“تشويش: ضجيج المواد” يفتتح في مركز مرايا للفنون

بتكليف “أ.ع.م اللامحدودة” و دعم وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة – افتتح مركز مرايا للفنون معرض تشويش: ضجيج المواد، وهو المعرض السنوي الخامس بتكليفٍ من “أ.ع.م اللامحدودة” يوم السبت 2 مارس الساعة 5:00 مساءً. يعتبر المعرض الشراكة الثانية بين “أ.ع.م اللامحدودة” ومركز مرايا للفنون، وهو مدعوم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وقد تم الافتتاح بحضور سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، المؤسس والراعي لمنصة “أ.ع.م اللامحدودة”، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وسعادة مروان السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير – (شروق).

وعبرت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة عن سعادتها بالمشاركة في افتتاح معرض تشويش الذي تنظمه منصة “أ.ع.م اللامحدودة” بالشراكة مع مركز مرايا للفنون، مؤكدة أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تدعم جميع الأنشطة والفعاليات والمبادرات الثقافية والإبداعية التي تسهم في تنمية المشهد الثقافي والفني في الدولة.

وأشارت نورة الكعبي أن معرض تشويش يوفر منصة لعرض الأعمال الفنية للمبدعين الناشئين، ويخلق فرصاً جديدة أمامهم من خلال إبراز إبداعاتهم وتقديمها للجمهور المحلي، وإيجاد تواصل وحوار خلاق حول الفن المعاصر في المنطقة.

وقالت الكعبي: “يمثل معرض تشويش نموذجاً للشراكات المثمرة بين المؤسسات الفنية والثقافية في الدولة الرامية لاكتشاف مواهب مبدعة والترويج لأعمالها في المعارض المحلية بما يتيح بناء قدرات ومواهب وطنية قادرة على صناعة منتج ثقافي وفني متميز ينافس في المحافل العالمية.”

يستمر المعرض الذي تنظمه القيّمة على مركز مرايا للفنون، لورا متزلر، لغاية 25 مايو 2019، ويضم أعمالًا جديدة لستةٍ من الفنانين الإماراتيين، إضافة إلى تركيب فني جديد متعدد الوسائط للفنانة الضيفة والمشرفة نجوم الغانم التي ستمثل الإمارات العربية المتحدة في بينالي فينيسيا 2019.

وقد ابتكر الفنانون الستة؛ منى عياش، وعائشة حاضر، وروضة الكتبي، وهاشل اللمكي، وزارا محمود، وتور سيدل، أعمالًا للمعرض استجابت لفكرة ضجيج المواد اليومية، مستوحاة من البيئة المحيطة بنا وتبحث عن العناصر التي غالبًا ما يتم تجاهلها. في اللغة العربية، يشير “تشويش” إلى الضوضاء البيضاء بمعنى عطل فني، وهو مصطلح ينطبق على أجهزة الراديو والتليفزيون، ولكن يمكن أيضًا أن يكون نوعًا من الاضطراب العقلي أو الارتباك، نتيجة الإرهاق الناتج عن البيئة المحيطة الغامرة.. ومن ثم ينقل المعرض هذا إلى العالم المادي. عندئذ، يُنظر إلى استجابات الفنانين على أنها ترددات وأصوات فردية، لكلٍ منها ممارساتها وأساليبها الخاصة التي تصبح اعتبارًا تصويريًا لمجموعة متنوعة من أنماط الفن التي توجد في الإمارات العربية المتحدة.

لعبت نجوم الغانم، التي تعيش في دبي، دورًا أساسيًا في توجيه الفنانين المكلفين وتقديم التوجيه للمساعدة في تنمية ممارساتهم، ومواصلة التركيز على الإرشاد الذي كان يتربع في قلب المنصة منذ إنشائها. وقد قادت الفنانة جلسات سمحت للفنانين الأصغر سنًا بتجربة المزج الثري بالفيديو والشعر والفنون التصويرية التي تشكّل أساسًا لممارستها الخاصة، وذلك إلى جانب استكشاف مسارات جديدة لمشاريعها الخاصة. وإلى جانب هذه الجلسات، جرى تنظيم ورش عمل حول الكتابة الفنية والتصوير الفوتوغرافي من قبل الكاتبة والقيّمة لورا إجيرتون المقيمة في أبوظبي، والفنان طارق الغصين. كما افتتح رامين هريزاده وركني هريزاده وحسام رحمانيان البرنامج بجلستين افتتاحيتين في المنزل والاستوديو الخاص بهم، ووسعوا أدوارهم من فنانين ضيوف في العام الماضي ليصبحوا مستشارين مستمرين لممارسة الفن لدى منصة “أ.ع.م. اللامحدودة”.

كما أضافت دورة هذا العام دور مساعد تنظيم المعارض، الذي سمح لإيمان فاكيل؛ التي تخرجت مؤخرًا في كلية سارة لورانس، بالعمل مع منسقة المعرض طوال العام للحصول على الخبرة في مجال إقامة المعارض.

وتتضمن الأعمال التي تأتي كجزء من المعرض: استخدام منى عياش لقطاتٍ رياضيةً موجودة للتفكير في الملل والبطء وما يحدث عندما لا يحدث شيء. حيث تنظر المشاهد المختارة بشكل خاص إلى الرياضات الجماعية والرقصات الخاصة بها، والتي تدور باستمرار في حلقات مفرغة.

وتقدم عائشة حاضر تكوينًا فنيًا جديدًا مستوحىً من تاريخ الغوص في عائلتها والعلاقة مع الطحالب في موقع معين من جزيرة الظبية حيث علمها والدها كيفية الغوص. وتقدم الفنانة كذلك عملًا فنيًا بالتعاون مع كاميلا سينغ؛ وهي فنانة أدائية في أبوظبي تدور تأملاتها حول التشابك.

تستخدم روضة الكتبي الأشياء الموجودة في محيطها لتجميع قصة شخصية غامضة، “رافي”، الذي كان يظهر في أعمالها التي تعرض مواقع مهجورة في أبوظبي. ويشكّل أحدث أعمالها وداعًا بعد أن وجدت الموقع وقد هُدم عندما عادت للبحث عن مزيد من الأدلة.

بينما قدّم هاشل اللمكي لوحة من الأكريليك مكونة من سبعة أجزاء تناقش عملية التكيف مع الضجيج من حولك، مع التفكير في الانقطاع والرحلة المستمرة للإنتاج.

أما زارا محمود، فوثّقت حركة الضوء على السطوح العادية، ففكرت في الضوء كفنان وأثره على العالم من حولنا.

في حين صنع تور سيدل عملين يدوران حول أصناف الصابون الطبيعي المتوافرة في دولة الإمارات، مع التفكير فيهما مثل أطلس للمجتمعات والذكريات المختلفة من خلال الرائحة.

عن مركز مرايا للفنون

تأسس مركز مرايا للفنون في العام 2006، وهومؤسسة إبداعية غير ربحية يقع مقرها في الشارقة بدولة الإمارت العربية المتحدة. ويقدم مركز مرايا للجمهور برامج فنية مبتكرة من خلال مبادراته متعددة الجوانب. كما يسعى إلى توعيتهم من خلال تنظين ورش عمل وغيرها من الأنشطة الفنية الأخرى. ويهدف مركز مرايا للفنون إلى دعم الفنانين والمصممين الناشئين دعماً متكاملاً، حيث يوفر لهم الفرض لمواصلة التقدم في جميع المبادرات التي ينفذها من خلال إجراء الأبحاث وإقامة المعارض وتطوير المشاريع.

عن منصة “أ.ع.م اللامحدودة”

تأسست منصة “أ.ع.م اللامحدودة” في العام 2015، وهي بدعم من سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان – و هو أحد أبرز رعاة الفن ومقتني الأعمال الفنية، وقد شارك في تأسيسها مع المدير التنفيذي للمنصة شوبها بيا شمدساني، وتدعم منصة “أ.ع.م اللامحدودة” الفنانين الإماراتيين الناشئين والفنانين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم المساعدة المهنية في تطوير وإنتاج وترويج أعمالهم. ويتم ذلك من خلال التعاون الإستراتيجي مع المؤسسات الفنية والممراسين في المجال الثقافي في جميع أنحاء البلاد. وتزهر المبادرة على خلق الفرص وسبل عرض المواهب الشابة، وبالتالي المساهمة في الإنتاج الثقافي الشامل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

شارك اصدقائك في :