الثلاثاء. نوفمبر 12th, 2019

في يوم القطط العالمي.. “كيتي سنيب” تنشر الوعي حول رعاية القطط المهملة والمهجورة

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

ولسوء الحظ، تشهد ظاهرة الاستغناء عن الحيوانات الأليفة وتركها في الشوارع من قبل أصحابها والأشخاص الذين يربونها بطرق غير قانونية تزايداً ملحوظاً على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تحولت هذه الظاهرة إلى مشكلة ملحة بحاجة إلى حلول حقيقية، خصوصاً وأن معظم تلك القطط تواجه ظروفاً قاسية للبقاء على قيد الحياة وهي مهملة في الشوارع.

Advertisements

ولمواجهة هذه الظاهرة، تأمل “جمعية الإمارات للرفق بالحيوان”بالتعاون والعمل في المستقبل القريب مع شرطة وبلدية دبي بهدف تحميل المسؤولية للأشخاص الذين يتركون حيواناتهم مهملة في الشوارع حتى وإن غادروا البلاد.

Advertisements

وعلى الرغم من أنالكثيرمن مربي تلك الحيوانات يواجهون ظروفاً قاهرة وأسباباً شخصية خارج إرادتهم تمنعهم من الاحتفاظ بحيواناتهم المفضلة، إلا أن من بين كل مئة حالة من هذه الحالات يوجد خمس حالات حقيقية فقط، وهي إحصائية مؤسفة بلا أدنى شك.

إن أبرز الحالات الشائعة في هذا السياق تتعلق بالمقيمين في دولة الإمارات الذين يسافرون لفترات طويلة أو يقررون مغادرة البلاد بشكلٍ نهائي، وغالباً ما يهملون فكرة إيجاد مأوى جديد لحيواناتهم الأليفةأو تجنب دفع المصاريف المترتبة على اصطحابهم معهم أثناء السفر، وبدلاً من ذلك يلقونهم في الشوارع. وهو تصرف قاس للغاية تجاه هذه الحيوانات المحبوبة.

ومن الضرورة بمكان أن يتذكر مالكو القطط الأليفة أن قطتهم التي اعتادت العيش ضمن ظروفٍ مناسبة، ستجد صعوبة بالغة في البقاء على قيد الحياة في الشوارع بين الآلاف من القطط والحيوانات الضالة. أما القطط التي نراها تعيش في الشوارع، فإنها على الأغلب وُلِدت وترعرعت بالفعل في الشوارع، لذا فهي متأقلمة مع مختلف الظروف الجوية القاسية وقادرة على العيش بمفردها.

إن هذه القطط غالباً ما تكون قطط محلية، ومن المحتمل أن تهاجم القطط الجديدة التي تنتمي إلى سلالات مختلفة والتي تركها أصحابها في الشوارع. ومن المهم أن نتذكر أن هذه الحيوانات لا تحصل على الطعام والماءبشكلٍ منتظم، لذا فهي لا تشارك طعامها مع القطط الأخرى.

ومع وجود أكثر من 100,000 قطة مشردة في شوارع دبي وحدها، بات مألوفاً لدى السكان مشاهدة الكثير من القطط الباحثة عن الطعام. ومن المؤسف حقاً الذكر بأنه مقابل كل قطة يتم إنقاذها هنالك 20 قطة أخرى تموت نتيجة معاناتها بسبب الجوع أو العدوى أو تعرضها لإصابةٍ ما، وتحاول الكثير من تلك القطط العودة إلى مأواها مرةً أخرى، ولكنها لا تنجح عل الأغلب أو يتم قتلها على الطريق.

إن جمعية “كيتي سنيب” دائماً ما تحث الأشخاصالذين لديهم رغبة في تبني إحدى القطط الأليفة، بأن يُقدِموا على هذه الخطوة فقط إذا كانوا قادرين بالفعل على الاهتمام بها ورعايتها ضمن ظروفٍ ملائمة والاحتفاظ بها مدى الحياة، حتى وإن قرروا السفر أو مغادرة البلاد.

وهنالك الكثير من الطرق التي بإمكانكم اتباعها للمحافظة على حياة تلك الحيوانات الأليفة، أولاً، يمكنكم خفض تكلفة اصطحاب حيوانكم المدلل معكم أثناء السفر إذا أنجزتم الأوراق المطلوبة بأنفسكم، حيث تقدم بعض المواقع الإلكترونية شرحاً مفصلاً عن كيفية القيام بذلك، إنها عملية سهلة للغاية. والأمر الآخر الذي يمكنكم القيام به هو ادخار جزء بسيط من المال كل شهر لتغطية نفقات سفر الحيوان الخاص بكم.

Advertisements

ثانياً، في حال قررتم مغادرة البلاد فإن هنالك بعض الخيارات المتاحة التي تحافظون من خلالها على حياة قطتكم أو حيوانكم المفضل، وذلك عبر التواصل مع المتطوعين الراغبين بتبني القطط وإيجاد مأوى دائم لها.

لمحبي الحيوانات في دبي غير القادرين على توفير مأوى دائم لحيواناتهم الأليفة، هناك عدة طرق أخرى يمكنك من خلالها تقديم المساعدة والمتمثلة في رعاية القطط حتى يتم إيجاد مأوى دائم لها أو إيوائها في مأوى الحيوانات الموجود في منطقتك.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements