“مون بلان” تحتـفل بثرات الكتابة والخط العربي

ورش عمل مميزة في دبي مع خبراء “مون بلان” المتخصصين في تصميم ريشة أقلام الكتابة ونخبة من فناني الخط العربي تقدم نظرة ثاقبة حول الثقافة والحرفية الفنية التي تعود لقرون من الزمان

مع جذورها المتأصلة في ثقافة الكتابة منذ تأسيسها قبل أكثر من 110 سنوات، بادرت “مون بلان” هذا الأسبوع بإحياء الفنون الجميلة للخط العربي من خلال سلسلة من ورش العمل المفيدة والعملية في دبي. وبمشاركة خبير “مون بلان” المتمرّس في تصميم ريشة أقلام الكتابة أكسيل نير، من مصنع الدار لأدوات الكتابة في هامبروغ بألمانيا، وثلاثة من فناني الخط العربي المعروفين والمقيمين في دبي، قدّمت ورش العمل نظرة شاملة حول الحرفية الفنية لتصنيع ريشة أقلام الكتابة، وكذلك جوانب البراعة والاتقان لما يمثّل النمط الفني الجوهري للعالم العربي.

وأقيمت ورش العمل في مركز الشباب في أبراج الإمارات، حيث سلّطت الضوء على حقيقة أن الخط العربي باعتباره نمطاً فنياً انتقل من جيل إلى جيل، لا يزال يحظى بالاهتمام والتقدير هذه الأيام. وتضمّنت قائمة الفنانين المشاركين في ورش “مون بلان” كل من الفنانة الإماراتية نرجس نور الدين، والتي تم عرض أعمالها الفنية المتنوعة في جميع أنحاء العالم ونالت عدة جوائز؛ ووسام شوكت الذي اشتهر بأسلوبه الجديد في رسم الخط العربي وهو “الوسام” حيث يصوّر عدداً من النصوص التقليدية التي يتم جمعها بتصميم حديث؛ وماجد اليوسف، وهو فنان سعودي معاصر وخبير في حروف الطباعة، ويمارس فن الخط العربي منذ أكثر من 25 عاماً، مع إتقان خاص لخط الثلث المليء بالتحديات.

وبالإضافة إلى الاستمتاع بفن الكتابة باستخدام قلم الحبر السائل “مون بلان مايسترستوك دوي لو جراند” مع ريشة الكتابة التراثية، نال الضيوف المشاركون فرصة لاختبار حبر “مون بلان” الجديد. ويقدم هذا العرض التجريبي المبتكر مشهداً من 26 لوناً – ومجموعة معطرة من الحبر- لإضافة خيارات واسعة وتجربة ممتعة. وتوفرت كذلك خدمة “مونت بلان” المتخصصة، والتي تتيح إنشاء محفظة شخصية وحصرية للخط اليدوي، وحظيت باهتمام كبير من الفنانين وعشاق الكتابة على حد سواء حول العالم.

وقال فرانك جوهيل، رئيس “مون بلان” الشرق الأوسط والهند وإفريقيا: “يحظى فن الخط باهتمام كبير وتقدير واسع، وله قيمة عالية اليوم كما كان عليه منذ قرون. إن الجوانب الجمالية المميزة والحرفية الاستثنائية المطلوبة لرسم الخط لها صدى خاص بالنسبة إلى مون بلان، والتي تتمسّك بدورها بالتراث والتصميم والثقافة والحرفية في صميم هويتها. وتسلط ورشات العمل الخاصة بفن الكتابة الضوء على أوجه التآزر هذه، ونأمل أن يكون الضيوف المشاركون قد استوحوا أفكاراً جديدة من هذه التجربة”.

نبذة عن مون بلان

اقتداءً بالروح الريادية منذ العام 1906، أحدثت “مون بلان” تحوّلاً جذرياً في ثقافة الكتابة مع ابتكارات مميزة لا مثيل لها. واليوم، تستمر الدار في تخطي الحدود، وتطوير مفهوم الحرفية الراقية عبر كل قطعة من فئات منتجاتها: أدوات الكتابة الفاخرة، والساعات، والمنتجات الجلدية، والأكسسوارات، والعطور، والنظارات الشمسية. ومع كل إبداع، تقدم “مون بلان” وظائف عملية جديدة وتصاميم مميزة للغاية، تتشبّع بتراث الدار العريق والراقي، والذي يعكس في جوهره أعلى المعايير عبر مهارات وبراعة الحرفيين لديها في كل منشأة من مصانعها. وتجسيداً لمهمتها المتواصلة لإلهام العالم بمنتجات راقية ترافقهم مدى الحياة، أصبح شعار “مون بلان” الذي أبصر النور من أكثر الأفكار ريادةً، بمثابة ختم موثوق للأداء والابتكار والجودة، والأسلوب المعبّر. ومع جذورها المتأصلة في ثقافة الكتابة اليدوية، أرست “مون بلان” معياراً دولياً للالتزام الثقافي، مع إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات التي تهدف إلى الترويج للفنون والثقافة في كافة أنماطها، وفي الوقت نفسه تكريم الرعاة المعاصرين الذين يدعمون بلا كلل تطوّر الفنون وازدهارها.

تابعونا على:

شارك اصدقائك في :