الجمعة. أغسطس 23rd, 2019

الدكتور ماهر الأحدب يقدّم لكم نصائحه العملية لكي تستمتعوا بأفضل سياحة طبية لهذا الصيف

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 يوليو 2019:مع حلول فصل الصيف، يبدأ الجميع بالتخطيط لقضاء إجازاتهم والاستمتاع بها. ولكن بالنسبة إلى الكثيرين، فإنّ عليهم- بالإضافة إلى مراجعة أفضل الوجهات السياحية، وأجمل الأماكن التي تنبغي زيارتها في العالم- الاهتمام بصحتهم، خلال هذه الفترة المنتظرة من كل عام.

عندما يسافر الأفراد من بلدٍ إلى آخر،سعياً وراء حلّ مشاكلهم الطبية،من التشخيص إلى العلاج وغير ذلك من إجراءاتٍمختلفة، نكون أمام ما يسمّى بالسياحة الطبية؛ لكننا نلاحظ أنه، في معظم الأحيان، يسافر أفراد العائلة معاً، ويمضون وقتاًطويلاً في الوجهة التي يقصدونها.

Advertisements

من الأسباب التي تدفع بالبعض للسفر إلى بلدٍ آخر، لتلبية احتياجاتهم الطبية،نذكر عدم توفر خيارات العلاج المناسبة في مكان إقامتهم، أو تفضيلهم العلاج لدى مراكز طبية أو في دول أكثر تطوراً، أو على يد طبيب مشهورٍ عالمياً. كما يفضّل بعض المرضى الجمع بين متعة السياحة وتأمين العلاج، أو أنهم- بكل بساطة-يبحثون عن الخصوصية بعيداً عن المقربين منهم في مجتمعهم؛ وثمة اعتبارٌ آخر مهم، هو التكلفة، إذ يعنيهم الحصول على أسعارٍ أقل.

وبالرغم من أنهيمكن للسياحة الطبية أن تكون مفيدة، فإنّ الدكتور ماهر الأحدب، استشاري الجراحة التجميلية الذائع الصيت، ينصح المرضى حول كيفية اختيار مركزٍ طبي أو طبيب من بلد آخر؛ فيقول: “أياً تكن الدوافع، فليس من مصلحة المرضى على الدوام السفر خارج بلدهم، طلباً للعلاج”. ويشير إلى أنه “في بعض الحالات، قد تكون ثمة مضاعفات يمكن أن تسبب ضرراً يفوق بكثير النفع منها، لذلك يجب إجراء البحوث الكافية قبل الاختيار، لاتخاذ القرارات الصائبة”.

ويعدّد الدكتور ماهر الأحدب أبرز ما ينبغي الاهتمام به:

* لا تتنازلوا عن الجودة، في مقابل حصولكم على تكلفةٍ متدنية.

* من الصعب التحقّق من سمعة المستشفى أو الطبيب في البلد الذي تقصدونه، وخصوصاً مع العائق اللغوي.

* غياب المتابعة اللازمة والكافية، بمجرد عودة المريض إلى بلده.

بدأت الدول بتسويق خياراتها الطبية للمواطنين والمقيمين في دول الخليج، من خلال قنوات التواصل المختلفة، وفي هذا الخصوص، يقول الدكتور الأحدب: “لقد شاهدنا الكثير من المضاعفات الناجمة عن إجراءاتٍ جراحية تجميلية أجريت في الخارج، يتم تنفيذها في الغالب وسط ظروفٍتفتقد إلى المثالية المطلوبة، حيث لا يتم اعتماد معايير التعقيم ومكافحة خطر انتقال العدوى، ولا اعتماد المعدّات المناسبة،لذلك كثيراً ما نرى مرضى يعانون من حالات عدوى أصيبوا بها في الخارج، أو من عدم التئام جروحهم، أو يعانون في بعض الأحيان من مضاعفات قد تهدد حياتهم”.

Advertisements

ويضيف: “لهذه الأسباب، نطلب دائماً من المرضى الذين يصرّون على العلاج خارج بلد إقامتهم، إجراء بحثٍكافٍ ودقيق، للتأكد من أنهم يقصدون أطباء ذوي سمعة جيدة في مرافق رعاية صحية موثوقٍ بها ومعتمدة من قبل هيئات الرعاية الصحية المحلية، مع الإشارة إلى أنه، في الكثير من الأحيان، لا تكون هذه المنشآت الطبية أقلّ تكلفةً من تلك المتوفرة في بلد إقامتهم”.

إلا أنه في النهاية تكون المسؤولية على عاتق المريض لاتخاذ القرار الصائب و حسن اختيار نوع و مكان العلاج لحالته.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements