نهيان بن مبارك يفتتح الدورة الثانية من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي في أبوظبي

أبوظبي؛ 42 أبريل 2019:افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، فعاليات الدورة الثانية من ’مهرجان منظمة التعاون الإسلامي‘ في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والذي يستمر حتى 27 أبريل الجاري.

ورافق معاليه خلال الجولة الافتتاحية في المعرض الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: “يشكل مهرجان منظمة التعاون الإسلامي مناسبة طيبة لتسليط الضوء على القيم والمبادئ السمحة للإسلام، وتقديم أمثلة حية حول قدرة المسلمين في جميع أنحاء العالم على الالتزام بمبادئهم وقيمهم الدينية والتأقلم في الوقت ذاته مع الثقافات المختلفة.

وأضاف معاليه أن المهرجان يسهم في تعزيز قيم التضامن والتماسك بما ينسجم مع أهداف ومضامين مبادرة ’عام التسامح‘ والتزام الإمارات بنشر رسالة التسامح في شتّى أنحاء العالم.

وأثنى معاليه على دور منظمة التعاون الإسلامي في حماية المصالح الحيويّة للمسلمين في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى العمل على ترسيخ السلام العالمي. كما تقدم معاليه بالشكر إلى دولة المقر، المملكة العربية السعودية الحاضن الأكبر للقضايا الإسلامية التي تصب في إطار تحقيق مصلحة الأمة الإسلامية جمعاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتولت منظمة التعاون الإسلامي وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات تنظيم المهرجان احتفاءًبقيم التسامح التي يجسدها الدين الإسلامي ليصبح منصة لتعزيز قدرة الدول الإسلامية حول العالم على توطيد أواصر التعاون المشترك، وتشكيل روابط جديدة ومستدامة.

ويسعى المهرجان الذي يقام تحت شعار ’أمة واحدة يجمعها التعاون على الخير والعدل والتسامح‘، إلى توفير منصة مصممة خصيصاً لاستعراض ثقافات وتقاليد الدول الأعضاء بما ينسجم مع أسس الدين الإسلامي الحنيف القائمة على التسامح والوحدة والتناغم.  كما يسهم المؤتمر في استقطاب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للاجتماع ومناقشة سبل التعاون وآفاق الشراكات في المستقبل بما يراعي مصلحة 1.5 مليار مسلم يندرجون تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.

وقال الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين،أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إن المهرجان يعتبر بوابة يبلور من خلالها المسلمون حول العالم رؤى قيمة حول تنوع ثقافاتهم وتقاليدهم المختلفة للدول في منظمتنا مع الحفاظ على القيم الدينية السمحة للإسلام..

وأضاف أن المهرجان يمثل منصة تثقيفية وتعريفية مهمة تتيح لغير المسلمين فرصة للتعرف عن قرب على ديننا الحنيف.

وخلال الأيام الأربعة للمهرجان، ستحظى الدول المشاركة بفرصة مهمة للمشاركة في حوار بين الأديان والدول حول السبل الكفيلة للتعاون وتكوين روابط جديدة لصالح دولهم وشعوبهم والمنظمة”.

وبالتزامن مع ’عام التسامح‘ في الإمارات، ستتطرق الأيام الأربعة للمهرجان إلى مجموعة من المواضيع من بينها التسامح كأساس في الإسلام، ودور الشباب في نشر ثقافة التسامح، ومدى أهمية التسامح والاعتدال.

المهرجان يساهم في نشر رسائل الإسلام حول التسامح والتعددية الثقافية في العالم

يساهم المهرجان في مد جسور التواصل مع الثقافات المختلفة ونقل صورة واقعية عن قيم الإسلام، وستبني دورة أبوظبي من المهرجان على ما قدمته النسخة السابقة في القاهرة وتهدف للاستمرار في التعريف بشعوب وعادات وتقاليد وفلكلور وأنساق الحياة المتنوعة في الدول الإسلامية.

ويرحب المهرجان الذي يقام تحت شعار “أمة واحدة يجمعها التعاون على الخير والعدل والتسامح”، بجميع المسلمين المهتمين بالشؤون الإسلامية، والأحداث التاريخية، والتراث، فضلا عن المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة من غير المسلمين والزائرين الذين يحرصون على تعميق مفاهيمهم حول الثقافة الإسلامية وجوانبها المختلفة.

وفي تأكيد على أهمية الشأن الفلسطيني في قلب قضايا العالم الإسلامي، تتيح الدورة الثانية من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي اكتشاف جوهر وتفرّد الثقافة الفلسطينية من خلال فنونها الجميلة، وثقافتها المتعددة، وموسيقاها الأصيلة، وأزيائها المتنوعة، ومميزات مطبخها الغني،  والتعرف على الحرف التقليدية التي تعود إلى قرون مضت.

فعاليات وأنشطة من وحي أهداف ورسالة المهرجان

بالتنسيق والتفاعل مع الدول الأعضاء ومع الدولة المضيفة على وجه الخصوص يتضمّن مهرجان منظمة التعاون الإسلامي، الذي يحرص على تعزيز قيم الوسطية والتسامح والحفاظ على التراث الإسلامي وفتح آفاق للتعاون بين الشعوب المسلمة في كافة المجالات، الفعاليات التالية:

سلسة من المحاضرات التي تهدف إلى تعزيز الثقافة الإسلامية، وتقدّمها شخصيات بارزة تمثّل مؤسسات ريادية تركت عميق أثرها في المجتمع الإسلامي بأسره.

هذا فضلًا عن مجموعة من المعارض والورش الفنية التي تسلط الضوء على أعمال فناني الخط العربي وما يجسده هذا الفن من عراقة وأصالة حرصاً على أن تتناقله الأجيال الصاعدة، وذلك بمشاركة الخطّاطين المميّزين من الدول المشاركة.

وتولي فقرات المهرجان أهمية خاصة للأطفال تتضمن فعاليات ترفيهية كالرسم بفرشاة ثلاثية الأبعاد والرسم بالرمل ورسومات قصص الأطفال وفنون الأداء والسرد القصصي.

وتشمل العروض المتنوعة للمهرجان أجمل ما يزخر به التراث الإسلامي وكل ما يمكن إبرازه من خلال مسرح المهرجان من عروض تعبق بالموروث الثقافي والفني والحضاري الإسلامي وتعكس التنوّع القائم.

سامي يوسف يقيم حفلا في فندق قصر الإمارات

في إطار الدورة الثانية من ’مهرجان منظمة التعاون الإسلامي‘يقيم سامي يوسف، المغنّي ومؤلف الأغاني الحائز على جوائز عدة والمعروف بأعماله الإنسانية حول العالم، حفلاً موسيقيّاً ً في قصر الإمارات بأبوظبي يوم 25 أبريل.

ومن خلال عرضٍ موسيقيّ خاص، وعبر ألحانه وكلمات أغانيه التي نالت شعبية واسعة لقدرتها على تقريب المجتمعات، سيلعب سامي يوسف، الموسيقي ، وسفير أسبوع السلام بين الأديان وسفير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، دوراً في نشر رسالة المهرجان التي تدعو للتسامح والوحدة والاحتفاء بجمال التنوع الثقافي احتفاءً بعام التسامح.

تجدر الإشارة إلى أن المهرجان يقام في القاعة رقم 7 ضمن مركز أبوظبي الوطني للمعارض ’أدنيك‘؛ ويفتح أبوابه بين الساعة 2 ظهراً وحتى الساعة 8 مساءً يوم 24 أبريل؛ ومن الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة 8 مساءً يوم 25 و27 أبريل، ومن الساعة 4 ظهراً وحتى الساعة 10 ليلاً يوم 26 أبريل. الدخول مجاني للجميع.

شارك اصدقائك في :