الخميس. سبتمبر 19th, 2019

الفيلم الجديد Ready or Not يتميّز بمشاهد الرعب في لعبة بحث مخيفة تدور حول القتل

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة – يوليو 2019: سوف تستضيف صالات السينما في الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من 22 أغسطس القادم فيلم الرعب والتشويق الأمريكي الجديد Ready or Not، والذي تتمحور قصّته حول عروس شابة تتم دعوتها في ليلة عرسها من قِبَل أقارب زوجها الأغنياء وغريبي الأطوار للمشاركة في تقليد قديم لدى العائلة يتحوّل إلى لعبة قاتلة، حيث يحاول كل من يشارك فيها النجاة والحفاظ على حياته بكل ما أوتي من قوّة.

ركّز فيلم Ready or Not على العروس غرايس (تلعب دورها النجمة سامارا ويفينغ) التي تكون على وشك الزواج من أليكس (يلعب دوره مارك أوبرين)، وتدور أحداثه في القصر الغريب والمخيف التابع لعائلة العريس الغنية. لكن حفل الزفاف الفاخر يتحوّل إلى حدث مميت عندما يُطلِق أنسباء غرايس الجدد لعبة غميضة (اختباء وبحث) عالية المخاطر يتضح بعدها بأنها تقليد يرافق يوم الزفاف. وبالتالي، يتوجّب على غرايس الاختباء من فترة منتصف الليل حتى الفجر في الوقت الذي يجهد أقرباء زوجها الجدد في البحث عن العروس الخائفة ضمن أجواء مفعمة بالرعب والتشويق.

Advertisements

في تعليق لها على الفيلم الجديد، تقول ويفينغ: “إن الفيلم رائع من الناحية السيكولوجية، إذ عليك دوماً محاولة معرفة ما يفكّر به الآخرون. كما إن الموضوع مثير أيضاً؛ بالنسبة لي، إنه يدور حول سؤال أساسي: ‘إلى أي حد أنت تعرف فعلاً الشخص الآخر، وتحت الضغوطات التي تتعرّض لها، ما هو القرار الذي تتخذه؟’ وبالتالي تركّز شخصية مارك (أليكس زوج غرايس) على اتخاذ القرار المناسب للوقوف إلى جانب حب حياته أو المضي بولائه لعائلته.”

Advertisements

يتميّز الفيلم بكثير من التشويق، حيث نتعرّف ضمن مجريات القصّة، وأثناء الاختباء داخل القصر الكبير وفي ظل مقاومتها القوية للبقاء على قيد الحياة، على إمكانية وثوق غرايس بقريبتها الجديدة بكي (تلعب دورها آندي ماكدويل)، أو حتى بأي عضو آخر من عائلتها الجديدة. وقد قام بإخراج هذا الفيلم الجديد الذي يلعب أدوار البطولة فيه أيضاً كل من مارك أوبرين وآدام برودي، المخرجين مات بتينللي وتايلر غيلّيت.

من ناحيتها، تقول النجمة ماكدويل: “إنه أول فيلم رعب لي دون أي تردّد، وقد أحببته فعلاً! لقد أعجبني النص، وهو يُعتبَر ذكياً حقاً. لقد ابتكر الكاتبان غي بوسيك وآر. كريستوفر مورفي مفهوماً رائعاً عن عائلة ثرية عالية المكانة الاجتماعية. ثم أضافوا إلى القصّة فكرة لعبة الغميضة بشكل مثير. ومن البديهي كأشخاص بالغين إننا لم نعد نمارس لعبة الغميضة، لكن لدي ذكريات غريزية عن هذه اللعبة كطفلة صغيرة، وأنا أتذكّر جيداً الشعور الذي يرافق الاختباء وعملية البحث عنك. إن هذا الأمر ممتع ومشوّق جداً.”


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements