تشكيلة مايسترستوك الحصرية بالحبيبات الناعمة وأشرطة الكاسيت تُـشيد بحقبة الثمانينيات

مجموعة جذابة ومميزة من الحقائب والأكسسوارات المستوحاة من الثمانينيات بطبعة جرافيكية لأشرطة الكاسيت

تستمر الموسيقى الرائعة والإبداعية لحقبة الثمانينيات في التأثير في نفوس المستمعين، حيث تشعل بقوة شرارة الحنين لعقد من إطلاق الإمكانات. وهناك القليل من الأشياء التي ترمز لهذه الفترة أكثر من مجرد أشرطة الكاسيت، حيث كان الشباب يصطحبون موسيقاهم وأغانيهم الجديدة أينما ذهبوا وتشغيلها على أجهزة الووكمان والمسجّلات. وبينما تشق أشرطة الكاسيت طريقها بالعودة إلى عالم الموسيقى، فإن الشريط الأيقوني المميز يظهر أيضاً بأناقة مُلفتة على تشكيلة “مايسترستوك الحصرية بالحبيبات الناعمة وأشرطة الكاسيت” الجديدة. وتأتي القطع الأنيقة والعصرية الصغيرة والكبيرة من الجلد باللون الأسود والحبيبات الناعمة، حيث تحمل رسماً رقمياً جرافيكياً لـ “شريط الكاسيت” يستحضر أشرطة الموسيقى في الثمانينيات والتسعينيات، وثقافة البوب في ذلك العصر.

وكان الشيء الأكثر إبداعاً لأشرطة الكاسيت في الثمانينيات هو حقيقة أنها كانت قابلة للتسجيل، مما أتاح للناس القدرة على إنشاء تسجيلات متنوعة خاصة بهم. وكونها تذكرنا بالأشرطة المسجلة، تحمل هذه المنتجات الرائعة والأنيقة ملصق مطبوع يمكن تخصيصه بكتابة اسم ما على المساحة الفارغة للحصول على إطلالة عتيقة كاملة ومستوحاة من حقبة الثمانينيات. وتأتي القطع الجلدية الصغيرة من تشكيلة “مايسترستوك بالحبيبات الناعمة وأشرطة الكاسيت” مزيّنة بطبعة لأشرطة الكاسيت، بينما تتضمن القطع الجلدية الكبيرة طبعة لأغلفة الأشرطة، وهو تصميم يوحي بأن إحداها يتناسب تماماً مع الآخر، كما يتلاءم شريط الكاسيت مع غلافه.

وتضم تشكيلة “مايسترستوك بالحبيبات الناعمة وأشرطة الكاسيت”:

  • شنطة للظهر مع جيب مبطّن للكمبيوتر المحمول، وأحزمة للكتف قابلة للتعديل
  • محفظة مستندات مع سحّاب
  • شنطة لليد مع مقبض قابل للإزالة وآلية غلق بسحّاب
  • حقيبة سفر صغيرة للمستلزمات الشخصية
  • محفظة نقود مع جيوب لـ 6 بطاقات ائتمانية ومحفظة بسحّاب كامل لـ 12 بطاقة
  • حاملة لبطاقات الأعمال وحاملة جيب صغيرة
  • مغلف لقلمين، وحاملة متوسطة للكمبيوتر الدفتري
  • ميداليتان للمفاتيح، واحدة بتصميم شريط الكاسيت، وأخرى بتصميم ملصق يمكن استخدامه كحلقات مفتاح أو تعليقات للحقائب

وتسافر “مون بلان” مع تشكيلتها المستوحاة من الثمانينيات، في رحلة شاعرية إلى عقد من التجارب والإبداع الثقافي. ذلك الوقت الذي كانت تنطلق فيه الدار بإمكاناتها الخاصة، وتمضي نحو آفاق جديدة من عالم المجوهرات إلى المنتجات الجلدية، مع استكشاف تصاميم جديدة. وبفضل هذه المنتجات الجلدية الأنيقة ذات التصاميم القديمة الرائجة، باتت حقبة الثمانينيات هنا لتبقى بيننا.

شارك اصدقائك في :