصة باستعراض الحلول المبتكرة في قطاع الأتمتة والتي يستضيفها مركز دبي التجاري العالمي في 3-4 سبتمبر 2019، طرح طيفٍ متنوعٍ من الرؤى المعمّقة حول مستقبل قطاعات التصميم والتصنيع والبناء في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يكشف المعرض، الذي يُشكّل اختباراً شاملاً لاستعداد المنطقة للثورة الصناعية الرابعة، عن باقةٍ من التقنيات الحديثة في مجالات الأتمتة وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.كماسيحدد مكانة المنطقة ومستواها التنافسي على الصعيد العالمي، لا سيما في ظلّ إدراج قطاع التصنيع على رأس أولويات خطة التنويع الاقتصادي فيها.

Advertisements

وفي سياق تعليقه، قال أندرياس ريكس، مدير معرض ’إس بي إس أوتوميشن الشرق الأوسط‘ الذي تتولى تنظيمه شركة ’ميسي فرانكفورت‘ الشرق الأوسط: “سيحظى زوار المعرض بفرصة مميزة الاطلاع على أبرز الرؤى في مجال التصاميم المستقبلية للمنازل والمعامل ومواقع البناء في المنطقة.

وستمر هذه القطاعات بمرحلة من التغيير الشامل لكافة مفاصلها، بدءاً من التخطيط الأولي مروراً بعملية الشراء وضبط الجودة وتوفير الخدمات اللوجستية، وصولاً إلى التصنيع والتصميم والبناء. وسيمتد هذا الأثر ليشمل قطاعات الفضاء وصناعة المواد الغذائية والصناعات الدوائية؛ والطاقة والمرافق؛ وأتمتة البناء؛ والنفط والغاز؛ والسلع الاستهلاكية سريعة التداول.

وقد يبدو نطاق التغييرات مُحيّراً للوهلة الأولى، غير أنّه يحمل قدراً كبيراً من الفرص التي تُتيح إعادة التجهيز والتدريب والتكيّف، ما قد يساهم في اتخاذ المنطقة لخطوة تقدّمية جريئة نحو تحقيق طموحاتها في مجالات التصنيع وتطوير المدن الذكية. لذا يُعتبر هذا المعرض خطوةً أساسيةً نحو مستقبل مشرق”.

ونظراً للطيف الواسع من القطاعات المعنيّة، يُغطي معرض ’إس بي إس أوتوميشن الشرق الأوسط‘ 14 مجموعة من المنتجات، ما يُتيح للزوّار إمكانية الوصول إلى مجالات اهتمامهم بكل سهولة ويُسر.

وتشمل هذه المجموعات أنظمة القيادة ومكوناتها، والبنى التحتية الميكانيكية، وتكنولوجيا المستشعرات،وتكنولوجيا التحكم، وأنظمة التواصل بين العمليات، والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع التصنيع، وتكنولوجيا واجهة التطبيقات وإمدادات الطاقة، وأجهزة تبديل الجُهد المنخفض، وأجهزة واجهات التفاعل البشري-الحاسوبي، والاتصالات الصناعية، وأتمتة عمليات البناء، وأنظمة تكامل نُظم المصانع المستقبلية، إلى جانب التدريب والاستشارات.

وتضم قائمة الجهات المشاركة في المعرض نخبةً من أبرز الأسماء العالمية في قطاعات الأتمتة والرقميات من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأوسط والهند. وأوضح ريكس قائلاً: “يمكن لهذه الأسماء الرائدة أن تُحوّل مفهوم ’الصناعة 4.0‘ إلى حقيقة”.

وتعتزم ’بروجيا‘، العلامة الإيطالية الشهيرة في قطاع الأتمتة الصناعية، استغلال فرصة مشاركتها في المعرض لإطلاق ’سكادا موفي كون. نيكست‘ SCADA Movicon.NExT™، برنامج المعلومات المُصمم ليعمل على نطاق المؤسسة بأكملها، والذي يتسم بمزايا ثورية مثل ميزة الواقع المعزز باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء.وفي سياق تعليقه، قال سيرجيو سوماسكيني، مدير التصدير لدى ’بروجيا‘، إنّ الشرق الأوسط مستعد للتطور في قطاع التصنيع، ما سيحمل معه فرصاً هائلة للعمل.

وأضاف سيرجيو: “خلال الأعوام القليلة الماضية، شهدنا تطور مفاهيم ’الصناعة 4.0‘ في الشرق الأوسط، واعتمادها في العديد من الصناعات. ونسعى لإيجاد فرص جديدة للعمل وشركاءٍ محتملين من مصنّعي المعدات الأصلية وخبراء تكامل النظم ومطوّري البنى التحتية؛ ونأمل أن نتمكن من إنشاء علاقات تجارية معها”.

وخلال فعاليات المعرض، ستقوم شركة ’سيك‘ الألمانية لذكاء المستشعرات بتقديم عرضٍ حيّ ثلاثي الأبعاد لجهاز التفتيش والسلامة؛ومجموعة من أجهزة الاستشعار التي تعمل بتقنية ’ليدار‘ LiDAR. وبحسب قول فكرانت كولكارني، مدير المنتجات السوقية لدى الشركة، ستشكل تقنية المستشعرات حجر الأساس لتطور مفهوم التصنيع 4.0 في المنطقة.

وأردف بقوله: “ببساطةٍ، لن يكون تحقيق مفهوم الصناعة 4.0 ممكناً دون تقنية المستشعرات.وعلى عكس أجهزة الاستشعار التقليدية غير المتصلة بالشبكة، لا تقتصر استخدامات مستشعرات الصناعة 4.0 على بيانات القياسات فحسب، بل تساهم مزاياها الفريدة، مثل قدرتها الحاسوبية المتكاملة غير المركزية وسهولة برمجتها، في زيادة مرونة الإنتاج وحركيته وفعاليته.

ولم تعد وظيفة المستشعرات تقتصر على ’الاستشعار‘ فحسب، حيث باتت “تفكر” أيضاً مع بدايات حقبة الرقمنة. ومن الآن فصاعداً، أصبحت عملية نقل المعلومات الناتجة تقنيةً محورية ورئيسية. ويعتمد نجاح سلاسل توليد القيمة الشبكية بشكلٍ كبير على التكامل الناجح لأجهزة الاستشعار ضمن البنية الإجمالية لأي تطبيق”.

وفي معرض تعليقه على هذا الموضوع، قال ريكس: “يتسم نطاق التكنولوجيا الحديثة وعُمق القطاعات المتأثرة بها بقدرٍ كبيرٍ من التنوع، وستكون المعرفة عاملاً رئيسياً في اعتمادها وتطبيقها. ويتميّز هذا المؤتمر بأهميته لدى كافة الجهات المعنية جدياً بالانتقال إلى عصرٍ جديدٍ من التصنيع والبناء الرقمي”.

ومن جانبها، أوضحت شركة ’ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط‘ بأنّ معرض ’إس بي إس أوتوميشن الشرق الأوسط‘ سيعزز من طموحات المنطقة، التي تولي التحول الرقمي قدراً كبيراً من الاهتمام لتحقيق النمو الصناعي الذي يستهدف قدراً أكبر من التطور المستدام.

Advertisements

وقال ريكس: “تتمتع المنطقة بأهدافٍ طموحة للغاية في مجال التصنيع.

وتطمح مصر لجعل قطاع التصنيع مسؤولاً عن 21% من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول عام 2020. وبحلول عام 2025، تطمح دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق نسبة 25%؛ والأردن نسبة 27%. وبدورها، قامت المملكة العربية السعودية بتأسيس برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سعياً منها لتحقيق هدفها في التحول إلى دولة رائدة عالمياً في مجال الصناعة. وعلى ضوء تلك الخلفية، أرى أنّنا أمام المعرض المناسب في الوقت المناسب”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements