خبراء قطاع الأغذية يشجعون على اعتماد منتجات البروتينات النباتية كبديلٍ غذائي

أبرز خبراء الأغذية يؤكدون خلال قمة جلفود للابتكار أنه يمكن التغلب على التحديات التي تواجه قطاع الأغذية والمشروبات من خلال تغيير نماذج الإنتاج والبرامج الغذائية وآليات التفكير

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 فبراير، 2019: أّكد أحد أبرز خبراء الأغذية خلال كلمةٍ ألقاها في قمة ’جلفود‘ للابتكار أن ضمان مستقبل مشرق ومستدام لقطاع الأغذية العالمي يعتمد على تبني آلية تفكيرٍ أكثر إيجابية، بهدف تغيير طريقة الأفراد حول العالم في إنتاج واستهلاك المنتجات الغذائية.

وبالتزامن مع نجاح معرض ’جلفود‘ باستقطاب مجموعةٍ من ألمع العقول من قادة الفكر ورواد القطاع لمناقشة التحديات العالمية التي يسعى القطاع للتغلّب عليها، تقدّم قمة ’جلفود‘ للابتكار منصةً جديدة تتيح تبادل المعارف على مدى ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.

وقد ألقى خلالها الدكتور برنهارد فان لينجريتش، الرئيس التنفيذي لاستراتيجيات الأنظمة الغذائية وعضو مجلس الإدارة في شركة ’بيوند ميت‘، كلمةً رئيسية حملت عنوان “مستقبل الغذاء: التحديات والفرص” موضحاً أنّ دراسة مستقبل الغذاء لا يمكن أن تتمّ من خلال “بحث المعطيات الحالية فحسب، بل من خلال استكشاف سبلٍ جديدة لرسم ملامح المستقبل”.

تمهيد الطريق أمام مستقبل غذائي مشرق

سلّط نخبةٌ من خبراء الأغذية الضوء على الركود الذي تعاني منه الكفاءة الزراعية بمعدل نمو واحد في المائة، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه تعداد سكان العالم تزايداً متواصلاً من المتوقع أن يصل إلى 8.5 مليار شخص بحلول عام 2030. وتُعزى هذه الحقيقة جزئياً برأي الدكتور فان لينجريتش إلى أن نصف الأراضي الصالحة للزراعة على كوكب الأرض تُستخدَم في الصناعة وليس لإنتاج الأغذية.

ونقلاً عن البيانات التي كشفت أنّ 40% من جميع الأغذية التي يتم إنتاجها على مستوى العالم تضيع في مرحلة ما بعد الحصاد، مع خسارة 30% في مرحلة ما بعد الإنتاج، فقد وصف الدكتور فان لينجريتش نظام الإنتاج الغذائي الحالي بأنه “غير فعال نسبياً”. وذلك لأن البروتينات النباتية والبديلة التي تزرع يتم استخدامها لإطعام الحيوانات حيث يتم استهلاك لحومها بعد ذلك، بدلاً من أن تذهب مباشرة إلى المستهلك.

وقد توجه الدكتور برنهارد خلال كلمته إلى مندوبي القمة، موضحاً: “علينا أن نعمل على الحد من نسبة الهدر، وتغير النماذج الخاصة ببرامجنا الغذائية. فإنتاج حيوانٍ ضخم لكيلو غرام واحد من اللحم أو البروتين يتطلب استهلاك الكثير من الطاقة”. مشيراً إلى إمكانية إنتاج ذات الكمية من البروتين من مصادر نباتية وبديلة دون الحاجة للكثير من الطاقة والأراضي.

حان الوقت لإيجاد الحلول البديلة

وعلاوة على ذلك، طرح الدكتور برنهارد فان لينجريتش مثالاً نموذجياً تحدث فيه عن منتج ’بيوند برجر‘ من ’بيوند ميت‘؛ وهو برجر نباتي بالكامل ومصنوع من بروتين البازلاء. إذا يستخدم هذا المنتج كميةً أقل من الماء بنسبة 99% ومساحاتٍ أصغر من الأراضي بنسبة 93%، وذلك مقارنة بالبرجر التقليدي المصنوع من لحم البقر، وهو يحتوي على ذات الكمية من البروتين ويتمتع بنفس المذاق والقوام الخاص بالبروتين الحيواني.

وأردف الدكتور برنهارد: “تعتبر البروتينات النباتية البديلة الحل الأكثر فعالية لبلوغ مستقبل غذائي مشرق. وعلينا أن نستفيد من العقول المبدعة لخبراء الأغذية في جميع أنحاء العالم، كما يجب أن ندرك أن آليات الابتكار آخذةٌ بالتغير أيضاً. فبدلاً من العمل وفق مناهج نظرية بحتة، يعمد الكثير من الناس إلى العمل وفق طرقٍ عملية وأكثر فعالية بعيداً عن المختبرات. كما ينتشر اليوم حوالي 100 ألف عالم حول العالم، ولا بدّ من الاستفادة من عقولهم وتوظيف أفكارهم المبتكرة”.

واختتم الدكتور فان لينجريتش كلمته مؤكداً أن آليات تفكير المستثمرين في قطاع الأغذية والمشروبات تتغير؛ حيث يتوفر عدد قليل من الشركات التي تقوم بتطوير الابتكارات التي يتم دمجها في المنتجات الغذائية الكبيرة والوصول إلى السوق بشكل أسرع ومفيد لجميع الأطراف سواءٍ للقطاع وللمستهلكين وللبيئة.

ويُعتبر ’جلفود 2019‘ معرضاً حصرياً للزوار العاملين في مجالات التجارة والأعمال. ويفتح المعرض أبوابه من الساعة 11 صباحاً لغاية 7 مساءً من 17 إلى 20 فبراير، ومن الساعة 11 صباحاً لغاية الساعة 5 مساءً يوم 21 فبراير. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.gulfood.com

نبذة عن ’جلفود‘:www.gulfood.com

نجح ’جلفود‘ منذ انطلاقته قبل 24 عاماً في ترسيخ مكانته كأضخم معرض سنوي لقطاعي الأغذية والضيافة في العالم، ويتم تنظيمه وإدارته واستضافته من قبل مركز دبي التجاري العالمي (DWTC)، ويعتبر حضوره متاحاً حصراً للمتخصصين والعاملين في القطاع.

نبذة عن مركز دبي التجاري العالمي (DWTC) www.dwtc.com

يقدّم مركز دبي التجاري العالمي خبرةً تزيد عن 35 عاماً في تقديم الفعاليات العالمية في الشرق الأوسط، ويوفر خبرةً لا تُضاهى ومعرفةً عميقةً بالأسواق للعارضين المحليين والإقليميين والدوليين.

ويعمل فريقنا على تنظيم أكثر من 20 من أكبر وأنجح المعارض الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، مقدّمين بذلك المنصة المثالية لتطوير الأعمال في المنطقة. وقد أسهم التزامنا بالابتكار المستمر في تطوير قطاع المعارض ودعم النمو السريع لمجموعة واسعة من معارض التبادل التجاري والمعارض الموجهة للمستهلكين، كما ساعدنا في ضمان رضا العارضين والزوار.

شارك اصدقائك في :