الأثنين. سبتمبر 23rd, 2019

تعاون وثيق بين الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وحديقة العين للحيوانات لتعزيز الوعي حول أهمية الحفاظ على الأنواع الإحيائية

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،15 يوليو 2019:أعلن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وهو من الجهات الرائدة عالمياً في الحفاظ على هذه الأنواع الأحيائية، عن تعزيز التعاون مع حديقة العين للحيوانات لنشر الوعي حول أهمية الحفاظ على الأنواع، ليصبح أول جهة خارجية تستضيف ورش عمل تعليمية تجريبية موجهة للشباب واليافعين في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء التفاعلي.

وبموجب هذا التعاون، سيعقد الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ورش عمل تفاعلية يومي 10 و17 يوليو للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً، ضمن إطار الجهود التوعوية التي يبذلها الصندوق للتعريف بالحبارى وموائلها الطبيعية وأهميتها بالنسبة للنظام البيئي وثقافة وتراث الإمارات.

Advertisements

وسيحظى الأطفال الذين يلتحقون بالمخيم الصيفي في حديقة حيوانات العين بفرصة للمشاركة في الورش التفاعلية التي تتماشى مع البرنامج التعليمي التابع للصندوق، “البرنامج التعليمي للمحافظة على الأنواع:نموذج الحبارى”، والذي يواكب ويتماشى مع المناهج المدرسية المعتمدة لدى الدولة في 39 مدرسة في الإمارات اعتباراً من أكتوبر 2018.

وبهذه المناسبة، قال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: “أطفال اليوم هم قادة المستقبل في مجال الحفاظ على الطبيعة والأنواع الأحيائية، كما أنهم صنّاع قرار الغد الذين سيدفعون مسيرة الاستدامة.وانطلاقاً من مكانتنا كجهة عالمية رائدة في الحفاظ على الأنواع والتزامنا بحماية التراث الإماراتي والحفاظ على المستقبل، فإننا نبذل قصارى جهدنا لنهيئ هؤلاء الأطفال لمتابعة هذه المسيرة”.

وأضاف: “لقد قمنا بتصميم ورش العمل لتعزيز الوعي لدى الأطفال بأهمية هذه الطيور التي تعد أحد رموز التراث الإماراتي.وستضمن الأنشطة التفاعلية التي ستقدَّم ضمن بيئة تعليمية فريدة استمتاع الطلاب بتجربة تعليمية لا تُنسى.ونتوجه بالشكر لحديقة العين للحيوانات على دعمهم الكبير والتزامهم ببناء وتطوير مهارات قادة الغد في مجال الحفاظ على الطبيعة”.

Advertisements

ويذكر أن ورش العمل ستتبع نموذج المحطات المتناوبة، حيث ستشمل أربعمحطات تتناول مواضيع مختلفة تتمحور جميعها حول الحبارى وأهميتها بالنسبة للنظام البيئي والصقارة والتراث الإماراتي.

وستساعد المواضع الأربعة على تعريف الطلاب بأهمية الحبارى:إذ يتمحور الموضوع الأول حول مسألة الإتجار القانوني وغير القانوني بطيور الحبارى،حيث صُممت أنشطة هذا الموضوع للتوعية بالشروط التنظيمية الخاصة بتجارة وصيد الحبارى؛ بينما سيتيح الموضوع الثاني للطلاب فرصة مثالية لاختبار حياة العلماء البيئيين؛ بما في ذلك كيفية تعقب الحبارى ودراسة موائلها، في حين يستكشف الموضوع الثالث تاريخ صيد الحبارى من أجل تأمين الغذاء مقارنةً بصيدها اليوم كرياضة وطنية بهدف إعطاء الأطفال نظرة متبصرة عن ثقافة الصقارة. وأخيراً سيسلط الموضوع الرابع الضوء على أهمية الاستدامة والمحافظة على الأنواع البيئية وجهود الصندوق للحفاظ على البيئة.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements