مجموعة ناتوزي إيطاليا تشارك في أسبوع ميلان للمفروشات 2019

دبي، الإمارات العربية المتحدة (18 أبريل 2019) – احتفلت ناتوزي بستين عامًا من التصميم في أسبوع ميلان للتصميم 2019، حيث التصاميم مستوحاة من الطبيعة والروح الفريدة للمنشاة في أبوليا حيث بدأ باسكال ناتوزي مسيرته عام 1959 بحماسة ورؤية ثاقبة في قطاع صناعة المفروشات. والآن بقيادة المدير الفني باسكال جونيور ناتوزي، تنطلق الشركة برؤية جديدة وهي “صمم من وحي الطبيعة وقدم ولائك لها”.

وتتجلى في المجموعة التي شاركت بها ناتوزي إيطاليا في أسبوع ميلان للتصميم أسمى آيات الجمال والرغبة في الوصول إليه بشتى المعاني والسبل في مسيرة متواصلة للبحث عن فهم عميق للهوية. وتتمثل رسالة المجموعة في أن الجمال لا يتحقق إلا في الجمع ما بين الجمال والقيم. ويتجلى الجمال في الشكل المثالي والحلول الإبداعية والنظام المتناغم من القواعد فهنا يلتقي الجوهر بالمظهر ويكون الانتماء للطبيعة.

المجموعة

“إرجو”، وهي غرفة نوم صممتها “روز لوفجروف” لناتوزي إيطاليا وتلخص المجموعة رحلة العلامة وتطورها عبر الزمن. وتعلن مولد عهدٍ جديد لناتوزي ذي معالم واضحة في الأسلوب الجديد في التصميم بفضل باسكال جونيور ناتوزي في الذكرى الستين لانطلاق علامة ناتوزي. وتجمع المقاعد الطويلة بما بين الملامح القديمة والعصرية، فهي مصنوعة من الأشكال المسترسلة والمبسطة. وتعكس الأشكال في كل قطعة من قطع المجموعة النعومة والإحاطة في السرير والثريا المعلقة فوقه كسحابةٍ لا تشوبها شائبة. وتقف الخزانة بمظهرها الباذخ ومجموعة الأدراج والمصباح الأرضي المصنوع من الفروع الدقيقة من الألمنيوم والبساط الجميل والمرآة التي لا تحتوي على طلاء الرصاص.

وتحمل “إرجو” في جوهرها المميزات البيولوجية الطبيعية بنقائها الحقيقي غير الملوث، فالمجموعة لا تتضمن إلا العناصر الآمنة للطبيعة والإنسان والتي صُنعت بمسؤولية من مواد قابلة للتجديد والتدوير. يأتي مع الخشب الذي تم استخدامه في تصنيع المجموعة شهادة من مجلس رعاية الغابات، فقد تم استخدام الخشب وتصنيعه بحرفية وفقا لأفضل المعايير البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وحيث انّ القطع الخشبية جميعها قابلة للجمع دون استخدام القطع المعدنية. وتستخدم كذلك في التصنيع المياه الخالية من الميثانال وكافة التشطيبات باستخدام الشمع الطبيعي. ولا تستخدم المجموعة أي نوع من المعدن سوى الألمنيوم، وهو معدن قابل لإعادة التدوير بلا قيود أو آثار بيئية. كما تستخدم أقمشة المجموعة الألياف الطبيعية المصنوعة من الكتان والصوف والقطن، وتُصنع الفرشات من المطاط الطبيعي بنسبة 100%. كما ان كافة المصابيح المُستخدمة من نوع LED الموفر للطاقة.

صمم “مارسيل واندرز” مجموعة “داندي” الجديدة لشركة ناتوزي، وهي مجموعة من قطع المفروشات المختارة لتصميم غرفة المعيشة حيث توازن بين الأجواء الإيطالية “الأبوليانية” والمعاصرة “ميتروبوليتان” وتستوحي مفهومها من سيرة الرحالة “داندي” في العودة للجذور ممتلئا بالعواطف والخبرات والتطلعات. تعتبر “سكاي لاين” مفهومًا جديدًا لمقاعد الجلوس حيث تحوي قواعد مفتوحة ومغلقة وتعتبر إعادة ابتكارٍ معاصرة لقطعة الأثاث الكلاسيكية، أريكة “ذات تشيستر”. تبدو استدارة “تشيستر” مربعة في حين أن مساند الظهر، غير المتسقة عن عمد، تستحضر مشهد مدينة عظيمة وعصرية.

ويظهر التلاحم بين الصناعة اليدوية والتقنية الحديثة في مساند الظهر المصنوعة يدويًا للمقاعد والتي تم تزويدها بأحدث آليات الاسترخاء الإلكتروني. ويحتوي الكرسي على مكان مخصص لوضع الأكواب استوحي تصميمه من أجواء نيويورك التقليدية مع خزانة صغيرة معدنية للمشروبات بوجه علوي رخامي ومسند للأقدام يغلفه الجلد وخزانة مفتوحة. كما أنّ خزانة “آرتش” مطلية بالكروم ويمكن وضعها في أماكن متعددة دون إضافات وتتضمن رفوفًا من خشب الأراك الأسود، ويتكون تصميم الخزانة من الأمام من بابين زجاجيين معتمين يتلونان بمظهر المرآة الزجاجية في الخلف وتعكس مفهوم العودة إلى الجذور.

كما اقتبس التصميم القوس من مدن “بوجليا” القديمة حيث يخدم شكلها وظيفةً معمارية تتجاوز مجرد العبور، إضافةً إلى استخدام مصباح “دامي” على شكل زجاجة “ديمي جونز” التي عادةً ما تُستخدم لتخمير عصير العنب. كما أن تصميم الكرسي للاستلقاء الطويل بما فيه من إضاءة وأشكال مموجة يعد تتمة رائعة ومثالية لغرفة المعيشة التي صممها “واندرز” لناتوزي.

وصمم “ماريو ليباريني” مجموعة “كافا” التي تضم مجموعةٍ من قطع الأثاث لغرفة المعيشة كالكراسي والطاولات الزجاجية وطاولات القهوة بإطار معدني. وتعد القطع متعددة الاستخدامات وقابلة للتخصيص والتكيف وفق المساحة واحتياجات غرفة المعيشة. وتأتي أريكة “كافا” بتصاميم وإصدارات عدة مثل الأريكة الركنية والخطية التصميم المعدة للاستلقاء، وتعتبر واحة للراحة والاسترخاء فهي مثبتة إلى قاعدة خشبية ومعدنية بمقاعد عريضة ومساند للأذرع الناعمة. كما تم تزويد المقاعد بآليات مسند الظهر الكهربائي مع إمكانية ضبط مسند الذراع، بحيث يمكن ضبط المقعد إلى أقصى درجات الراحة التي تناسب الجالسين عليه سواء أراد الجالس أن يجري محادثة عن قرب أو الدردشة مع الضيوف أو الاستلقاء بغرض الاسترخاء. كما أن جميع الوحدات الفردية قابلة للتبديل ويمكن تغيير وضعها حسب الاحتياجات التصميمية علاوةً على استخدامها كقطع مستقلة. وقد صمم “ليباريني” طاولة “كامبس” ذات الحواف المستديرة والهيكل الأنيق مع الخطوط الصارمة والعقلانية كما صمم كرسي الطعام “فالي”.

أما “سيلفا” فهي أريكة متعددة الأغراض صممها المصمم الإسباني “إنريكي مارتي” وتمزج بين لغتي الجمال والفن من خلال تبني طراز “الفن الجديد”. وتستوحي الأريكة أسلوبها الهندسي وطرازها من الهندسة المستقبلية اضافة الى الاحجام المتميزة والكرم اللذين يميزان “الفن الجديد” في مطلع القرن لإيصال رسالة مفادها الأناقة والفخامة والصفاء. كما تحتوي الأريكة على إطار معدني أنبوبي أنيق مع أقدام نحاسية تدعم القاعدة الخشبية ذات القطع المُنجّدة بأحجام مختلفة. وتحتوي كذلك على مساند الظهر المريحة التي تمسك بوسائد ذات أشكال وأحجام مختلفة مما يجعل المقعد أكثر راحة ويعزز من ثرائه الزخرفي، إضافةً إلى مسند ذراع أسطواني كبير وهو تفصيل لا يمر على المرء مرور الكرام. وتحتوي أريكة “سيلفا” بنموذجها المعياري على زاوية مستديرة توحي بالمزيد من الترحيب. وإلى جانب الأريكة المغطاة بالجلد والنسيج تأتي قطع متنوعة من الأثاث مثل خزانة حائط ذات رفين ومجموعتين من ثلاث طاولات للقهوة (وتأتي بتشطيبات علوية من الخشب والرخام والزجاج) علاوةً على مقعد وكرسي أنيق بذراعين من نوع “إتريا” مع المواد المحسنة المتجاورة.

وتتميزمجموعة “بيرنهاردت آند فيلاس أميليا” بمقاعدها التي تخطف الأضواء واستدارتها التي تأسر العينين والأشكال الهندسية المتجاورة والنعومة الكاملة. وتمنح النعومة ورحابة الزغب إحساسًا بالترحيب يدعو الجالس إلى حضنها للاستمتاع براحة أكبر علاوةً على مسند الظهر الدافئ الطويل الذي تكمله الوسائد الناعمة. وتتميز الأقدام المصنوعة من خشب البلوط بارتفاعاتها ومنحنياتها المختلفةا. وتأتي أميليا أيضًا في إصدار كرسي أصفر ولكن بنفس الشكل الرومانسي.

شارك اصدقائك في :