الأحد. أكتوبر 20th, 2019

1.152 مليار درهم أرباح بنك أبوظبي التجاري عن الربع الأول من عام 2019

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

أبوظبي، 6 مايو 2019: أعلن بنك أبوظبي التجاري اليوم عن نتائجه المالية عن الربع الأول من عام 2019.

تعكس هذه النتائج الأداء المالي لبنك أبوظبي التجاري عن الربع الأول من العام الحالي، قبل الاندماج مع بنك الاتحاد الوطني والاستحواذ على مصرف الهلال.

Advertisements

النتائج الرئيسية للربع الأول من العام 2019 (31 مارس 2019):

 

  • أداء قوي ونمو في إجمالي الدخل من الفوائد وأرباح التمويل الإسلامي:

(الربع الأول من عام 2019 مقارنة بالربع الأول من عام 2018)

 

  • إرتفع إجمالي الدخل من الفوائد وأرباح عمليات التمويل الإسلامي بنسبة 17% ليصل إلى 3.116 مليار درهم.
  • بلغ إجمالي صافي الدخل من الفوائد وعمليات التمويل الإسلامي 1.707 مليار درهم بانخفاض بنسبة 7%. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التنافسية الشديدة والتغير الطارئ على هيكلية الودائع خلال الربع الأول من العام 2018 والذي تم تعويضه بشكل جزئي من ارتفاع المستوى المعياري لمعدلات الفوائد السائدة في الأسواق.
  • إرتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 8% ليصل إلى 566 مليون درهم.
  • إرتفع صافي الدخل من الرسوم والعمولات بنسبة 8% ليصل إلى 379 مليون درهم.
  • بلغت المصاريف التشغيلية 793 مليون درهم بارتفاع بنسبة 3% نتيجة لمواصلة الاستثمار في التحول للصيرفة الرقمية.
  • بلغ إجمالي المخصصات العامة 330 مليون درهم بانخفاض بنسبة 13%.
  • بلغ صافي الأرباح 1.152 مليار درهم بانخفاض بنسبة 5% نتيجة لارتفاع تكلفة الأموال الذي تم تعويضه بشكل جزئي من خلال ارتفاع الدخل من غير الفوائد وانخفاض المخصصات العامة.
  • استمرار النمو في ودائع العملاء والتركيز على ودائع العملاء في الحسابات الجارية وحسابات التوفير:
  • إرتفع إجمالي الأصول بنسبة 4% ليصل إلى 292 مليار درهم وارتفع صافي القروض بنسبة 2% ليصل إلى 169 مليار درهم مقارنة بما كان عليه بنهاية العام الماضي.
  • حققت ودائع العملاء زيادة بنسبة 4% لتصل إلى 184 مليار درهم مقارنة بما كانت عليه بنهاية العام الماضي.
  • حققت ايداعات العملاء منخفضة التكلفة في الحسابات الجارية وحسابات التوفير زيادة بلغت 10 مليار درهم لتصل إلى 80 مليار درهم مقارنة بما كانت عليه بنهاية العام الماضي، وشكلت 43.3% من إجمالي ودائع العملاء مقارنة مع 39.4% بنهاية العام الماضي.
  • تحسنت نسبة القروض إلى الودائع لتصل إلى 91.7% مقارنة مع 94.2% بنهاية العام الماضي.

 

  • رأس مال قوي وسيولة عالية
  • بلغت نسبة كفاية رأس المال (بازل 3) 15.76% مقارنة مع الحد الأدنى المطلوب من قبل المصرف المركزي البالغ 13.50% بينما بلغت نسبة الشق الأول 12.07% مقارنة مع الحد الأدنى المطلوب من قبل المصرف المركزي البالغ 10.00%.
  • بلغت نسبة تغطية السيولة 193% (LCR) مقارنة مع الحد الأدنى المطلوب من قبل المصرف المركزي والبالغ 100% (كما بتاريخ 31 ديسمبر 2018، بلغت نسبة تغطية السيولة 186% مقارنة مع الحد الأدنى المطلوب من قبل المصرف المركزي والبالغ 90%).
  • بلغت نسبة السيولة 30.3% مقارنة مع 28.3% بنهاية العام الماضي.
  • حافظ البنك على مكانته كمودع للسيولة من خلال معاملات ما بين البنوك، حيث بلغ صافي الإيداعات لدى بنوك الدولة 16 مليار درهم.
  • نهج متحفظ لإدارة المخاطر وتحسن نوعية الأصول
  • بلغت نسبة القروض المتعثرة 3.09% مقارنة بنسبة 2.88% بنهاية العام الماضي.
  • بلغت نسبة تغطية المخصصات 118.9% مقارنة مع 130.2% بنهاية العام الماضي.
  • بلغت تكلفة المخاطر 0.64% مقارنة مع 0.57% بنهاية العام الماضي.
  • بلغت نسبة المخصصات المجمعة 2.10% من الأصول موزونة المخاطر الائتمانية بما يتخطى متطلبات المصرف المركزي البالغة 1.5%.

تمّ اكتمال الاندماج بين كلٍّ من بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني، واستحواذ الكيان المُدمج على مصرف الهلال في الأول من مايو 2019، ليثمر عن ذلك إنشاء مجموعة مصرفية أكبر وأقوى يكون لها دورٌ فاعل في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيواصل مصرف الهلال مزاولة نشاطه ككيان منفصل لتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية ضمن مجموعة بنك أبوظبي التجاري، تحت اسمه وعلامته التجارية الحاليين، ليركّز على تقديم المنتجات المالية والخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد عبر قنوات الصيرفة الرقمية.

وسيتم توحيد كافة أنظمة وسياسات وعمليات المجموعة بشكل تدريجي خلال مدة الـ 18 إلى 24 شهراً القادمة، وسيواصل بنك أبوظبي التجاري موافاة سوق أبوظبي للأوراق المالية بكافة تطورات سير عملية الاندماج. ومن المتوقع، أن تبلغ قيمة خفض التكاليف الناجمة عن الصفقة 615 مليون درهم سنوياً على أساس معدل تكلفة العمليات.

قال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لمجموعة بنك أبوظبي التجاري:

“بعد النتائج القوية التي حققها البنك بنهاية العام الماضي يسرنا أن نعلن اليوم عن تحقيق أرباح صافية بلغت 1.152 مليار درهم عن الربع الأول من عام 2019. وجاءت هذه النتائج لتعكس الأداء الجيد في عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث حقق البنك عوائد مجزية ومستدامة للمساهمين، مع مواصلة تحقيق نمو في الحصة السوقية من حيث حجم ودائع العملاء وحققت الرسوم والعمولات زيادة في المساهمة في الدخل. وبالرغم من ارتفاع أسعار الفائدة في الأسواق، حققت ودائع العملاء منخفضة التكلفة في الحسابات الجارية وحسابات التوفير إرتفاعًا بمبلغ 10 مليار درهم لتصل إلى 80 مليار درهم بزيادة بنسبة 15٪ مقارنة بنهاية العام 2018.

تؤكد هذه النتائج مدى نجاح نهجنا المتحفظ والمنضبط في إدارة المخاطر، حيث تمكنّا من تعزيز قدرتنا على مواجهة التحديات السائدة في بيئة الأعمال والتنافسية الشديدة في الأسواق. وسنبقى ملتزمين بالحفاظ على قوة الوضع المالي للبنك على المدى الطويل، بينما نولي أولوية كبيرة للحفاظ على مصادر التمويل والسيولة الكافية.

لقد أدت التغيرات السريعة في التقنيات الحديثة إلى التأثير على ممارسات العملاء وتوقعاتهم، ما يجعلنا نراجع استراتيجيتنا بانتظام للتأكد من كفاءتها وفعاليتها ومواكبتها لهذه التطورات حفاظًا على مكانة البنك الريادية في تقديم خدمات استثنائية للعملاء، فلقد واصلنا الاستثمار في التحول للصيرفة الرقمية، وأطلقنا العديد من المبادرات في هذا المجال، كان من أهمها طرح تطبيق “حيّاك” الذي يتيح للعملاء الجدد فتح الحسابات بشكل فوري من خلال الهواتف الذكية.

لقد دخلت عملية الاندماج بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني والاستحواذ على مصرف الهلال حيز التنفيذ، ما يشكل مرحلة مفصلية وعلامة فارقة في مسيرة المجموعة المصرفية الجديدة، وقد بدأنا بالفعل بتحقيق تقدم سريع في توحيد أعمال البنوك الثلاثة وإننا ننظر إلى المستقبل بتفاؤل آخذين بعين الاعتبار أولوية الحفاظ على أعلى معايير خدمة العملاء في جميع مراحل الاندماج والتركيز على إدارة التكاليف لتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل.”

وقال ديباك كوهلر، كبير المسؤولين الماليين في مجموعة بنك أبوظبي التجاري:

“حقق البنك مجموعة من المؤشرات القوية في الربع الأول من عام 2019. حيث حافظت الأعمال الأساسية للبنك على قوتها، وتأثرت النتيجة النهائية بارتفاع تكلفة الأموال والتي كانت مدعومة بقرار واعي بزيادة الودائع طويلة الأجل وزيادة القروض الممنوحة للعملاء من الشركات لتلبية المتطلبات التنظيمية فيما يتعلق بنسب السيولة.

Advertisements

وقد تم تعويض ذلك بشكل جزئي من خلال ارتفاع الدخل غير الفوائد حيث حافظ البنك على سياسته في تنويع مصادر الدخل. وبلغت مساهمة الدخل من غير الفوائد في الدخل من العمليات نسبة 25٪ بنهاية الربع الأول من العام الحالي مقارنةً بنسبة 20٪ بنهاية الربع الرابع من العام الماضي ونسبة 22٪ بنهاية الربع الأول من العام الماضي.

بلغت نسبة القروض إلى الودائع 91.7% لتصل عند ادنى مستوياتها مع تحسن كبير في نمو الودائع بنهاية الربع الأول من العام الحالي. وشهدت القروض الممنوحة للعملاء من الشركات زيادة بنسبة 4%، وفي إطار سعينا المستمر لتقليل مخاطر محفظة قروض الأفراد (غير المغطاة) انخفضت القروض الممنوحة للعملاء من الأفراد بنسبة 1%. بينما حافظ البنك على ميزانية عمومية قوية ووضعية جيدة للسيولة ورأس المال بما يتخطى الحد الأدنى لمتطلبات الجهات التنظيمية.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements