فندق ميلينيوم طيبة يستضيف حفل الإفطار السنوي لجمعية أحياها الخيرية لعام ٢٠١٩م

المدينة، المملكة العربية السعودية (26 مايو 2019)–استضاف فندق ميلينيوم طيبة، فندق الخمس نجوم الواقع بجوار المسجد النبوي الشريف، حفل إفطار خيري لمرضى ومتعافي السرطان بهدف رسم البسمة على وجوههم خلال شهر رمضان المبارك تماشيًا مع تعاليم الإسلام السمحة وهدي الرحمة النبويّ الشريف، وذلك بالتعاون مع جمعية أحياها الخيرية لرعاية مرضى السرطان.

وفي إطار سعي الفندق لرفع الروح المعنوية لمحاربي السرطان واتخاذ اجراء ملموس، استضاف الفندق حفل الإفطار السنوي لجمعية أحياها الخيرية لرعاية مرضى السرطان يوم 22 مايو 2019 آخذًا بزمام المبادرة وتحمل المسؤولية خلال الشهر الفضيل لحث الأفراد والمؤسسات على دعم وتبني مفاهيم التضامن الاجتماعي.

وبرعاية الدكتور مصلح بنم هلال ردادي،نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية،و بحضور المديرالتنفيذي للجمعيةالأستاذباسمبنغيث الجهني،وبمشاركةمن قبل استاذعبدالله المطيري من إدارةتنميه المجتمع والأستاذ طلال الجهنيم مثل إدارةالمشاركةالمجتمعيةفي وزارةالصحةوفريق أثرالتطوعي وإدارةفندق ملينيومطيبة، حيث استضاف الحفل 40 محرابًا من محاربي السرطان مع عائلاتهم وأكثر من 10 متعافين من المرض مع عائلاتهم. كما ضم الحفل برنامجًا يحتوي العديد من الفقرات ابتدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم وكلمة الجمعية وكلمة فريق أثر التطوعي وفيديو تقديمي ورواية لتجربة شخصية لإحدى المتعافيات من المرضومسرحية للأطفال وفرقة للأطفال وجرى اختتام البرنامج بتوزيع الهدايا على الأطفال و دروع شكر لشركاء النجاح.

وقال إبراهيم سندي، مدير ادارة المبيعات والتسويق في فندقي ملينيوم طيبة وميلينيوم العقيق: “نتشرف بالمساهمة في دعم المجتمع المحلي في المدينة من خلال استضافة هذه الفعالية الخيرية الهامة. ونود أن نشكر كافة المتطوعين والمختصين الذين يعملون بجد، ليلًا و نهارًا، لتخفيف الألم والعبء عن الصغار الذين يعانون من مرض السرطان. كما أننا نشجع كافة فئات المجتمع من أفراد وشركات على الانضمام لجمعية أحياها الخيرية لرعاية مرضى السرطان فيما يبذلونه من جهود وللمساهمة تجاه مجتمعهم ومستقبل الأجيال. وأخيرًا، أود انتهاز هذه الفرصة خلال هذه الأيام المباركة من رمضان بأن أطلب الشفاء العاجل لكافة المرضى سواء كانوا يعانون من السرطان أو أيّ داءٍ آخر”.

وتُعنى جمعية أحياها الخيرية، التي أسسها مجموعة من المتطوعين لتقديم الدعم المعنوي والمادي لأولئك الذين يعانون من مرض السرطان، بضمان تقديم الرعاية اللازمة وتوفيرها للمصابين بالمرض وخاصة الأطفال ضمن منطقة المدينة وما حولها. وقد أسست الجمعية مستشفىً بعد سنة واحدة فقط من تأسيسها لتوفير الدعم اللازم للأطفال المصابين بالسرطان حيث يستقبل المستشفى 215 شخصًا من محاربي السرطان في العام، وذلك بالاعتماد على دراسة علمية أجراها مكتب مختص في مجال محاربة السرطان. كما وتتعهد الجمعية بموصلة بذل الجهود لتحقيق المزيد من التطوير عبر استقطاب المزيد من المتطوعين وخبراء محاربة السرطان للعمل في المستشفى.

شارك اصدقائك في :