محمد بن راشد للمعرفة تطلق ورشة «أدب الطفل»للمرة الأولى في المغرب

دبي – 7 يوليو 2019: بعد النجاح الكبير الذي حقَّقته ورش عمل «برنامج دبي الدولي للكتابة» والتي نظمتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في عدة دول تضمنت كلاًمن : مصر والكويت وتونس. وبهدف توسيع دائرة دعم البرنامج للمبدعين العرب في مختلف الدول، اختتمت المؤسَّسة أولى الدورات التدريبية لورشة عمل «أدب الطفل» في المملكة المغربية، والتي تقدمها المدربة الدكتورةوفاء ثابت المزغني. وتقام للمرة الأولى وتمتدُّ لخمسة أشهر بمشاركة 10متدربين.

وناقشت الدورة الأولى التي اختتمت أعمالها أخيراً، الفكرة العامة لأدب الطفل بصفة خاصة، كما ركَّزت على خصوصيات الكتابة للأطفال وتحديداً في مراحل الطفولة المبكرة وسن ما قبل المدرسة.وتمَّ خلال الدورة التعرُّف إلى أهمّ التقنيات السّردية المعتمدة في الكتابة القصصية، والتواصل مع المتدربين عن بعد، وتوجيههم لبعض القراءات وبعض كتب الأطفال استعداداً للدورة الثانية.

وأكَّد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة، أنَّ«برنامج دبي الدولي للكتابة» استطاع أن يصل بورشه التدريبية إلى مختلف الدول العربية التي تزخر بالمواهب والمبدعين من الكتّاب في شتى مجالات المعرفة وفنون الأدب، ليقدِّمَ لهم قاعدة صلبة وبيئة متكاملة لصقل ورعاية مواهبهم ونتاجاتهم الأدبية، وتقديمها للعالم، الأمر الذي يدعم المكتبة العربية ويرتقي بالنتاج الفكري لأبناء هذه المنطقة.

وأوضح سعادته أنَ البرنامج سيستمر في نهجه لتقديم ورش تدريبية في دول ومناطق جديدة خلال الفترة المقبلة، وبشكل يضمن إنتاج أعمال وإصدارات مميزة تسهم في وضع الأدب العربي وفنونه المختلفة في مقدمة قائمة أفضل أنواع الأدب على مستوى العالم. وختم بقوله: ستشكِّل ورشة عمل المغرب محطة مهمة في مسيرة «برنامج دبي الدولي للكتابة»، نظراً لكونها تسلط الضوء على مجال مهم وهو أدب الطفل والذي يحتاج إلىمزيد من التطوير والدعم في عالمنا العربي، للخروج بأعمال متميزة تقدم الفائدة للأجيال القادمة.

وتنطلق الدورة الثانية من الورشة التدريبية لأدب الطفل بتاريخ 11 يوليو، حيث ستشهد إطلاع المشاركين على نماذج من قصص فازت بجوائز عالمية أو عربية معروفة ودراستها، إلى جانب التعرُّف إلى تجارب مختلفة لكتّاب عرب وأجانب، وتبادل الخبرة بخصوص الحلول المناسبة للتعامل مع الصعوبات التي يمكن أن تواجه كلَّ مبدع في حقل الكتابة القصصية الموجهة إلى أطفال مرحلة الطفولة المبكرة وسن ما قبل المدرسة، ومناقشة أهمية الرسومات المصاحبة للكتب الموجهة لهذه الفئة. إضافة إلى التمكُّن من إنتاج عمل إبداعي فردي أو ثنائي أو جماعييكشف عن الاستفادة من هذه الدورة.

وتناقش الدورة الثالثة للورشة، والتي تنطلق أغسطس المقبل أهمّ التقنيات السّردية المعتمدة في الكتابة لفئة الطفولة المتوسطة والمتأخرة، والتمكُّن من أدوات عملية وعلمية لقراءة تجارب قصصية موجهة للأطفال ونقدها استناداً إلى معايير موضوعية، مع الاستفادة من تطوُّر أشكالها ومضامينها. فضلاً عن التعرُّف إلى تجارب مختلف المتدربين في الكتابة لفئة الطفولة المتوسطة والمتأخرة، وتبادل الخبرة بخصوص الحلول المناسبة للتعامل مع الصعوبات التي يمكن أن تواجه كلَّ مبدع في هذا المجال.

وتقام الدورة الرابعة للورشة خلال شهرسبتمبر  2019، وسيتم خلالها مناقشة نماذج من الكتب الموجهة لفئة الطفولة المتوسطة والمتأخرة شكلاً ومضموناً، وإعداد قائمة بخصوصيات الكتابة لفئة الطفولة المتوسطة والمتأخرة والتعرُّف إلى المعجم اللغوي المناسب لهذه الفئة،

إضافة إلى مناقشة المشاريع مع المشاركين، ووضع مخطَّط مبدئي نظري لكل قصة، وخطِّ السطور الأولى منها، إلى جانب اختبار وتسهيل عملية التفكير الخاصة بالمشاركين وتحفيزهم لاعتماد أفكار جديدة أو نقلهم إلى زاوية مختلفة للمواضيع بما يتناسب مع شخصية وتوجُّهات كل مشارك.

وتختتم الورشة أعمالها بالدورة الخامسة والأخيرة التي تقام في شهر أكتوبر القادم. والتي ستشهد طرح أفكار المشاركين للقصص المقترحة كاملة في نسختها الأولى والتأكُّد من قابليتها للتنفيذ، ومناقشة الشخصيات الرئيسة وتناول مضمونها، وتسليط الضوء على الشكل والأسلوب مع المشاركين، والبحث معهم في كيفية معالجة المضمون واختيار الأدوات الفضلى لذلك. كما سيتم خلال الدورة التركيز على الشخصيات، الحبكة، عملية السرد بالنسبة لكل فئة عمرية وملاءمة القصة في موضوعها وتقنيتها والفئة الموجّهة لها، وعمل المشاركين ضمن مجموعات ثنائية ثمَّ جماعية لمناقشة أعمالهم مع بعضهم بعضاً، وتقييمها تحت إشراف المدربة، وختاماً مناقشة أعمال المشاركين كل على حدة.

ويعمل «برنامج دبي الدولي للكتابة» على إصدار نتاج كل ورشة تدريبية بعد انتهائها، من خلال طباعة الكتب والإصدارات في أهم دور النشر العربية ومع ناشرين متميزين محلياً وعربياً، ضماناً لوصول نتاج هذه الورش إلى أيدي القرَّاء في كلِّ مكان.

شارك اصدقائك في :