الامارات تشهد اطلاق اول جهاز سمعي من نوعه في العالم مدعوم بالذكاء الاصطناعي

  • مخصص لاصحاب الهمم الذين يعانون مشاكل سمعية
  • الجهاز مدعوم باللغة العربية ويتضمن مستشعرات لمراقبة تتبع الصوت في الجسم والعقل ومستشعرات الحركة ثلاثية الأبعاد لكشف الحركة والإيماءات والموقع
  • بيل أوستن: ” الجهاز نقلة نوعية بحياة اصحاب الهمم من الاعاقة السمعية “
  • ستاركي توفر الحماية من الضجيج للرياضيين المشاركين في الأولمبياد الخاص وتوفد 40 خبيرا إلى أبو ظبي لاتاحة الفرصة امام الرياضيين المشاركين في الاولمبياد لاكتشاف مزايا الجهاز الجديد

أبو ظبي، 14 مارس، 2019: شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق أول جهاز سمعي متعدد الأغراض في العالم مخصص لاصحاب الهمم من الاعاقة السمعية، مدعوما بقدرات الذكاء الإصطناعي ومزوداً بمستشعرات مدمجة، وبخدمة الترجمة إلى 29 لغة، بما فيها اللغة العربية، علاوة على تنفيذه لمهام يتطلب تنفيذها عادة استخدام الذكاء البشري.

وكانت شركة ستاركي هيرينغ تيكنولوجيز الأمريكية الرائدة في إنتاج وتوفير الحلول السمعية المتطورة منذ ستينات القرن الماضي قد أطلقت هذا الجهاز في حفل إطلاق خاص نظمته في إمارة أبو ظبي على هامش الاولبياد الخاص.

ويمثل إطلاق هذا الجهاز الفريد من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة الإطلاق الأول له في أسواق الشرق الأوسط، حيث يأتي ذلك في أعقاب إطلاق الجهاز في أسواق الولايات المتحدة وكندا على الترتيب. وينطوي الجهاز على فوائد عملية جمة للأشخاص الذي يعانون من إعاقات سمعية ولأصحاب الهمم الذين يعانون من وظائف سمعية طبيعية، كما يمتاز بقدرة التكامل مع “سيري” المساعد الرقمي على آبل آيفون لقراءة النصوص ورسائل البريد الإلكتروني، علاوة على احتوائه على وضع مخصص للتكييف مع أجواء السيارة، وذواكر شخصية، وتحكم عن بعد، وضبط شخصي، وترجمة اللغات. ويتصل الجهاز الذي اطلق عليه اسم (ليفيو) بشكل تلقائي مع الأجهزة العاملة بنظام آبل أو أندرويد عبر تقنية البلوتوث، كما يتمتع بميكروفون بتحكم عن بعد، وبإمكانية البث التدفقي المباشر للصوت عبر أجهزة التلفاز أو غيرها من المصادر الصوتية الإلكترونية.

ويعمل الجهاز على مراقبة الجسم وتقديم تنبيهات شاملة ومراقبة معدل ضربات القلب، علاوة على توفير خدمة تحديد الموقع وتعديلات السحابة وتتبع صوت العقل ونشاط الجسم. وقد وصفت مجلة فوربس وصحيفة وول ستريت جورنال هذا المنتج المتطور للغاية والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي بأنه أكثر وسائل المساعدة الصحية الموجهة لاصحاب الهمم بشكل خاص والمرضى بشكل عام، ابتكاراً في المستقبل.

وقد حضر حفل الإطلاق العالمي الذي تم تنظيمه في حلبة ياس للفورميولا 1 في جزيرة ياس، وليام بيل أوستن مؤسس شركة ستاركي هيرينغ تيكنولوجيز ومؤسسة ستاركي، وعدد من خبراء الشركاء وممثلين عن الشركات التي تقدم خدمات تقنية متطورة وسمعية لاصحاب الهمم في اكثر من 10 دول في الشرق الاوسط وافريقيا.

مستقبل جديد لاصحاب الهمم

وقال بيل أوستن :” أن صحة السمع مرتبطة بشكل مباشر بالصحة العامة والعافية وبالتالي جهاز ليفيو يشكل مستقبلا جديدا للذين يعانون مع اعاقات سمعية حيث يساعدهم على مباشرة حياتهم بشكل افضل ويمكنهم من الحصول على وظائف وبناء علاقات افضل”.

وقال أوستن في معرض إشارته إلى أن منظمة الصحة العالمية قد قدرت أن حالات فقدان السمع التي لم تتم معالجتها تشكل تكلفة عالمية سنوية تبلغ 750 مليار دولار أمريكي، وأضاف: “لقد كان لدينا على الدوام إيمان راسخ بأن الهبة المتمثلة في حاسة سمع أفضل تؤدي إلى حياة أكثر ثراءا واكتمالاً.” ويشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة ويب ام دي إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص قالوا إنهم يشعرون بمزيد من الثقة في المواقف الاجتماعية بوجود أجهزة مساعدة سمعية.

وفي إطار استراتيجيتها المتعلقة برسالتها في مجال السمعيات، تشارك ستاركي في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض، حيث تأتي هذه المشاركة على هامش نشاطات الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية الذي سيقام في أبو ظبي في الفترة من 14 ولغاية 21 مارس الجاري.

وسوف تقدم شركة ستاركي الدعم لهذا للاولمبياد الخاص من خلال المساعدة على الترحيب بالرياضيين، واختبار قدراتهم السمعية، ودعمهم لجهة الحماية من الضوضاء، وتزويدهم بأجهزة سمعية عند الحاجة، إضافة إلى متابعة حالاتهم لدى عودتهم إلى أوطانهم، حيث أوفدت الشركة إلى أبو ظبي فريقاً يشتمل على أكثر من 40 مهنياً لدعم هذا البرنامج.

وتُعد ستاركي أول شركة في صناعة السمعيات تقدم المستشعرات والذكاء الإصطناعي في مجال وسائل المساعدة السمعية، حيث تخطط الشركة في القريب العاجل لإطلاق هذا الجهاز الذي يحمل اسم “ليفيو ايه اي” في أسواق الهند وألمانيا والمملكة المتحدة والبرازيل وكولومبيا واليابان وكوريا وأستراليا وكينيا.

نظام تتبع يعتمد الذكاء الاصطناعي

ومن جانبه قال جيسكار بيتشارا، مدير المكتب الإقليمي لشركة ستاركي في الشرق الأوسط وإفريقيا في المنطقة الحرة لمطار دبي: “يشكل الصوت اهمية حيوية في الرياضة حيث يحتاج الرياضيون للسماع بشكل جيد، وليفيو ايه اي، مخصص لتمكين الأشخاص الذين يعانون من اعاقات ومشاكل سمعية حادة من التواصل بشكل أفضل، وهو موجه أيضاً للرياضيين الأصحاء الذين يحتاجون لمراقبة حركتهم، حيث يساعد الجهاز على إعلام مستخدميه حول نشاط أجسامهم ومعدل ضربات قلوبهم، وذلك من خلال تنبيهات مباشرة في أذانهم. وبالتالي، فإن نظام التتبع المعتمد على الذكاء الإصطناعي سيعمل على إبلاغ المستخدم حول أفضل الخيارات أو المخرجات، علاوة على تمكينهم من الاتصال بالطبيب أو المعالج الفيزيائي ومشاركة بيانات المستخدم عبر السحابة.”

وأضاف جيسكارا: ” إن تتبع الاستجابات المختلفة التي تحدث في الجسم والدماغ هو بالفعل شيء هائل. والأذن هي المعصم المقبل، حيث سيتوقف الناس عن ارتداء “الساعات الذكية” وسيبدأون في ارتداء “أجهزة الأذن الذكية”، إذ يمكن للأذن تتبع العديد من الاستجابات القادمة من الدماغ بشكل أفضل من المعصم. وتلتزم ستاركي بمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع حول العالم على “السماع بشكل أفضل والعيش بشكل أفضل”، وذلك من خلال التكنولوجيا التي تعمل على تغيير الطريقة التي ينظر بها الأشخاص إلى أجهزة التتبع الصحية.”

الامارات مركز تكنولوجي متقدم لتقنيات اصحاب الهمم

وقال محمد فتحي عبد اللطيف كتانه، الرئيس التنفيذي لشركة ستار كي هيرينغ محدودة المسؤولية الموزع المعتمد لشركة ستاركي الاميركية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن توفر ليفيو ايه اي في العالم العربي بعد إطلاق هذا المنتج لأول مرة في أسواق الولايات المتحدة وكندا، يكشف الكثير عن التزام ستاركي بهذه المنطقة. وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبوصفها المركز التقاني للمنطقة، كانت المكان الأنسب لإطلاق هذا المنتج المستقبلي الطابع والذي يعود بالفائدة على عدد كبير من الناس.

وتدعم مؤسسة ستاركي الاميركية الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية حول العالم من خلال برنامج عالمي واسع الانتشار، حيث تبرعت مؤسسة بيل أوستن بأكثر من مليون جهاز طبي للأشخاص الذين يعانون من إعاقات سمعية في العديد من البلدان، بما في ذلك إفريقيا وآسيا، وذلك في مسعى لتمكين الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، بما فيهم ستة رؤساء دول، من الاستماع بشكل أفضل وأداء وظائفهم بشكل أفضل. وكانت مؤسسة ستاركي قد قطعت على نفسها التزاماً بتقديم 100,000 جهاز مساعدة سمعية سنوياً لمن هم بحاجة لذلك، وقد غطت نشاطاتها بالفعل 100 دولة. وقد تم ربط فقدان السمع بشكل مباشر بالعديد من حالات الإعاقة المزمنة مثل حالات التراجع المعرفي، والسكري، وأمراض القلب، والخرف، وخطر السقوط، من ضمن أمور أخرى.

شارك اصدقائك في :