الأثنين. سبتمبر 23rd, 2019

 Starkeyتطمئن على حالة لاعب كرة قدم سنغالي ساعدته على السمع لأول مرة في حياته

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 31 يوليو 2019: ينعم لاعب كرة القدم السنغالي مامي ميدياي الذي يبلغ من العمر 31 عاماً بحياة ملؤها الرضا بعد ثلاثة أشهر من مشاركته في الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019 في أبوظبي،حيث انتاب ميدياي الذي عانى منذ ولادته من فقدان حاستي النطق والسمع، شعور غامر بالفرح عندما تمكن من السمع للمرة الأولى في حياته. وشعر فريق شركةStarkey Hearing Technologies التي زودته  بأجهزة السمع اللازمة لحالته، بالغبطة الشديدة لرؤيته يتأقلم بشكل جيد مع محيطه عقب زيارتهم لهفي بلاده.

وبهذا الخصوص، قال جيسكارد بشارة، مدير Starkey MEA FZCO: “تتضمن مهامنا الاعتياديةمراقبة تقدم الحالة الطبية للأشخاصالذين نزودهم بأجهزة السمع، حيث يتطلبوضعهم الصحيمت ابعةدوريةبما أنهم يختبرونمحيطهم من جديد. ويقوم متطوعونا بزيارتهم بشكل منتظم ومساعدتهم على الانخراط التامفي مجتمعاتهم لينعموا بحياة طبيعية سعيدة. ونثق بأن ميدياي كلاعب كرة قدم سيتمكن الآن من إحراز نتائج أفضل وسيعزز أداء فريقه”.

Advertisements

ويعتبر ميدياي الذي منعته حالته الصحية من ارتياد المدرسة، أحد أمهر اللاعبين وأكثرهم شعبية  في فريقه. وقد أجرت Starkey Hearing Technologiesفحصاً شاملاً لجهازه السمعي عند زيارته جناح برنامج “الرياضيون الأصحاء” للأولمبياد الخاص، وكان فريق الشركة على ثقة تامة بأنأجهزة السمع ستساعده في التغلب على وضعه الصحي.

وأضاف بشارة: “إننا فخورونبمساعدة العديد من هؤلاء اللاعبين على السمع للمرة الأولى في حياتهم، كما يسعدنا أن نصنع هذا الفارق الملموس في حياتهم. ولكل قصة نجاح طابعها الخاص، وفي كل مرة كان يغمرنا فيض من المشاعر مع هؤلاء اللاعبين وأسرهم عند زيارتهم في بلدانهم”.

واليوم، أصبح بإمكان 260 رياضياً من 67 دولة أن يسمعوا بوضوح لأول مرة في حياتهم بفضل أجهزة السمع التي قدمتهاStarkey Hearing Technologies. وكان بعض هؤلاء الرياضيين يعانون من ضعف جزئي في السمع وقد جرت معالجته بشكل كامل. وتم تركيب حوالي 478 من أجهزة السمع لهؤلاء الرياضيين، الذين كان 54% منهم ذكوراً.وتعتبرStarkeyداعماً رسمياً للأولمبياد الخاص منذ سنوات عديدة.

Advertisements

وتعتزم Starkey المشاركة أيضاً في ’إكسبو أصحاب الهمم الدولي‘ الذي تستضيفه دولة الإمارات في نوفمبر القادم، وهو فعالية متخصصة تهدف لاستعراض أحدث منتجات التكنولوجيا المساعدة التي تسعى للارتقاء بسوية حياة أكثر من 50 مليون شخص من أصحاب الهمم في المنطقة.

واختتم بشارة: “على الرغم من الحاجة الشديدة والمخاطر الصحية العالية، إلا أن ذوي الهمم هم عادةً الشريحة الأقل استفادة من الرعاية والخدمات الصحية الأساسية، مع العلم أنهم من أكثر الفئات عرضة للأمراض في أي بلد. وخلافاً لأي حالة صحية أخرى، يتم تجاهل علاج الأمراض ذات الصلة بالسمع حتى يصل الشخص إلى مرحلة يفقد فيها حاسة السمع بالكامل في معظم الحالات. ونحن نعمل على تشجيع الناس ودعمهم لامتلاك المستوى الكافي من الوعي لاتباع نمط حياة أكثر صحةً وسعادة”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements