الثلاثاء. سبتمبر 17th, 2019

Parfums de Marly تحتفل بمرور عقد كامل على تأسيسها

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة – كشفت علامة Parfums de Marly عن احتفالها بمرور عقد كامل على تأسيسها نجحت خلاله باستعادة الرونق الذهبي للعطور في القرن الثامن عشر، عندما كانت العطور الراقية تُقدّم إلى الملك لويس الخامس عشر تكريماً لاهتمامه الكبير بسباقات الخيول المرموقة.

وهكذا استمدت الدار إلهامها من الملك لويس وشغفه بالخيول الأصيلة والعطور، فهو من أطلق على مدينة جراس لقب عاصمة العطور في العالم، حيث كان منح الألقاب النبيلة وساماً يتوّج المهارة الحرفية في صناعة العطور وتجارتها. وقد عُرفت المدينة بالأصل على أنها أرض مزارع الخيول في فرنسا نظراً لاحتضانها أفضل أنواع الأحصنة في أوروبا.

Advertisements

وفي عام 1739 توصّل الملك الفرنسي إلى حلّ مثالي يجمع بين عشقه لعالمي الفروسية والعطور، حيث قام بتكليف الفنان غيوم كوستو بنحت التمثال الشهير “أحصنة مارلي” ليزيّن النافورة الضخمة التي كانت تعبق برائحة العطور تماماً كجميع النوافير المنتشرة في البلاط الملكي الفرنسي، الأمر الذي دفع الممالك الأوروبية إلى تسميته بالبلاط المعطّر.

وتسعى دار Parfums de Marly، التي تحمل الفكر الطموح لمؤسسها ومديرها الفني جوليان سبريشير، إلى استعادة رونق العصر الذهبي للعطور بأجوائه الرومانسية المرهفة، في فترة ما قبل التسويق والعولمة والطاقة الإنتاجية الكبيرة. فلطالما تمنى سبريشير ابتكار عطور حقيقية ومتمرّدة على التقاليد، وها هو اليوم يحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيس العلامة، ويفخر بالنجاحات الباهرة التي حققتها في عالم العطور. وقد تمثّلت الرؤية الخاصة بهذا الشاب الخبير والشغوف بالتفاصيل الفاخرة وعالم الفروسية والتاريخ الفرنسي الأصيل في تحقيق أحلام تتعلق بصناعة العطور، وذلك من خلال تقديم روائح لها بصمتها الخاصة وتلتزم بمعايير استثنائية من حيث كثافة الصياغات العطرية وانسجامها الإيقاعي الواضح وتأثير تركيباتها الواضحة. ويتردّد صدى هذه الإبداعات كالأقوال المأثورة، حيث يمكن العثور على مكونات جوليان المفضلة ضمن توليفات عطور العلامة على الدوام، كالفانيليا وزهر البرتقال والهليوتروب وخشب الجاياك.

ويقول سبريشير: “يعتبر العطر آلةً للسفر عبر الزمن، فهو قادرٌ على أخذنا إلى جميع العصور والأماكن، لذلك رحلتُ معه إلى القرن الثامن عشر الذي يمثّل شغفي الدائم، حيث شكّلت العطور والفروسية عنواناً لمجد فرنسا وفخرها”.

ومنذ إطلاقها عام 2009، نجحت الدار على مدى عقد من الزمن في ابتكار مستحضرات عطرية مذهلة للرجال والسيدات تجاوز عددها 24 عطراً فاخراً ومخصصاً. كما أبرمت العديد من اتفاقيات التعاون المشتركة مع أشهر الأسماء الرائدة في صناعة العطور أمثال Firmenich وGivaudan، ما مكّن العلامة من اعتلاء موقع الصدارة وتم إدراج مستحضراتها ضمن قائمة أكثر 10 عطور مخصصة مبيعاً حول العالم، وهي تُباع الآن في أكثر من 65 دولةً بما فيها دبي وباريس ونيويورك.

Advertisements

وتمتلك العلامة أكثر من 100 منفذ للبيع بالتجزئة في أبرز الوجهات المرموقة، أمثال ’هارودز‘ و’بلومينغديلز‘ و’هارفي نيكلز‘ و’ساكس فيفث آفينيو‘ و’غاليري لافاييت، نوردستروم‘ في الولايات المتحدة و’تسوم‘ في روسيا. وفي عام 2016، قامت العلامة بعملية تجديد كبيرة لمرافقها بوحي من فنون العمارة الهوسمانية الكلاسيكية المذهلة (نسبةً إلى المهندس جورج أوجين هوسمان)، حيث تعاونت مع المصمم الفرنسي الشهير المتخصص في الديكورات الداخلية، أوبير دو ماليرب، لابتكار مفهوم داخل المتجر يجمع بين الفرادة والفخامة.

وهكذا، تمثّل هذه العلامة الراقية شهادةً على الجودة الفرنسية المشهورة في كافة أنحاء العالم. كما تلامس قلوب عشاق الفخامة الأصيلة ومحبي الروائح الآسرة والمواد الأولية النبيلة من خلال ما تطرحه من توليفات عطرية متنوعة تمنح لحظات نادرة.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements