السبت. أغسطس 24th, 2019

الدكتور ستيفن فيكتور، الحائز الوحيد على ترخيص هيئة الصحة في دبي بمجال الطب التجديدي في دولة الإمارات العربية المتحدة، يشارككم آراءه حول كيف يمكن للعلاج بالخلايا الجذعية أن يعيد لحياتكم جودتها

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يوليو 2019 : يُعتبر العلاج بالخلايا الجذعية من أحدث التطورات الطبّية، في ما يتعلّق بالإجراءات التجميلية وعلاج الأمراض المزمنة. ولكونه إجراءً طبياً حديثاً، يتم التعامل معه بنظرةٍ يشوبها بعض الشك، حول ما هو عليه في الواقع، وكيفية استخدامه.

الدكتور ستيفن فيكتور، الطبيب العام في الطب التجديدي في الولايات المتحدة الأميركية، هو اختصاصيّ في الطب التجديدي والعلاج التجديدي للأمراض الجلدية التجميلية، معتمدٌ من البورد الأميركي، ويملك خبرة تزيد عن 30 عاماً في البحوث والتطوير وتوفير العلاجات بالخلايا الجذعية لمختلف الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى العلاجات التجميلية؛ كما أنه الطبيب الوحيد الحائز على ترخيص من هيئة الصحة بدبي، في مجال الطب التجديدي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

Advertisements

وبسبب الطبيعة المعقّدة للعلاج، وفوائده والمخاطر المرتبطة به، من المهم جداً التعامل مع طبيبٍ مرخص له فقط. وفي هذا السياق يقول الدكتور ستيفن: “من المهم جداً أن نقصد طبيباً ممارساً ومرخصاً له، لأنّ نقيض ذلك يعني أنك تخاطر بالتعرض لضرر أو لإصابة، من دون أن تعرف أيضاً أيّ نوعٍ من الخلايا الجذعية تحصل عليه. في بروتوكول العلاج بالخلايا الجذعية الذي نلتزم به، لم تُسجّل أيّ آثارٍ سلبية جانبية، منذ اعتمادنا لها قبل 12 سنة، والفضل في ذلك يعود إلى أننا نستخدم خلايا المريض الخاصة، ولا نضيف أي شيء لها، ولا نزرع خلايا، إذ لاحظنا أنّ الأورام يمكن أن تتطوّر، عند زراعة الخلايا”.

العلاج بالخلايا الجذعية هو إجراءٌ طبيّ تُستخدم فيه الخلايا الجذعية لإصلاح خلل في جسم الإنسان. تتوفر الخلايا الجذعية في الشعيرات الدموية المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، ويمكنها أن تتحول إلى أنسجةٍ جديدة. كما أنّ لديها السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي تزيد من تدفق الدم، وتساعد في نموّ الأوعية الدموية الجديدة، ووقف موت الخلايا، وتساعد أيضاً على نمو أنسجةٍ جديدة.

يعمل العلاج بالخلايا الجذعية على الحدّ من الالتهابات، وزيادة تدفق الدم. وبما أنّ معظم الأمراض تسبب التهابات وتناقصاً في تدفق الدم، فإنّ عكس العملية يعني أن المشكلة الصحية/ المَرَضية يمكنها تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي. ليس ضرورياً أن يتمّ علاج المرض، إنما يمكن للمريض أن يستعيد النوعية الجيدة لحياته.

مع التطورات التكنولوجية، يمكن توفير الخلايا الجذعية بكل سهولة من الشعيرات الدموية، واستخدامها على الفور لعلاج الحالة المرضية. ويقول الدكتور ستيفن: “لقد عالجنا العديد من الحالات المرضية، بدءاً من الإجراءات التجميلية، مروراً بتجديد شباب البشرة، وصولاً إلى علاجات مشاكل العظام- لكل مفصل في الجسم- ومرض السكري، والحالات العصبية، مثل التوحد والارتجاج ومرض الزهايمر والتصلب اللويحي”.

حالياً، يُعتبر الدكتور ستيفن الطبيب الوحيد المعتمد من قبل هيئة الصحة في دبي، لإجراء العلاج بالخلايا الجذعية في هذه الإمارة، ويعتمد فيها معايير مختبر منظمة الأغذية والأدوية الأميركية التي جلبها معه إلى “فاليانت كلينيك”؛ كما أنّ مختبر الخلايا الجذعية يتوافق مع جميع مستلزمات ممارسات الأنسجة الجيدة الحالية، ومتطلبات العقم، في حين أنّ براءة اختراع هذه التكنولوجيا لا تزال معلقة.

Advertisements

يمكن للعلاج بالخلايا الجذعية توفير العديد من المزايا، منها علاج الأمراض المزمنة، حيث تفشل العلاجات التقليدية، ويمكنه كذلك تجنيب المريض العمليات الجراحية، في مجال الطب التجميلي وجراحة العظام، وتبدو النتائج طويلة الأمد، تبعاً لكل حالة، مع سجلٍ مثبت في مجال العلاجات التجميلية من 5 إلى 10 سنوات.

الدكتور ستيفن هو خبيرٌ سريري في مجال التقنيات الحديثة لمكافحة الشيخوخة والعلاج بالخلايا، ولديه شغفٌ بابتكار علاجاتٍ آمنة، ذات حدٍّ أدنى من الانعكاسات السلبية، تساعد المرضى في أن يعيشوا حياةً أطول وأكثر صحةً وجمالاً. قبل انضمامه إلى “فاليانت كلينيك”، عمل الدكتور ستيفن في العديد من المؤسسات ذات السمعة الطيبة في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، ونجح في معالجة أكثر من 900 مريض، حتى الآن.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements