بدء البحث عن “أصوات أجيال المستقبل” التي تعزز حقوق الطفل وأهداف التنميةالمستدامة

أعلن برنامج “أصوات أجيال المستقبل”، المدعوم من قبل اليونسكو،أن سمو الشيخه حصهبنت حمدان بن راشد آل مكتوم قد تكرّمت بقبول منصب سفيرة للنوايا الحسنة لمنطقة الخليج العربي، مع تعيين مؤسسة الإمارات للآداب كهيئة استشارية للمبادرةعلى مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتهدف مبادرة “أصوات أجيال المستقبل”إلى تمكين محبي الكتابة من الصغار، عبر تشجيعهم  علىنشر رسالةاتفاقية الأمم المتحدةلحقوق الطفل، وتسليط الضوء على أهداف التنمية المستدامة، ومنح الأطفال الحقفي التعبير عن آمالهم، وأحلامهم، وتطلعاتهم من أجل مستقبل مستدام.

وفي إطار تعليقها على البرنامج،قالت سموالشيخه حصه بنت حمدان بن راشد آل مكتوم: “تنفرد هذه المبادرة في الرسالة التي توجهها إلى جميع أطفال العالم من أعمار 8 إلى 12 عاماً، ويسعدني أن أحمل رايتها في العالم العربي، إذ أننا على سعي متواصل لمنح أطفالنا فرصة التعبير عن آرائهم اليوم لضمان مستقبلهم. تضم منطقتنا فائضاً من المواهب الصاعدة، وأنا أتطلع لقراءة إبداعات هؤلاء الكتّاب الصغار التي تدور حول حقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة والمستقبل الواعد.””

وسيتسنى للمشاركين بأفضل الأعمالفرصة الإنضمام إلى مجلس عالمي للكتّاب الصغار الحائزين على الجوائز، وسيتم عرض أعمالهم في المنشورات الالكترونية والمطبوعة. وسيتم نشر وتوزيع كتبهمعلى مدارس ومكتبات العالم،ليتمكن جميع الأطفال من الاستفادة مما تقدّمه من أفكار وإلهام.

وستقوم مؤسسة الإمارات للآداب بتنظيم ورش عمل للمدرسين توضح من خلالها كيفية دعم الطلبة الصغار للمشاركة في المسابقة السنوية.

وقد عبرت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء، مؤسسة الإمارات للآداب، عن اعتزازها بالمبادرة وبالدور التي ستقوم به المؤسسة، وقالت: “نحن فخورون بما نقدمه لمبادرة “أصوات أجيال المستقبل” التي تعزز حق التعليم ومكانة الثقافةمن خلال سلسلة الكتب التي يؤلفها الأطفال للأطفال. وإننا على يقين، ومن خلال تجربتنا في مسابقات الكتابة، بأن استماع الأطفال لقصص غيرهم من الأطفال يعد من أكثر الطرق تشجيعاً وتحفيزاً لهم. ونحن نتطلع لقراءة القصص الخلاقة بشخصياتها ومواضيعها وألوانها، وما تحمله معها من بشائر مسقبلٍ مشرقٍ ومستدام.”

يجب كتابة المشاركات من قبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-12 عاماً، لأطفال من عمر 6 سنوات وما فوق، وأن يتراوح عدد كلمات القصة بين 1200 و 1500 كلمة، باللغتين العربية أو الإنجليزية. وستتضمن القصص مواضيع حول حقوق الطفل والتنمية المستدامة، وآمال الكاتب الصغير، وأحلامه وتطلعاتة لمستقبل مستدام. تحق المشاركةلجميع الأطفال المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي والمسجلين في مدارس بدوام كامل. وسيتم الإعلان عن الجداول الزمنية قريباً.

شارك اصدقائك في :