الجمعة. نوفمبر 22nd, 2019

مجموعة دارك ماتر تطلق برنامجاً تدريبياً متقدماً لتعزيز المرونة الإلكترونية للمؤسسات

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة 26 يونيو 2019 : كشفت مجموعة دارك ماتر، أولى شركات المنطقة والوحيدة في تبنيحلول التحوّل الإلكتروني الرقمي المتكاملة، اليوم عن برنامج الحاميللتوعية بالأمن الإلكتروني المصمّم للاستجابة لحاجات العملاء المتفاوتة،والذي يعد الأول من نوعه،ويهدف إلى رفد الموظفين في مختلف المؤسسات بالمهارات اللازمة للتصديلتهديدات الهجمات الإلكترونية المعقدة ذات الآثار السلبيةوالمدمرة.

Advertisements

ويُعد برنامجالحاميعبارة عنبرنامج حماية عالمي المستوى،صمم خصيصاً لمواجهةتحديات الأمن الإلكتروني التي تحيق بالمؤسسات، لا سيما وأن ما يقارب 70% منهاتعانيمن أحد أنواع الهجمات الإلكترونية، الأمر الذيأدى إلى وقوع العديد من المؤسسات في المنطقة في مصيدة تلك الهجمات.ومع استمرار تنامي تعقيد هذه الهجمات، تزدادالحاجةإلىتطوير التعليم، والتدريب، والوعي،وهو ما يرمي برنامج الحامي إلى تحقيقه.

Advertisements

في معرض حديثه عن إطلاق البرنامج، قال ربيع دبوسي، النائب الأول للرئيس لتطوير الأعمال والمبيعات والتسويق في مجموعة دارك ماتر: “الموظفون هم خط الدفاع الأول في وجهالتهدديات والهجمات الإلكترونية. ومع الأسف، غالباً ما يكون هؤلاء الموظفون،سواءً في دولة الإمارات العربية المتحدةوحول العالم، الحلقة الأضعف في منظومة الأمن الإلكتروني داخل المؤسسات. ونحن واثقون من قدرة برنامج الحامي على تغييرالوضع الراهن، عبر تزويد الموظفين بالمهارات والخبرات اللازمة للتعرف على الهجمات الإلكترونية والاستجابة لها بسرعة وفاعلية، مما سيسهم في نهاية المطاف في ترسيخمفهوم الأمن الإلكترونيفي الإطار الجوهري للمؤسسات”.

تعزيز  المهارات والخبرات الإلكترونية للقوى العاملة

كشف تقرير الأمن الإلكتروني نصف السنوي الصادر عن مجموعة دارك ماتر  لعام 2019 عنأن العنصر البشرييظل أكثر  الثغرات استهدافاً، حيث أن ما يقارب من90% من الهجمات الإلكترونية سببها أخطاء بشرية، في حينتحدث91%من مجمل الهجمات الإلكترونية عن طريق التصّيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني.

صمّم برنامج الحامي، الذي تقدمه مجموعة دارك ماتر  لعملائها في القطاعين الحكومي والخاص، لمعالجة الثغرات الأمنية، عبر مساعدة مختلف المؤسسات في سعيها لتثقيفالقوى العاملة بما في ذلك الخبراء في المجال التكنولوجي وتدريبها من خلال توفير ما يلي:

  1. نظم تدريب معتمدة في مجال الأمن الإلكتروني تتوافق مع معايير ضمان أمن المعلومات المطبقة في دولةالإمارات العربية المتحدة، والمتعارف عليهاعالمياً كتدابير توعية فعالة.

2.رؤى معززة بالبيانات ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ الفجوات ﻓﻲ بنيةالأﻣﻦ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ التحتية، وﺗﺨﻔﻴﻒ حدةّ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ.

  1. منظومة تتبع وإدارة مخاطر بشكل مستمر للأولويات، والبرامج، والأنشطة التي قد تقوّض المرونة الإلكترونية في المؤسسات، أو تبالغ فيها.
  2. دوراتمصممة وفقاًلمستويات معرفة ومهارة الموظفين.
  3. التعلمالمستند إلى الأدوارإضافة إلى عقد دورات مصممة حسب الحاجةلرفدالموظفين، من المتدربين إلى المديرين التنفيذيين،بالمعرفة والمهارات اللازمة للإسهام فيتحقيق أمن المؤسسة الإلكتروني بشكل شامل.
  4. التعلم القائم على الحوسبة السحابية الذي يتيح للموظفينحرية الاستفادة مننظم التدريب في أي وقتومن أي مكان.

ضمان أمن وحمايةالتجربة الإلكترونية

يعتبر معرض “إكسبو 2020” الذي ستسضيفه إمارة دبي، والمتوقعأن يستقبل 25 مليون زائرٍ من جميع أنحاء العالم لفترة تمتد ستة أشهر، أحد أوائل الجهات الحكومية التي شرعت في تبني برنامج الحامي. ومن المرجح أن يكون المعرض الأكثر تقدماً، والأكثر اعتماداً على التكنولوجيا الرقمية على مرّ التاريخ، الأمر الذي يعلي من شأن نظم الأمن الإلكتروني فيه.

وبهدف ضمانأمنالتجربة الإلكترونيةلزائري المعرض ، إستعان القائمون على المعرض ببرنامج الحامي الذي ابتكرته مجموعة دارك ماتر، وسيشارك جميع الموظفين المنتمين إليه في التدريب، لضمانإدارته بسواعد جيش من الموظفين الأكفاء والمتمرسين في مجال التكنولوجيا الرقمية، الذين سيسهرون بدورهم على صون أمن ملايين الزائرينوالمشاركين من أفرادٍ ووفودٍ من أكثر من 190 دولة ليجتمعوا في أحد أضخم المحافل الدولية.

وقال XXلمعرض “إكسبو 2020”: “يعد معرض “إكسبو 2020″ في إمارة دبي واحداً من أكثر المشاريع الطموحة التي ستحتضن الإبتكار وستولي الجانب الرقمي أهمية بالغة لم تشهددولة الإمارات وربما العالم بأسره مثلها”.

وأردف XX لمعرض “إكسبو 2020” قائلاً: “نحن فخورون بإبرام الشراكة مع مجموعة دارك ماتر خلال هذه الرحلة، وينبع هذا الفخر من قدرتنا على تثقيف قوانا العاملة وتدريبهابالاستعانة ببرنامج الحامي. وفي الوقاع لقد أثارت مهارات خبراء مجموعة دارك ماتر ومعارفهم الواسعةوعمق حيثيات برنامج الحامي وتنوعها إعجابنا منذ اليوم الأول”.

صون الازدهار الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة

Advertisements

إلى جانب إسهامه في التعليم، والتقدم، والمرونة الإلكترونية الرقمية لدى الأفراد، والمؤسسات، والفعاليات والأحداث الكبرى، مثل معرض “إكسبو 2020” في إمارة دبي، والقائمين على هكذا فعالياتٍ وأحداث،  يسهم برنامج الحاميكذلك في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، وهي خطة تنمية اجتماعية واقتصادية طويلة الأجل تركز على تنويع الاقتصاد الإماراتي القائم على المعرفة، فضلاً عن تنويع مهارات وقدرات المواطنين.

واختتم دبوسي قائلاً: “نحن فخورون بهذا البرنامج، وفخورون بدورنا في حفظ سلامة وأمندولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً،عبر نشر التكنولوجيا الذكية في خضم تهديدات الأمن الإلكتروني المتصاعدة. لقد صُممبرنامج الحامي على أيدي خبراء من المنطقة، وضعوا في اعتبارهم خصوصياتها وتفردها، ليبتكروا أكثر برامج التدريب شمولًا وقدرةً على تلبية الاحتياجات المتفاوتة علىالإطلاق”.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements