مدرسة فيكتوريا الدولية بالشارقة وجامعة موناش الأسترالية توسعان نطاق شراكتهما لدراسة

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 3 إبريل 2019– أعلنت مدرسة ’فيكتورياالدولية بالشارقة‘ (VISS) عن تعزيز تعاونها مع جامعة ’موناش‘ الأسترالية الرائدة، وذلك عبر توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما بهدف إجراء دراسة حول أهمية استخدام التكنولوجيا الرقمية في الفصل الدراسي ومعالجة الفجوة بين الجنسين في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

حيث استضافت مدرسة فيكتوريا الدولية بالشارقة، المؤسسة التعليمية الرائدة والتي تعتمد المناهج الدراسية الأسترالية وبرامج دبلوم البكالوريا الدولية، الدكتورة ميغان آدامز، الخبيرة الأكاديمية من جامعة ’موناش‘، في إطارالدراسة الاستطلاعية العالمية التي تجريها بهدف تقييم التحديات والفوائد التي تواجه الطلاب والمعلمين ممن يستخدمون التكنولوجيا الرقمية في الفصل الدراسي، بدءاً من مرحلة الحضانة حتى المرحلة الثانوية 12.

وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة ميغان آدامز، المحاضِرة في كلية التربية في جامعة ’موناش‘، ملبورن: “تلعب المدارس الرائدة مثل مدرسة ’فيكتوريا الدولية بالشارقة‘ دوراً مهماً في تثقيف الطلاب وتزويدهم بالمهارات والأدوات التي يحتاجونها في المستقبل. وانطلاقاً من الشراكة القائمة بين مدرسة ’فيكتوريا الدولية بالشارقة‘ وجامعة ’موناش‘، نجري حالياً بحثاً متقدّماً سيعرّفنا على أفضل الأطر لممارسة العملية التعليمية وسبل تحسين طرق تعليم الطلاب وتطوّرهم على المدى البعيد”.

ومن جانبه، قال دين بايره، المدير التنفيذيلمدرسة ’فيكتوريا الدولية بالشارقة‘: “يساهم تعزيز التعاون مع جامعة ’موناش‘ في دعم التزامنا بمشاركة أفضل الممارسات مع واحدة من أبرز الجامعات في أستراليا، ما يضمن أن نتطور بشكل متواصل وسط بيئة تعليمية مثالية لطلابنا ومعلمينا. إذ تعتبر مدرستنا واحدةً من أبرز المؤسسات التعليمية الرائدة عالمياً في تقديم المناهج الدراسية الأسترالية والدولية ونحن فخورون بمواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع جامعة ’موناش‘”.

كما ستتناول الدراسة الموسّعة الفجوة بين الجنسين في مجال تكنولوجيا المعلومات، خاصةً موضوع منح الفتيات فرصة المشاركة في قطاع التكنولوجيافي بداية حياتهن المهنية. ويهدف هذا البحث إلى إيجاد طرق فعالة لتقليص الفوارق بين الجنسين فيما يتعلق بالفرص المتاحة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وذلك من خلال رفع مستوى الوعي ودعم الروّاد المميزين وتوفير الفرص للمشاركة في التكنولوجيا ضمن بيئات داعمة من شأنها أن تساعد في حلّ هذه المسألة في كل من الشارقة وأستراليا”.

تعد التكنولوجيا الرقمية جزءاً رئيسياً من المناهج وطرق التدريس في مدرسة ’فيكتوريا الدولية بالشارقة‘، حيث تمتلك المدرسة “مركز ابتكار” مخصص لتشجيع الطلاب على المشاركة في برامج متنوعة مثل تصميم الروبوتات وبرمجة الحواسيب والألعاب وأنظمة الترميز خلال مسيرتهم الدراسية.

ومن المتوقع أن يتم الكشف عن بيانات بحث الدكتورة آدامز ونتائجه الرئيسيةهذا العام.

شارك اصدقائك في :