الأحد. أغسطس 25th, 2019

الرصاصي تطرح تشكيلة من الهدايا المميّزة بمناسبة اليوم العالمي للصداقة

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة، يوليو 2019: مع اقتراب اليوم العالمي للصداقة، تدعو دار “الرصاصي”، إحدى أبرز علامات العطور الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، المتسوقين لاختيار أفضل تشكيلات العطور المميزة لتقديمها كهدية لأعز الأصدقاءورفاق الدرب المخلصين.

وتتضمن التشكيلة عطوراً يدوم شذاها طويلاً لتعبّر عن الصداقات التي تستمر طوال الحياة. وتمثّل هذه التشكيلة الخيار المثالي لتقديم عربون محبة وامتنان للصديق في يومه العالمي المصادف 30 يوليو.

Advertisements

وتضم التشكيلة باقة من العطور والزيوت المميزة التي تم تصميمها لتدوم لأطول فترة ممكنة بنفحاتها الأخاذة مثل شذى المسك والنفحات الخشبية ولمسات الفانيليا والعنبر والعود والروائح الشرقية الساحرة، ما يجعلها الخيار المثالي للاحتفاء بهذا اليوم المميّز.

وكما الصداقات القوية التي لا يمكن إدراك أسرارها، تمتاز عطورات “الرصاصي” بتركيباتها المعقّدة، حيث تمتزج مختلف المكونات لتولّد نفحاتٍ تدوم طويلاً.

ولا يقتصر الأثر المميز للنفحات المتعاقبة للعطور على أثرها الطويل، إذ تمتد لتمنح حريةً واسعة في تركيب العطور حسب التفضيلات والأذواق الشخصية للتعبير عن الذات بأساليب فريدة. ولا يُضاهي متعة الوصول للتركيبة المثالية سوى فرحة التعرّف على صديقٍ جديد وبناء علاقةٍ طويلة تدوم طويلاً. وكما تمتزج النفحات وتتوازن فيما بينها، تتطور العلاقة بين الصديقين وتتوازن للوصول إلى مرحلةٍ مثالية من التفاهم. وفي عطور “الرصاصي” تنسجم روائح الورود مع نفحات خشب الصندل، فيما تتوازن قوة المسك مع الأثر المميز للروائح الخشبية. أما الروائح الجلدية فتتناغم مع نفحات العنبر، فيما تجد روائح العود شريكها المثالي في شذى الزهور.

ويساعد خبراء “الرصاصي” زوار الدار على اختيار العطور التي تنسجم مع بعضها بكل انسيابية، ليحصل المتسوقين بذلك على توليفة الطبقات العطريةالفريدة. وعلى سبيل المثال يمكن استخدام مسك عتيق كنفحةٍ رئيسية، ليطبق عليه عبير بخور راقية، ومن ثم تتبعها طبقة من عود المبخر، حيث تتمازج هذه المكونات معاً في تركيبة رائعة تعكس هوية وتميّز الدار. كما يعشق خبراء “الرصاصي” استخدام زيت زهرة المسك كنفحةٍ أساسية ومزجها مع نفحات بخور نسيم الفجر ونفحات من سطور -سين أو طاء- مع مسك أبيض وبخور قسمات مرهف لتجربة عطرية غامرة.

Advertisements

وبالإمكان البدء بتوليف الطبقات عبر اختيار الزيت العطري النموذجي ووضعه مباشرة بعد الاستحمام، وذلك بوضع الزيت برفق على البشرة، ولاسيما فوق نقاط النبض وخلف الأذنين وعلى جانبي الرقبة والكاحلين، وهو الأسلوب الذي تعتمده الكثير من السيدات في المنطقة. ويساعد الزيت، بمجرد تغلغله في البشرة، على إطلاق سحر العطر الأخاذ نظراً لارتفاع درجة حرارة الجسم في هذه النقاط، وبالإمكان مواصلة الرحلة العطرية مع دخان البخور أو خشب العود الهندي في الملابس وعلى الشعر، ليتم أخيراً رش العطر المفضل على المعصمين أو الرقبة والحصول بذلك على التوليفة الشخصية الأمثل.

علاوةً على ذلك كله، فإن تركيب طبقات العطر يضمن استمرار الرائحة العطرة لأطول فترة. وبهذا الصدد يوصي خبراء “الرصاصي” بوضع الزيت على نقاط النبض، ومن ثم إضافة العطر المركّب كنفحةٍ نهائية. كما ويوصي خبراء “الرصاصي” باستخدام بخاخات خفيفة أو زيوت عطرية لتوليف طبقات العطور المفضلة بهدف الحفاظ على الانتعاش وضمان دوام عبير العطر لفترة أطول خاصة خلال أشهر الصيف الحارة، حيث تسهم حرارة الجسم المرتفعة في نشر عبير العطر. ولخيارٍ مضمون السحر، يمكن اعتماد نفحات المسك والأخشاب والزهور أو الفاكهة، مع رشةٍ من الحمضيات أو النفحات المائية التي تضفي تأثيراً منعشاً طوال اليوم.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements