الثلاثاء. سبتمبر 17th, 2019

دعوة المدققين الداخليين في الإمارات للتفكير بشكل مختلف للتغلب على معوقات الابتكار

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي– الامارات العربية المتحدة – 02سبتمبر 2019:

دعت جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة أعضاءها إلى وجوب التغلب على معوقات الابتكار من خلال تعزيز عمليات التفكير غير النمطي وإعادة تعريف مفهوم الابتكار في حد ذاته.

Advertisements

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الدولة خلال اجتماع أعضاء الجمعية الشهري الذي عقد في أبوظبي: “إن الإدارة العصرية تكفل الابتكار من منظور جديد، وذلك في ظل نجاح الابتكارات في حل التناقضات، وبالتالي على المدققين التفكير بشكل مختلف حول كيفية خلق قيمة مقنعة للعملاء، وكيفية انسياب تلك القيمة عبر عمليات مبسطة من خلال تضمين نظام حقيقي لجهة السعي إلى الكمال.”

ومن جانبه قال نيناد برادهان، استشاري أول ومدرب في جمعية المدققين الداخليين في الدولة في عرضه التقديمي الذي ألقاه خلال الاجتماع تحت عنوان “التغلب على معوقات الابتكار”، أن الكثير من المؤسسات تواجه قيوداً لجهة مشاريعها، كما تواجه قصوراً نفسياً ومحدودية في المعرفة، وهي غير قادرة على استشراف المستقبل، ما يؤدي بالتالي إلى حل المشكلة الخطأ”.

وكانت جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي جمعية غير ربحية للمدققين الداخليين، قد تأسست في العام 1995 وهي تتبع للهيئة الأم المتمثلة في المعهد العالمي للمدققين الداخليين الذي يضم 190,000 عضو من أكثر من 170 دولة ومؤسسة، في حين تمثل دولة الإمارات نحو 45% من العدد الإجمالي للمدققين الداخليين العاملين في المنطقة، والذين يقدر عددهم بنحو 7,000 مدقق داخلي، 22% منهم هم من المواطنين الإماراتيين.

وفي معرض كشفه عن المفهوم السائد عموماً والقائل بأن الابتكار يتعلق فقط بالأدوات الجديدة، قال نيناد إن الأمر يتعلق بالرضا والقيمة وطريقة القيام بالأمور بشكل أفضل مما كانت عليه سابقاً، وأيد وجهة نظر المعلم الروحي في مجال الإدارة بيتر دوكر بأنه مصطلح اقتصادي وليس تكنولوجي.

وتناول أيضاً نظرية الحلول الإبداعية للمشكلات التي وضعها مهندس سوفييتي عمل كاتباً في مكتب براءات الإختراع وشرع في إيجاد بعض القواعد العامة التي من شأنها تفسير خلق أفكار جديدة ومبتكرة.

Advertisements

وقال:”إن الحلول المبتكرة تعمل على حل التناقضات ولا تقبل بالمهادنة أو المساومة عليها، حيث يمكن أن تقع التناقضات عندما يؤدي تحسين إحدى الخصائص إلى تدهور خصائص أخرى”.

وأضاف: “يحدد تحليل التفاعل جميع التفاعلات بين المكونات، الإيجابية منها أو السلبية أو المحايدة، في حين أن نمذجة الوظائف هي مرحلة تصف الوظائف وفائدتها ومستوى أدائها، أي أنها بمعنى أخر، إجراء يتم تنفيذه بواسطة أحد المكونات على المكون الآخر”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements