“دبي للثقافة” ترسم ملامح استراتيجية تطوير تجربة الزائر

 [دبي – الإمارات العربية المتحدة، 26يونيو 2019] – أجرى أعضاء الإدارة العليالهيئة الثقافة والفنون في دبي مجموعة من الزيارات الميدانيةلأبرز المواقع التاريخية والمنصات الثقافية والتراثية المندرجة تحت إدارات قطاع الثقافة والتراث في الهيئة.كما التقتهالة بدري مدير عام “دبي للثقافة”برفقة رؤساء القطاعات والإدارات بموظفي المواقع، واطَّلعوا على سير العمل، وأثمرتاللقاءاتباقةٍ من الأهداف الاستراتيجية المتعلقة باستعدادات الهيئة للحدث العالمي الأبرز “إكسبو 2020″، والارتقاء بمستوى تجربة الزائر توافقاً معخطة دبي 2021، ما عكسسعي “دبي للثقافة” الجاد نحو تفعيل محاور هذه الخطة الطموحة، التي تهدف لجعل دبي موطناً لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخر والسعادة، يعيشون في مجتمع متلاحم ومتماسك، في ظل حكومة رائدة ومتميزة، تَعبُر إلى المستقبل بفكرٍ خلاق يقوم على التجديد والتطوير واستشراف الغد.

كما تهتم “دبي للثقافة” بتفعيل شعار “إكسبو 2020” (تواصل العقول وصنع المستقبل)، حيث تستعد لوضع خطة استراتيجية تنطلق منها للترويج للمواقع والمنصات الثقافية والفكرية والتراثية في دبي بين زوار “إكسبو 2020″، ما يعزز مفهوم السياحة الثقافية، ويساهم في تفعيل قناة لاقتصاد إبداعي قوامه الثقافة والفن والتراث.

وأكدت هالة بدري مدير عام “دبي للثقافة” أن الخطة الاستراتيجية التي تعمل عليها الهيئة تستهدف كافة أفراد المجتمع، لافتةً إلى أن دبي مدينة الجميع، وأفرادها جزءاً فاعلاً في رسم مستقبلها، وقالت: “دبي مدينة عالمية تحتضن مختلف الثقافات والجنسيات، ويساهم أفراد مجتمعها يومياً في كتابة قصة نجاحها بما أضافوه من إنجازات، وما قدموه من إسهامات وعطاءات كلٌّ في مجال عمله وتخصصه، وما عززوه من قِيَم نبيلة كالتسامح والتكاتف، وما غرسوه في أرضها من إبداعاتٍ نَمَتْ فكان الحصاد يانعاً، متمثلاً في مشهد حضاري يجمع المواطنين والمقيمين والسياح تحت مظلة التناغم والانسجام”.

وأشارت هالة بدري إلى أن سلسلة الزيارات الميدانية الدورية التي تنظمها “دبي للثقافة” لقيادتها العليا تشكل ركيزة هامة تستند إليها القيادة العليا لجس نبض الجمهور ولرسم الأهداف والخطط التطويرية حيث تقوم الهيئة بمواكبة خطة دبي 2021، والاستفادة من رؤاها في تنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع استعداداً لاستضافة دبي لـ”إكسبو 2020″، وقالت:” سنكون على قدر المسؤولية والثقة التي توليها لنا حكومتنا الرشيدة، وسنساهم في إبراز المشهد الثقافي في دبي بأفضل صورة، من خلال العمل والاجتهاد والمثابرة لملاقاة تطلعات قيادتنا الحكيمة واجبنا هو إبراز الوجه الحضاري لدولتنا، وتعزيز مفاهيم الابتكار والإبداع والتميز. لتحقيق ذلك، يتحتم أن نكون جميعاً سفراء للتسامح من أجل خلق مجتمع آمن، متطلعين إلى المساهمة الفاعلة في إثراء تجربة أفراد مجتمع دبي وزوارها”.

وتضمنت الزيارات الميدانية جولةً في حي الفهيدي التاريخي، النافذة السياحية على ماضي دبي العريق، ومتحف دبي الذي يُجسّد تراث المدينة الثقافي، ومتحف الشندغة، فأفبيببإضافةً إلى جولات واسعة في أبرز الحاضنات الثقافية والفِكرية، كمكتبة الصفا للفنون والتصميم، ومكتبة الراس، ومكتبة دبي، ومكتبة المنخول، ومكتبة أم سقيم،وازدادت ثراءً مع الجولات الميدانية في كل من متحف نايف الذي يعكس تراث الإمارات وتاريخها، ومتحف العقيلي الذي يعد تحفة معمارية أنيقة الشكل والمضمون، إلى جانب زيارة المتاحف التخصصية كمتحف المسكوكات، واكتملت بزيارة المدرسة الأحمدية، الصرح التعليمي العريق، إضافةً إلى بعض صالات عرض دبي الرائدة فنياً كـ” “السركال أفنيو” و”إكس فيه إيه غاليري”.

وتهدف هذه الزيارات إلى التأكد من استمرارية عملية تطوير تجربة الزائر، إضافة إلى جهوزية كل المرافق التابعة لقطاع الثقافة والتراث، وضمان استعدادها التام لاستقبال زائري”إكسبو 2020″ الحدث العالمي الفريد، الذي سيجمع العالم في أحضان دبي، ما يستدعي تكاتف الجهود لإظهار دبي بالمستوى الذي يليق بالإمارة وبمكانتها.

شارك اصدقائك في :