“هورولوجيكال ماشين رقم 7 – أكوابود” بمؤشراتها الحمراء تصل إلى معرض ماد غاليري في دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 26 يونيو 2019:بعد إطلاقها للمرة الأولى في العام 2017 – بإصدار من الذهب الأحمر مع إطار من السيراميك باللون الأسود، وإصدار آخر من التيتانيوم مع إطار من السيراميك باللون الأزرق – تعود آلة قياس الزمن “إتش إم 7” هذا العام بإصدار علبته مصنوعة من التيتانيوم مع إطار من البلور الصفيري باللون الأخضر، يقتصر على 50 قطعة. وتتوفر “إتش إم 7–أكوابود” باللون الأحمر في الشرق الأوسطحصريًا في معرض إم بي آندإف ماد غاليري في دبي مول.

بعد نجاحها في الارتقاء بحدود الاستكشاف في عالم الساعات الراقية عبر الانطلاق نحو الفضاء الخارجي (من خلال آلات قياس الزمن “إتش إم 2″، و”إتش إم 3″، و”إتش إم 6”)، وكذلك عبر التحليق عالياً في السماء (من خلال “إتش إم 4”)، ثم التجوّل عبر الطرقات والمسارات الأرضية (من خلال “إتش إم 5″، و”إتش إم إكس”، و”إتش إم 8”)، قررت “إم بي آندإف” هذه المرّة أن تغوص في أعماق المياه عبر تحفتها الجديدة آلة قياس الزمن رقم 7، في إصدارها المبتكر الذي يعرف باسم “إتش إم 7 أكوابود”.

تلعب “إتش إم 7 أكوابود” الجديدة على وتر التوازن المتقن بين شكلها المبتكر المستوحى من شكل قنديل البحر من ناحية، وتكوينها الغني بالبراعة الميكانيكية المتقدمة من ناحية أخرى، إذ تشتمل على: توربيون محلِّق مركزي يستقر أعلى الحركة ذات التركيب العمودي المتحد المركز، حيث تنطلق المؤشرات من المركز نحو الخارج، تماماً مثل حلقات التموّجات المتتالية على سطح الماء.

بدأت فكرة “إتش إم 7 أكوابود” كساعة زمنية على شكل قنديل البحر، ولذلك فإن محرّكها ينعم ببنية شبيهة بذلك الكائن الحيّ على نحو لافت. ويرتكز جسم القنديل إلى مركزه الذي تقوم البنية كلها حوله. وبينما يحصل هذا القنديل على طاقته من الغذاء الذي يقتنصه عبر قرون استشعاره، فإن “إتش إم 7” تحصل على طاقتها التشغيلية من دوّار التعبئة الأوتوماتيكية الذي يتخذ شكل قرن استشعار القنديل.

وبينما يمتلك قنديل البحر حلقة من الخلايا العصبية المتماثلة الملتفة حول مركزه والتي تشكل دماغه، فإن “أكوابود” تشتمل على حلقات ملتفة حول المركز تشير بدورها إلى مرور الزمن بالساعات والدقائق. وبينما يتسم القنديل بجزء مقبب يشبه المظلة في القسم العلوي منه، فإن “إتش إم 7″ تشتمل على توربيون محلّق بارز يتولّى تنظيم تدفق الطاقة التي يولّدها الدوّار، والتي يحوّلها بعد ذلك إلى مؤشرات تقيس مرور الزمن.

وجاءت قرون استشعار دوّار التعبئة مصنوعة من كتلة صلبة من التيتانيوم، وبسبب طبيعتها الثلاثية الأبعاد، فإن عملية صقلها كانت مفعمةً بالكثير من التحديات. وأسفل قرون الاستشعار تلك تستقر كتلة بلاتينية تعزز بدورها من كفاءة وفعالية التعبئة.

ثم هناك ذلك الإطار. ورغم أن آلة قياس الزمن رقم 7 (يُشار إليها اختصاراً بـ”إتش إم 7”) ليست ساعة غوص، فهي مناسبة تماماً للاستعمال في الماء – لذلك حرصت “إم بي آندإف” على إضافة ذلك المكوّن الشائع في كل ساعات الغوص الاحترافية، ألا وهو: إطار يدور في اتجاه واحد. ومن ناحية أخرى، وعلى عكس كل ساعات الغوص الأخرى، فإن إطار “أكوابود” ليس متصلاً بالعلبة، بل يطفو مستقلاً، تماماً مثل عَوّامَةُ الإنقاذ.

وتم تطوير محرّك “إتش إم 7″، المؤلّف من 303 أجزاء ويوفر طاقة احتياطية لمدة 72 ساعة، داخلياً من قبل “إم بي آندإف”. وبتكوينها الكروي الثلاثي الأبعاد، فإن كل الآليات – بدايةً من دوّار التعبئة المستقر بالأسفل، مروراً بخزّان الزنبرك الرئيسي ومؤشرات الساعات والدقائق، ووصولاً إلى التوربيون المحلِّق المستقر بالأعلى – تدور حول نفس المركز. وتم صقل انحناءات القبّة العالية المصنوعة من البلّور الصفيري بشكل عاكس على هيئة حلقات مؤشرات الزمن، والتي ليس من السهل تشكيل سطحها وضبط زواياها، بل هي عملية لها حسابات رياضية متناهية الإتقان والدقة، لحساب المقاطع الكروية المنحنية.

وتماماً مثل العديد من كائنات قنديل البحر، فإن “إتش إم 7” تتوهّج في الظلام، في الوقت الذي يتوقع مشاهدها منها ذلك – ولا يقتصر ذلك الوهج على أرقام مؤشرات الساعات والدقائق فحسب – بل يمتد أيضاً ليستقر حول الجزء لداخلي من الحركة، وذلك من أجل إضاءة هذا التوربيون المحلِّق خلال الليل… وبالإضافة إلى ذلك، يصدر الوهج أيضاً على طول دوّار التعبئة الذي يتخذ شكل قرن استشعار القنديل، وذلك كي يمكن الاستمتاع بمشاهدة هذا الدوّار خلال عمله، ليس فقط تحت أشعة الضوء، ولكن في الظلام أيضاً.

وبهذا تتوافر “إتش إم 7 أكوابود” في ثلاثة إصدارات محدودة: الأول من التيتانيوم مع إطار من السيراميك باللون الأزرق، بعدد 33 قطعة، والثاني من الذهب الأحمر مع إطار من السيراميك باللون الأسود، بعدد 66 قطعة، والثالث من التيتانيوم مع إطار من البلور الصفيري باللون الأخضر، بعدد 50 قطعة.

“إتش إم 7 أكوابود” بالتفصيل

الإلهام

تعود فكرة الساعة البحرية إلى ذكريات ماكسيميليان بوسير، مؤسس دار “إم بي آندإف”، العائلية على الشواطئ خلال العطلات، والتي تعرّض له خلال إحداها أحد قناديل البحر. ورغم أن تلك الحادثة كانت صغيرة، فإنها قد غرست بذرتها في عقل بوسير لابتكار ساعة ثلاثية الأبعاد تستمد طاقتها من قرون استشعار القنديل تلك. ورغم أن فكرة آلة قياس الزمن رقم 7 قد جاءت بشكل سريع نسبياً، فإن عملية تطويرها استغرقت عدة سنوات. لذلك، استلزم الأمر إنفاق عدة سنوات في تطويرها، لدرجة أن ساعة “إتش إم 8″، وعلى عكس المنطق، خرجت إلى النور وتم إطلاقها قبل “إتش إم 7”.

المحرّك

رغم أن “إتش إم 7 أكوابود” تنعم بتصميم معاصر كما يبدو من شكلها، فإن فكرة ابتكار حركة كروية وثلاثية الأبعاد تعود إلى قرون في الماضي، حيث نشأت بالأساس من ساعات الجيب “البصلية” التي كانت شائعة في القرن الثامن عشر. ورغم أن غالبية حركات الساعات يتم تطويرها بتكوين أفقي كي تكون مسطّحةً قدر المستطاع، فإن محرّك “إتش إم 7” يبرز للأعلى، وليس للخارج، بكل مكوناته التي تم تنظيمها بشكل عمودي. وتجدر الإشارة إلى أن حركة “إتش إم 7” تم تطويرها بالكامل داخلياً في “إم بي آندإف”.

وبالترتيب من الأعلى إلى الأسفل، فإن دوّار التعبئة، وخزّان الزنبرك الرئيسي، ومؤشرا الساعات والدقائق، والتوربيون المحلّق، كلها مكونات مثبّتة بشكل متداخل حول المحور المركزي. وتنتقل الطاقة من الدوّار في القسم الأدنى بالحركة إلى منظِّم التوربيون المحلِّق في القسم الأعلى عبر مجموعات تروس أشبه بمجموعة من درجات السلم، ما يسمح للطاقة بالانتقال من مستوى للآخر بكل سلاسة.

ويسمح هذا التركيب الهندسي المتداخل بعرض مؤشري الساعات والدقائق حول الحافة الخارجية للحركة، ولكن هذا التركيب قد فرض بذاته العديد من التحديات، ومنها: كيف يمكن دعم هذه الحلقات الزمنية ذات القُطر الكبير؟ وتمثّلت الإجابة في تطوير حاملات كريّات سيراميكية فائقة الضخامة لدعم مؤشريّ الساعات والدقائق الكرويين، مع الدوران بأقل معدلات الاحتكاك الممكنة. وجاءت أقراص الأجزاء الكروية مصنوعة من الألمنيوم والتيتانيوم، من أجل تقليل الوزن إلى أقصى ما يمكن والارتقاء بالمتانة إلى أعلى مستوياتها.

وكان اختيار التوربيون المحلّق متعمّداً، لأن الجسر العلوي من التوربيون الاعتيادي كان سيفرض بدوره استعمال حلقات لمؤشرات الزمن أصغر حجماً، وبالتالي أقل وضوحاً. وتم تسكين منظِّم التوربيون المحِّلق الدائم الدوران في أعلى نقطة من الحركة لتحقيق أعلى مستويات الوضوح نهاراً، بينما تتوهّج ثلاثة ألواح من مادة AGT Ultra (تقنية وهج الأجواء المحيطة الفائقة) المضيئة المستقرة حول الجزء الداخلي من الحركة، والتي تبث وهجها نحو التوربيون من أجل إظهاره بوضوح خلال الليل.

وصنعت قرون استشعار دوّار التعبئة من كتلة صلبة من التيتانيوم. وقد فرضت انحناءاتها وطبيعتها الثلاثية الأبعاد تحديات تصنيعية، على مستوى التشكيل والصقل، حيث يتباين ملمسها بين المصقول والساتاني. وأسفل قرون استشعار التيتانيوم الخفيفة الوزن يختبئ قسم أثقل وزناً من البلاتين يؤكد على كفاءة تعبئة محرّك “إتش إم 7” بالطاقة.

المؤشرات

تتم الإشارة إلى الساعات والدقائق عبر مقطعين من قرصين كرويين من الألمنيوم والتيتانيوم، واللذان يتم دعمهما من قبل حاملة كريات سيراميكية ذات حجم كبير تم تطويرها خصيصاً لهذا الغرض.

وطُلِيت أرقام ومؤشرات الساعات والدقائق يدوياً بمادة “سوبر-لومينوفا”، ما يضمن وضوحها التام خلال الليل. وهذه الأرقام والمؤشرات مطلية يدوياً، لأنه يستحيل طباعتها بشكل أنيق على مثل هذه المكونات الفائقة التعقيد التركيبي.

العلبة

تنعم علبة “إتش إم 7 أكوابود” بصفة أساسية بتكوين ثلاثي الأبعاد على شكل السندويتش، حيث تتألّف من قسمين نصف كرويين من البلّور الصفيري المقبب العالي على كل جانب من جانبي حافتها الوسطى المعدنية. بينما يبدو الإطارأحادي الاتجاهوكأنه يطفو خارج العلبة، في حين يستقر التاجان فيما بين هذين التركيبين: حيث يختص التاج على الجانب الأيسر بتعبئة الحركة(عند الحاجة)، بينما يختص التاج على الجانب الأيمن بضبط مؤشرات الزمن. وقد تم تصميم هذين التاجين هندسياً بحيث يوفران سهولة الاستعمال، حتى في حالة بلل أصابع مستخدم الساعة عند تحريكهما.

وبالنسبة إلى الإطارين باللونين الأزرق والأسود، تم بدايةً حفر الأرقام والعلامات على السيراميك باستخدام الليزر، وبعد ذلك تمت تعبئة الأقسام المحفورة بالتيتانيوم المعدني، ثم تم صقل الحلقة بكاملها بلمعان فائق. بينما من أجل الحصول على اللون المثالي بالنسبة إلى الإصدار ذي الإطار باللون الأخضر، فقد تم إدخال حلقة البلور الصفيري في الإطار؛ أما الأرقام والعلامات فقد تمت معالجتها معدنياً تحت البلور الصفيري، إلى جانب طبقة من الورنيش الأخضر.

والحزام محفور على المطاط المستخدم في صناعة الطيران، بما يبرز الطبيعة الاستثنائية لساعة “إتش إم 7 أكوابود”، وبما يضمن ظهوره بإطلالة أنيقة للغاية مع الجينز والتي شيرت سواءً على البر، أو حتى عند استعمال الساعة مع بذلة غوص في البحر.

قنديل البحر

قنديل البحر (Jellyfish) في الحقيقة لا ينتمي إلى جنس الأسماك، وأيضاً جسمه ليس مكوّناً من الجيلي، تماماً مثلنا نحن البشر جسمنا يتألّف بصفة أساسية من الماء. وقنديل البحر، وهو بالمناسبة أقدم الحيوانات المتعددة الخلايا على وجه الأرض، يعود تاريخه إلى العهود السحيقة، حتى قبل الديناصورات، وهو بذاته يمثّل قمة أنظمة معالجة المعلومات ونقلها، حيث ليس لديه مخّ مركزي، بل حلقة من الأعصاب المتصلة التي تتولّى الاهتمام بكل ما يتطلّب التفكير. وقنديل البحر حساس جداً عند لمسه، وهو يرى، ومن ثم يبحر.

ومن السهل تماماً استنساخ قنديل البحر، فإذا ما قسمت أحد هذه الحيوانات إلى قسمين (وهو أمر غير محبّذ بالمناسبة)، سينمو كل جزء منهما ويصبح بذاته قنديل بحر متكامل الأوصاف. كما سافر قنديل البحر إلى الفضاء، ففي عام 1991، حملت مركبة الفضاء “كولومبيا” عدداً من القناديل إلى الفضاء، حيث توالدت بشكل ناجح.

ويتوهج قنديل البحر أحياناً بمظهر جميل. والعديد من الكائنات تستخدم خاصية الفسفورية، أو خاصية الإشعاع الضوئي، أو خاصية التَلأْلُؤٌ البَيُولوجِيّ، بغرض إما اجتذاب فرائسها، أو لدرء الحيوانات المفترسة. وقرون الاستشعار المضيئة لها فعالية ذات أهمية كبرى، حيث تولّد إيحاءً يجعل الكائن الحي الصغير نسبياً يبدو كبيراً للغاية.

“إتش إم 7 أكوابود”.. التفاصيل التقنية

3 إصدارات محدودة:

  • من التيتانيوم من الدرجة 5، مع إطار من السيراميك باللون الأزرق وتجويف أزرق (33 قطعة)؛
  • من الذهب الأحمر (5N+) عيار 18 قيراطاً، مع إطار من السيراميك باللون الأسود وتجويف أزرق (66 قطعة)؛
  • من التيتانيوم من الدرجة 5، مع إطار من البلور الصفيري باللون الأخضر وتجويف أخضر (50 قطعة).

المحرّك

يتسم بتركيب عمودي وثلاثي الأبعاد، بتعبئة أوتوماتيكية، وتم تصميمه وتطويره داخلياً من قِبَل “إم بي آندإف”

توربيون مركزي محلّق 60 ثانية

الطاقة الاحتياطية: 72 ساعة

تذبذب الميزان: 2.5 هرتز / 18000 ذبذبة في الساعة

دوّار تعبئة ثلاثي الأبعاد ومصنوع من التيتانيوم والبلاتين

عدد المكونات: 303

عدد الجواهر: 35

الوظائف/المؤشرات

يُشار إلى الساعات والدقائق عبر مقطعيّ قرصين كرويين من الألمنيوم والتيتانيوم يدوران حول حاملة كريّات سيراميكية مركزية وكبيرة الحجم

إطار يدور في اتجاه واحد لقياس الزمن المنقضي

الأرقام والمؤشرات والمقاطع المثبّتة على طول دوّار التعبئة معالجة بطلاء “سوبر-لومينوفا”

3 ألواح من مادة AGT Ultra (تقنية وهج الأجواء المحيطة الفائقة) المضيئة تلتف حول التوربيون المحلّق

تاجان: الأيسر للتعبئة، والأيمن لضبط مؤشرات الزمن

العلبة

بنية كروية الشكل

المادة: من التيتانيوم من الدرجة 5، أو الذهب الأحمر (5N+) عيار 18 قيراطاً

الأبعاد: 53.8 ملم × 21.3 ملم

عدد المكونات: 95

مقاومة تسرُّب الماء: 50 متراً / 150 قدماً / 5 وحدات ضغط جوي

البلّورات الصفيرية

البلّورتان الصفيريتان المستقرتان على الوجهين العلوي والسفلي معالجتان بطلاء مقاوم للانعكاس على الوجهين

الحزام والمشبك

حزام مطاطي مصنوع من مطاط الفلوروكربون الاصطناعي FKM 70 Shore A المستخدم في صناعة الطيران، وينتهي بمشبك قابل للطي من نفس الخامة المصنوعة منها العلبة

“الأصدقاء” المسؤولون عن “إتش إم 7 أكوابود”

الفكرة:ماكسيميليان بوسير / إم بي آندإف

التصميم:إريك غيرود / ثرو ذا لوكنغغلاس

الإدارة التقنية والإنتاجية:سيرج كريكنوف / إم بي آندإف

الأبحاث والتطوير: غيوم تيڤنان، وروبن مارتينيز / إم بي آندإف

تطوير الحركة: روبن مارتينيز / إم بي آندإف

العلبة: باسكال كيلوز / أورياد

البلّورات الصفيرية: سيبال

التشكيل العالي الدقة للتروس، والمسننات، والمحاور:رودريغ بوم/ دي إم بي، وإيڤباندي / باندي،أزوريا

وحدات الزنبرك: ألان باليه / إلفيل سويس

التوربيون:دومينيك لوبير / بريسشنإنجنرينغ

التروس: باتريس باريتي / إم بي إم ميكرو بريسشنسيستمز

دوّار التيتانيوم: مارك بوليس / سيستِك أناليتكس

الصفائح والجسور: رودريغ بوم / دي إم بي، وبينامينسيغوند / AMECAP

دوّار التعبئة المشمول بالغموض المصنوع من التيتانيوم/البلاتين: رودريش هيس / سندري إي ميتو

صقل مكونات الحركة يدوياً: جاك-أدريان روشا، ودوني غارسيا / سي-إل روشا

تجميع الحركة: ديديه دوماس، وجورج ڤيسي، وآن غوتيه، وإيمانويل مايتر، وهنري بورتيبويف / إم بي آندإف

التشغيل الآلي الداخلي: ألان لومارشان، وجان-بابتيستبريتو / إم بي آندإف

مراقبة الجودة: سيريل فاليه / إم بي آندإف

خدمات ما بعد البيع: توماس إمبيرتي / إم بي آندإف

المشبك: دومينيك مينييه / جيه آندإفشاتلان

التاجان: شيڤال فرير إس آ

معالجة البلورات الصفيرية ضد الانعكاس: جان-ميشيل بيلاتون / BLOESCH

الميناءان (قرصا الساعات والدقائق):حسن شيبة وڨيرجينيدوڨال/ Les Ateliers d’HermèsHorlogers، وأورورا أمارالموريرا / بانوڨا

الحزام: تييري رونون / ڤاليانس

علبة التقديم: أوليڤييهبيرتون / آه تي إس أتلييه لوكس

اللوجستيات والإنتاج:ديڤيدلامي، وإيزابيل أورتيغا / إم بي آندإف

مسؤولو العلاقات العامة: شاري ياديغاروغولو، وڤيرجيني ميلان، وجولييت دورو / إم بي آندإف

صالة “ماد غاليري”:هيرڤيإستيين / إم بي آندإف

المبيعات:ريزا نالوز، وستيفاني ريا،وجان-مارك بوري / إم بي آندإف

التصميم الغرافيكي: صموئيل باسكييه / إم بي آندإف، وأدريان شولتز، وجيل بوندالاز / زد+زد

تصوير الساعة: مارتن ڤان دير إند

تصوير الشخصيات:ريجيس غولاي / فيدرال

مسؤولو موقع الويب: ستيفان باليه / نورد ماغنيتيك، وڤيكتوررودريغيزوماتياس مونتز/ نيميو

المادة الفيلمية: مارك-أندريه ديشو / ماد لوكس

النصوص: إيان سكيليرن / كويل آند باد

شارك اصدقائك في :