الأثنين. سبتمبر 23rd, 2019

مدينة “اوغسبورغ”الألمانية هي مدينة التراث العالمي

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي – الامارات العربية المتحدة –7أغسطس 2019

أدرجت لجنة التراث العالمي، خلال دورتها الثالثة والأربعين التي عقدت مؤخرا في مدينة باكو بأذربيجان، موقعا جديداً بألمانيا في قائمة التراث العالمي و هو “نظام إدارة المياه في آوغسبورغ” كما ناقشت اللجنة فياجتماعها أكثر من 36 اقتراح من جميع أنحاء العالم لإدراج مواقع جديدة من بينها 3 مواقع بألمانيا. عمتالفرحةأنحاءمدينة “آوغسبورغ” كماأقامتالمدينةباحتفالخاصبالمياهبوسطالمدينةيوم 20 يوليو.

Advertisements

رئيس البلدية د. غريبل: “كنز لا تضاهى في المدينة

وقد علق رئيس البلدية د. كورت غريبل على هذا الحدث الهام قائلا: “إنإدراج “نظام إدارة المياه في آوغسبورغ” لقائمة اليونسكو للتراث العالمي هو حدثا في غاية الأهمية للمدينة وذلك منذ تأسيسها، فموقع المدينة عند التقاء نهري “ليخ” و “فيرتاخ” ليسمحضصدفةوإنمانابع عن استراتيجية مدروسة. وقد ساهم نظام إدارة المياه في آوغسبورغ في التنمية الاقتصادية والثقافيةللمدينةفضلا عن توفيرموارد مياه الشرب للمنطقة. كما كان يتم استخدام الطاقة المائية من نهر “ليخ” لقرون عده بطريقة مبتكرةو ذلك لدفع عجلات ومحطات الضخ. و قد ازدهر الجانب الحرفي لمدينة أوغسبورغوجعل المدينة غنيةبفضل نظام إدارة المياه الصحي المتطوروالذي وفر أفضل مياه للشرب لمواطنيها. إن عوامل نجاح”نظام إدارة المياه” الفريد من نوعه تعود إلى التفاعل بينالإبداع البشري و بين الهندسة الرائدةو هي العوامل التي نجحت على مدار ثمانية قرون من الزمن و حتى يومنا هذا. و اليوم، نعلن عن فخرنا بهذا التراث العالمي و عن سعادتنا لهذا التكريم المميز”.

وفي هذا الاطار قال المسؤول الثقافي توماس ويتزل في باكو،أذربيجان: “إننظام إدارة المياه أوغسبورغ يحيط المدينة كقوس ربط و تتميز المدينة بمعالمها الثقافية العديدة فتضم  أقدم أبراج المياه في أوروبا وأهم النوافيرالتاريخية إضافة المعالم البارزة و الخاصة بالثقافة الصناعية بجانب طريق الزورق في الموقع الأولمبي السابق. إن محتوى طلبأوغسبورغ للتراث العالمي يمثَل حالة خاصة فريدة من نوعها في مزيج من الأهمية التاريخية والفنية: فهي جميعها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالإنجازات التكنولوجية للهندسة الهيدروليكية، وبالاستخدام المستدام للهندسة الهيدروليكية وبالطاقة الكهرومائية وفصل توفير الموارد من مياه الشرب والمياه ذات الاستخدامات الأخرى. إن لقب اليونسكو يتطلب منا الحفاظ الممتاز للآثار كما ندرك أنه مع اللقب العالمي نقبل أمر الوساطة من خلال تبادل التقاليد والمعرفة و ذلك بالاستخدام المستدام للمياه كمورد حيوي والتواصل مع المجتمع الدولي.”

أما منسق التراث العالمي أولريش موليجير في باكو بأذربيجانفلقد علق قائلا: “أنا متأكد من أن أكثر الناس في أوغسبورغ سعداء بلقب التراث العالمي وفخورون به. فالمياه هي الرمز الوراثي لمدينتنا و التي شكلت الحياة بين ‘ليخ’ و ‘فيرتاخ’ لأكثر من ألفي عام، وهي متاحة للجميع دون اعتبار للنوع أو الجنس أو العمر أو العرق. إن التراث العالمي يعطي لمدينة أوغسبورغسمةخاصّة والتي سيتم ملاحظتها بوضوح سواء من داخلالمدينة أو من خارجها ولكن يمكنا القول أننا سوف نكون ملتزمون بغرس تراثنا الثقافي والحفاظ عليه بعناية للبشرية جمعاء. ”

قالألفريد مولنر الرئيس التنفيذيلمرافق بلدية أوغسبورغ: “تلعبمرافق بلدية أوغسبورغ دورا مهمّا عندما يتعلّق الأمر بإمدادات مياه الشرب في أوغسبورغ.” فهو يرى في القرار الإيجابي أيضًا جائزة لمدة 800 عام من إمدادات مياه الشرب المستدامة لمواطني أوغسبورغ وذلك عبر القرون باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات. قد علق قائلاً: “في وقت لا يستطيع فيه ملايين الأشخاص حول العالم من الحصول على مياه الشرب النظيفة يمكن أن يكون الاستخدام المستدام لمياه الشربمثالا ممتازا وذلك من الاستخراجوحتى الوصول للصنبور. كما تعتبر الجائزة بمثابه دعوة من اليونسكو بضرورة توفير مياه الشرب للجميعو عدم ربطها بالمصالح التجارية للشركات العالمية. إن مرافقبلدية أوغسبورغ تدرك مسؤوليتها عن الاستدامة في الوقت الحاضر كما للأجيال القادمة لتأمين إمدادات مياه الشرب.”

كما صرحالرئيس التنفيذي للسياحة الإقليمية غوتز بيكبقوله: “تعتبر مواقع التراث العالمي لليونسكو من أهم عوامل الجذب للسائحين وتمثل جائزة أوغسبورغ لنظام إدارة المياه فرصة عظيمة لتوفير حوافز مميزة لتطوير السياحة في أوغسبورغ و في المنطقة وذلك على الصعيدين الوطني والدولي.”

Advertisements

شهادات من التاريخ البشري والطبيعي

تضم مواقع التراث العالمي لليونسكو نماذجبارزة من التاريخ البشري والتاريخ الطبيعي، ففي عام 1978، تم تدشين قائمة التراث العالمي و ذلك بعدد 12 موقعًا. و بمرور الوقت، تمت إضافة مواقع و معالم رائعة إلى القائمة منها موقع “أنغكوروات” في كمبوديا و “سور الصين العظيم” إضافة إلى مواقع ثنائية فريدة مثل “مدينة بامبرغ القديمة” بخلاف الكاتدرائيات الخلابة مثل “كاتدرائية آخن” و “كاتدرائية كولونيا”. كما أصبحت بعضا من المنشآت الصناعية الهامة مثل “منجم تسولفيراين” في مدينة”إيسن” جزء من القائمة الحصرية لمواقع التراث العالمي. وقد تضمنت القائمة الأخيرة (اعتبارًا من مايو 2019) عدد 1092 منشأة في جميع أنحاء العالم في 167 دولة حول العالم – منها 44 في ألمانيا أو جزئيًا في ألمانيا، و مع نظام إدارة المياه في أوغسبورغ ، ارتفع عدد مواقع التراث العالمي في بافاريا بألمانيا إلى ثمانية.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements