الخميس. أغسطس 22nd, 2019

مدير عام مجموعة شركات “النبيل للعطور” بدأ شغفه بالعطور منذ نعومه أظفاره

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

بدأ شغف مصطفى بالعطور منذ نعومه أظفاره، ولم تطغى نشأته في دبي على محبته لأصوله اليمنية وتأثّره بروائح حبوب البن العبقة بعد طحنها، والتي كانت مصدر إلهام دفعه نحو دخول عالم العطور. ولا عجب أن بعض المستحضرات العطرية الأكثر فخامةً ضمن ابتكارات العلامة تعبق برائحة القهوة القادمة من مدينة المخا اليمنية على ساحل البحر الأحمر، والتي كانت فيما مضى مركز تجارة القهوة حول العالم.

تابع مصطفى تعليمه العالي في مجال الدراسات التجارية في المملكة المتحدة عام 2000، ما مكّنه من صقل شخصيته وتزويدها بالمهارات وعناصر القيادة والطموح لمتابعة خطى والده في مجال الأعمال والانضمام إلى مجموعة شركات “النبيل للعطور” في منصب المدير العام. وهكذا تمكّن مصطفى على مدى 19 عاماً من مساعدة والده في الارتقاء بمكانة الشركة وتحويلها إلى واحدة من أشهر دور العطور الفاخرة والحائزة على جوائز في الإمارات العربية المتحدة.

Advertisements

وفي عام 2015، أدرك مصطفى وجود نقص في السوق الإقليمية للعطور الفاخرة، ولكن بعد أن نجحت الشركة في عروضها التجارية الخاصة بعطور “النبيل” و’كريس آدم‘ وجد مصطفى أن هناك مجالاً لتنمية المحفظة الاستثمارية للدار، ما دفعه لاتخاذ قرار إطلاق علامة تجارية جديدة تحت مظلة مجموعة شركات “النبيل للعطور”. وانطلاقاً من إرث والده العريق؛ أبحر مصطفى في رحلة جديدة تعتمد على المفهوم الفريد وأطلق علامةً تجاريةً تحت اسم “روح دبي”، حيث استفاد من خبرة الدار وبراعتها في عالم العطور، واستلهم من شغفه بالمدينة التي لطالما اعتبرها وطنه منذ أكثر من ثلاثة عقود. وفي إطار تعليقه على هذا الإبداع الجديد، يقول مصطفى: “جاء الوقت الذي لم تعد فيه التوجهات الشرقية محصورةً بالمجتمع العربي فحسب، فقد أصبحت دبي وجهةً سياحيةً مزدهرةً ومكاناً للتجارة الدولية والسفر يجذب العملاء من الغرب ومختلف المناطق”. وكانت علامة “روح دبي” قد طرحت أولى إبداعاتها من العطور الفاخرة عام 2015 تحت اسم “الجيل الأول”، ثم أطلقت مجموعة “الجيل الثاني” الفاخرة في عام 2016.

وهكذا نجحت “النبيل للعطور” في ترك بصمتها على طريق الريادة في قطاع صناعة العطور مع إطلاق طيف واسع من العلامات التجارية التي حرصت على تلبية تفضيلات جميع الأذواق. وفي عام 2014 كلّلت الدار جهودها بالحصول على جائزة التميز في التسويق من غرفة تجارة وصناعة الشارقة. ويقول مصطفى: “يتمثل هدفنا في أن نغدو الشركة الأكثر ابتكاراً في العالم، وذلك انطلاقاً من إبداع عطور استثنائية من أجود المواد أو أندرها، ووصولاً إلى وضع اللمسات الأخيرة المرتبطة بالتعبئة والتغليف ومتاجر البيع. وتقدم الدار إلى عشاق العطور خلاصة تجربة عريقة وخبرة طويلة وإرث متميز لعائلة لها باع طويل في القطاع”.

كما تتميز العلامة الرائدة باهتمامها بأدق التفاصيل. وحرصاً منه على أن يكون الإطلاق الأول لعلامة “روح دبي” الرائدة استثنائياً وخاطفاً للأنفاس، تعاون مصطفى مع مهندس معماري إقليمي رائد لابتكار تجربة فريدة لا تنسى تميز العلامة التجارية عن منافسيها في السوق، وحول ذلك يقول مصطفى: “تُعدّ الإمارات العربية المتحدة من أبرز اللاعبين الأساسيين في قطاع العطور العالمي. حيث تشكّل سوقاً متناميةً تضمّ إليها لاعبين جدد في كل عام، كما أنها تمتلك حصةً كبيرة في سوق العطور الفاخرة العالمي. وتحتضن المنطقة العديد من عشاق العطور الذين ينفقون مبالغ كبيرة على المستحضرات العطرية المختلفة، وتزيد نسبة استخدامهم للعطور مقارنةً مع نظرائهم في الغرب”.

وسيشهد عام 2019 كتابة فصلٍ جديد في تاريخ علامة “روح دبي” مع إطلاقها المرتقب لتحفتها الفنية الجديدة المرصّعة بالمجوهرات والتي تحمل اسم “شموخ”، إذ يقدم هذا العطر رسالة محبّةٍ تحتفي بـ “روح دبي”، كما يفخر بكونه الأغلى ثمناً بين نظرائه من العطور المخصصة للرجال والسيدات على حدّ سواء، باعتباره يوحّد بين عوالم الفن والعطور والمجوهرات. كما يسطّر فصلاً جديداً بالنسبة للعلامة التجارية ولمؤسسها الذي عمل عن كثب مع والده لابتكار هذا

العطر المميز، مستفيداً من المكانة الريادية للوالد في مجال العطور.

Advertisements

وانطلاقاً من رؤية العلامة التي تشكّل القوة الدافعة نحو عالم أفضل؛ قام مصطفى بتعزيز مكانة شركته القائمة على عناصر الشغف من خلال إضافة مجموعة رائعة من العلامات التجارية، ليبتكر من خلالها عطوراً تحرّك المشاعر الإنسانية وتستحضر الحنين إلى الماضي. ومن موقعه كمدير للشركة، يتلخص شعار مصطفى في “المواظبة على تقديم كل ما يتجاوز التوقعات” – ليواصل بذلك إبداع بيئة تتيح لأعضاء فريقه الفرصة لتطوير مهاراتهم وابتكار أفضل المستحضرات العصرية لعملائه.

ومن ناحية أخرى، شكل عمل مصطفى في شركة عائلية عاملاً إيجابياً عزّز من علاقته مع والده وزوجته المسؤولة عن قسم التسويق في شركة “النبيل للعطور”. كما شكل الإبداع والابتكار عنصرين أساسيين في علامته التجارية التي تركز على فن صناعة العطور، لذلك يشعر بالامتنان للعمل ضمن مجموعة من الأشخاص الموهوبين الذين يشاركونه الالتزام والشغف بالعمل.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements