هيئة تنمية المجتمع تتعاون مع “محمد بن راشد للتواصل الحضاري” لتعزيز مكانة الإمارات الثقافية والحضارية

9 أبريل، 2019 – ناقشت هيئة تنمية المجتمع في دبي، ومركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري، خلال اجتماع عقد أخيراً في المركز، آفاق التعاون المستقبلية في مجال نشرالوعي حول الإرث الحضاري والثقافي الغني لدولة الإمارات والتعريف على نطاق واسع بالعادات الإماراتية الأصيلة.

يأتي ذلك انطلاقاً من التزام الطرفين بخدمة وتمكين أفراد المجتمع المحلي في دبي ودولة الإمارات، والمساهمة في تحقيق السعادة والرفاهية باعتبارها أولويـــة استراتيجية، وفق الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين من الطرفين، على رأسهم سعادة أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وعبدالله بن عيسى السركال، مؤسس مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري.

وخلال الاجتماع، ألقى عبدالله بن عيسى السركال عرضاً تقديمياً تناول فيه رؤية وأهداف المركز والمبادرات التي تم تطويرها لتعريف المقيمين والوافدين على تاريخ وتقاليد وشعب دولة الإمارات، في محاولة لتعميق مستوى فهمهم للمجتمع المحلي. كما شدّد السركال على أهمية توطيد أطر الشراكة الاستراتيجية المثمرة مع مختلف الجهات الفاعلة مجتمعياً، وفي مقدمتها هيئة تنمية المجتمع،لتحقيق أهدافها الاستراتيجية الطموحةوتعزيز مكانتها الرائدة في المجتمع وتفعيل مساهمتها في ترجمة غايات”خطة دبي 2021″.

وقال سعادة أحمد جلفار: “يلعب مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري دوراً مهماً في نشر التوعية حول أبرز الملامح المميزة للإرث الحضاري العريق لدولة الإمارات، والتعريف بمسيرتها الفريدة التي جعلت منها دولة رائدة في مصافالدول الأكثر تقدماً في العالم. ومما لا شك فيه بأنّ هذا الدور لا يقع على عاتق المركز وحده فقط، بل يجب علينا جميعاً التعاون للقيام بدورنا كمؤسسات وهيئات معنية، والمساهمة معاً في غرس ثقافة التفاهم وتعزيز جسور التواصل الحضاري، خاصة وأن الإمارات تعتبر بيئة حاضنة لمختلف الثقافات والجنسيات التي تعيش بتناغم وانسجام مع بعضها البعض على أرضها الطيبة، وترحب سنوياً بآلاف السياح من جميع أنحاء العالم. ونحن، في  هيئة تنمية المجتمع، نتعهد بمواصلة دعمنا لبرامج المركز مؤكدين التزامنا بالتعاون الدائم في مختلف المجالات التي تكتسب أهمية وطنية وعالمية.”

وأكّد جلفار التزام هيئة تنمية المجتمع بتقديم كافة أشكال الدعم المطلوب لبرامج مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري، مشيراً إلى العزم على البدء بتنظيم زيارات لكبار المواطنين وأصحاب الهمم والشباب إلى حي الفهيدي التاريخي وغيره من المواقع التاريخية المحلية في الفترة المقبلة.

من جانبه، قال عبدالله بن عيسى السركال: “نتطلع قدماً في مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري، وبصفته عضواً في مبادرات الشيخ محمد بن راشد العالمية، إلى تثقيف المقيمين والوافدين والزوار حول الإرث الإماراتي الغني ثقافياً تاريخياً وحضارياً، من خلال فتح باب الحوار البنّاء وتفعيل قنوات التواصل المباشر لإيصال المعلومات الصحيحة دون أي لغط، ما يفتح آفاقاً رحبة أمامدعم التوجه الوطني في إرساء دعائم التفاهم والتسامح والانفتاح وتقبل الآخر. وننظر بثقة حيال الشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية المجتمع، التي ستحقق بلا شك نتائج هامة تصب في خدمة تطلعاتنا المشتركة، آملين المساهمة في تأسيس علاقات وطيدة بين مختلف أفراد المجتمع الإماراتي من مختلف الخلفيات الثقافية وتعزيز الاحترام المتبادل باعتباره قيمة جوهرية من القيم التي تقوم عليها دولتنا.”

ويسعى الطرفان إلى تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي ومختلف مؤسسات القطاع الخاص من أجل تحقيق الهدف المتمثل في تعزيز التقارب الثقافي والحضاري بين الشعوب من خلال تكثيف الحوار البنّاء والتواصل الفعال.

شارك اصدقائك في :