السبت. أغسطس 24th, 2019

التقنيات الرقمية لعمليات الجراحة العظمية في الإمارات العربية المتحدة

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

تدفع التكنولوجيا والتقنيات الرقمية بقطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام، ويترافق ذلك مع مستويات غير مسبوقة على الطلب. وقد تخطى التحول الرقمي في مجال الرعاية الصحية مجرد استخدام أجهزة مبتكرة لإجراءات التشخيص وطرق العلاج، وبات يشمل آليات تقوم على تشارك البيانات الآمنة عبر السحابة والطب الدقيق/العلاج المستهدف والرعاية القائمة على أحدث التقنيات.ويستخدم الخبراء تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والطباعة ثلاثية الأبعاد والتطورات الأمنية لتبسيط العمليات وإدخال حلول جديدة إلى السوق بهدف تعزيز النتائج الصحية إلى أكبر حد ممكن.

وبالنسبة لعالم جراحة العظام في ’ميدكير‘، يقدم التحول الرقمي طريقة أحدث وأفضل كلياً تعزز من عمل الأطباء وغيرهم من المختصين بهذا المجال.وتقف التكنولوجيا الرقمية اليوم في طليعة عدد من الميادين الجراحية، إذ تقدم رعاية طبية تتواءم مع متطلبات كل شخص؛ سواء عن طريق التخطيط للعملية الجراحية بشكل يتوافق تماماً مع البيانات التشريحية للمريض أو عن طريق تعديل الإجراءات الجراحية وفق مستوى عالٍ من الدقة. يستخدم الجراحون في مستشفى ’ميدكير‘ لجراحة العظام والعمود الفقري تطبيق Orthoview المبتكر لتعزيز دقة عملية التخطيط السابق للجراحة، مما يساعدهم على تحقيق نتائج مضمونة أكثر.

Advertisements

كما يسهم الدعم الرقمي في زيادة دقة التشخيص والعلاج،إذ تم إدخالحلول التصوير الحديثة للمساعدة في التشخيص وتقييم العلاج بهدف التقليل من تعرض المريض للأشعة السينية المؤذية. ويشكل هذا الحل عاملاً مفيداً جداً للمرضى الذين تستدعي حالاتهم الخضوع لجلسات تصوير دورية. وعلاوة على ذلك، يمكن أن يساعد الاعتماد على إجراءات التشخيص المتقدمة الجرّاحين في فهم أنماط معينة للأمراض التي تصيب الجهاز العضلي الهيكلي ويمكنهم من تشخيصها في وقت أبكر.

وفي هذا الصدد قال الدكتور بول ماكنمارا، استشاري جراحة العظام في مستشفى ’ميدكير‘: “تتيح عملية التخطيط ووضع النماذج السابقة للعمليات،لأخصائيي جراحة العظام، الاستعداد الأمثل لعمليات استبدال المفاصل والحد من مخاطر المضاعفات التي تقع خلال العمليات الجراحية وكذلك تساعدهم في تحسين رعاية المرضى. كما أن هذه التطورات تعود بالفائدة على المستشفى أيضاً، سواء عبر تعزيز إدارة مخزونات الطعوم أوتقليل المضاعفات والشكاوى والدعاوى القضائية المحتملة بشكل كبير”.

تتيح تقنيات النماذج الرقمية الحديثة وحلول التصوير المبتكرة لعمليات استبدال كامل الحوض أو مفصل الركبة للجراحين توفير رعاية صحية ذات جودة عالية. وأضاف الدكتور ماكنمارا: “أصبحت هذه التكنولوجيا وبشكل سريع المعيار الأمثل في التخطيط الدقيق لعمليات استبدال المفاصل، إذ إنها تختصر الوقت وتتميز بمستوى عالٍ من الدقة”. ويمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تحدد وتقيّم التفاوت في طول الأطراف وبالتالي تسمحبمعالجة السبب الأساس لشعور المرضى بالانزعاج وعدم الراحة بعد عمليات استبدال الحوض.

Advertisements

وتابع الدكتور ماكنمارا: “يمكن للنماذج الرقمية أن تكون شبه مؤتمته بغرض تقليل الخطأ البشري كما يمكنها معاينة معالم وخطوط الحوض على الصور الشعاعية لحساب الحجم والنمط الصحيحين للطعم المطلوب.ويشكل ذلك ميزة كبيرة للمرضى حيث يقلل من وقت العملية ومن مضاعفات حدوث التهاب. وفي نهاية المطاف، تعزز هذه البرمجيات النتائج المتعلقة بحركةالحوض وتضمن حصول المرضى على المفصل المناسب من حيث الحجم. فهذه الطريقة تعد من بين أكثر طرق التخطيط دقةً قبل إجراءالعمليات الجراحية على المرضى الذين يحتاجون إلى استبدال كامل الحوض أو المفصل”.

وفيما تستمر التكنولوجيا والتقنيات الرقمية بالتطور في المستقبل القريب، سيسعى مزوّدو الرعاية الصحية لاستثمار هذه التقنيات الحيوية الجديدة بهدف تحسين نتائج المرضى وتوفير حلول أكثر كفاءة.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements