الخميس. سبتمبر 19th, 2019

سيارة ديسكڤري تدعم أبحاث “موبايل ملاريا”

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

22 أغسطس 2019، ويتلي، المملكة المتحدة:احتفلت لاند روڤرديسكڤري بذكراها السنوية الثلاثين عبر العمل كمختبر متنقل في رحلة فريدة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وذلك كجزء من منحة لاند روڤر.

وعبر فريق مشروع “موبايل ملاريا” أربعة بلدان باستخدام نسخة معدلة من سيارة لاند روڤر الرياضية متعددة الأغراض بالحجم الكامل والأكثر عملية، واختبروا بنجاح أحدث تقنيات تحليل الحمض النووي المحمولة في المواقع النائية الخارجة عن شبكة الطرقات للمرة الأولى، وحتى قاموا بتقديم البيانات لشركائهم أثناء قيادة السيارة.

Advertisements

باستخدام سيارة ديسكڤري التي طورها قسم عمليات السيارات الخاصة في لاند روڤر وبقيادة الدكتور جورج باسبي، عمل الفريق مع علماء محليين لاستخلاص وتحليل الحمض النووي في مواقع نائية، وأنشؤوا بيانات مفيدة خلال ساعات، ويكون على العلماء عادة الانتظار لأسابيع من أجل الحصول على العنيات، وتجهيزها، وإرسالها إلى مختبرات خلف البحار ليتم تحليلها.

ووفرت منحة لاندر روڤر 2018، المقدمة بالشراكة مع الجمعية الجغرافية الملكية (مع معهد الجغرافيين البريطانيين)، الدعم للفريق المؤلف من ثلاثة باحثين من جامعة أوكسفورد في رحلتهم التي بلغت مسافتها 7,350 كيلومتراً في نامبيا وزامبيا وتانزانيا وكينيا.

وقال الدكتور ستيف إيلي، كبير المسؤوليين الطبيين “في جاكوار لاند روڤر”: “الملاريا تؤثر على ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم كل عام. ونحن في ‘جاكوار لاند روڤر‘ متحمسون لاستخدام التكنولوجيا الخاصة بنا لمساعدة الخبراء على صناعة فرق حقيقي، ومنحة لاند روڤر خير مثال على ذلك. فخورون بأن سيارة ديسكڤري المطورة على يد فريق عمليات السيارات الخاصة ساهمت في إثبات إمكانية تحليل الحمض النووي عن بعد، حتى في المواقع التي يصعب الوصول إليها”.

تم تزويد سيارة ديسكڤري الوحيدة من نوعها بمختبر تحليل جيني متنقل، لاستغلال مساحة التخزين البالغة 1,137 لتر بشكل كامل مع براد/ثلاجة لتخزين المعدات العلمية بأمان، مع نظام معدل لضبط مساحة التخزين بحيث تتسع لمعدات الفريق والبطارية الإضافية. كما تحتوي قائمة التعديلات حماية شمسية مزدوجة، وحقيبة إنقاذ، ورافعة، وسككاً للرمال والوحل، وغطاء للسقف، ومصابيح LED للقيادة الليلية. إضافة إلى ذلك، تم إنجاز المهام العلمية الشاقة عبر مجموعة آلات التحليل الجيني المدمجة من طراز “MinION”.

وقال مدير المشروع د. جورج باسبي: “سيارة ديسكڤري كانت الأداة المثالية لهذا العمل، حيث خاضت التضاريس المختلفة وحملت معداتنا بسهولة وأدت مهمتها كمختبر متنقل. بدون الدعم من منحة لاند روڤر، ما كنا سنتمكن من اتخاذ هذه الخطوة الهامة لتحسين فعالية تحليل الحمض النووي عن بعد في مجال الوقاية من الملاريا”.

يذكر أن الملاريا هي ثالث أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم وتقع 90% من الحالات في أفريقيا، تتوزع مقاومة المرض بين مقاومة الأدوية بالنسبة للطفيليات التي تتسبب بالملاريا، ومقاومة المبيدات الحشرية بالنسبة للبعوض الذي ينقلها، وتتنوع في مختلف أنحاء القارة، والتحليل الجيني هو واحدة من عدة طرق لتوفير المعلومات الهامة حول موضع المقاومة من أجل برامج المكافحة المحلية. ويعتبر تحديد أكثر المبيدات الحشرية تأثيراً على فصائل البعوض المحلية، وأكثر العلاجات نجاحاً للقضاء على الطفيليات، من الجهود الهامة في المستقبل لمكافحة انتشار الملاريا.

أثناء الرحلة التي استمرت لشهرين، أظهر الفريق أنه من الممكن تدريب الناس على استخدام التكنولوجيا وعلى جمع المعلومات عن مقاومة الفصائل المختلفة من خلال البيانات الجينية، وذلك فقط باستخدام المعدات التي يحملونها معهم في سيارة ديسكڤري، ما يؤكد على قيمة التحليل الجيني المحلي، وعلى كون المهام المماثلة لم تعد مرتبطة بالمخابر المركزية الكبرى.

Advertisements

وبعد هذا النجاح، أعلنت لاند روڤر عن الفريق الرابح بمنحة 2019، المكون بالكامل من النساء، واللواتي سيتجولن في البقاع النائية من شرقي أفريقيا بمساعدة نسخة معدلة من سيارة ديسكڤري، حيث سيجمعن الأدلة حول العوامل المؤثرة على تبني المزارعين الصغار لتكنولوجيا مكافحة الحشرات، مع التركيز على دودة الحشد الخريفية، التي تشكل تهديداً حشرياً كبيراً لقطاع الأغذية.

إضافة إلى ذلك، سيفتح باب استقبال الطلبات لمنحة لاند روڤر 2020 في 1 سبتمبر، وستكون أول منحة تستخدم ديفندر الجديدة، وسيغلق باب استقبال الطلبات في 30 نوفمبر 2019.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements