جامعة دبي تنشر السعادة والتسامح في المدارس

ضمن أنشطتها في عام التسامح

بدأت جامعة دبي ضمن انشطتها واحتفالاتها بمناسبة عام التسامح تنفيذ مبادرة لنشر السعادة والإيجابية والتسامح بين الطلبة والأساتذة والعاملين في القطاع التربوي كجزء من مسئولياتها المجتمعية في مجالي التربية والتعليم .

وفي إطار المبادرة بدأ مجلس السعادة والإيجابية في الجامعة تنظيم محاضرات وورش عمل في عدد من مدارس الدولة الحكومية والخاصة لتوعية الطلبة وأعضاء الميدان التربوي ضد مخاطر الاكتئاب والتنمر والحزن وتحفيزهم على ممارسة السعادة كأسلوب حياة والإيجابية كأسلوب تفكير.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن الجامعة حريصة على تعزيز فعالية المبادرات الوطنية فيما يتعلق بالسعادة وخاصة مبادرة مكتب حكومة دبي الذكية.

ولفت إلى أن القطاع التربوي وخاصة المدارس هي البيئة المناسبة والمثالية لتطبيق مثل هذه المبادرات وأن الجيل الصاعد يجب أن يتحلى بالإيجابية لتحقيق أهدافه الشخصية والمهنية ويساعد الحكومة على تحقيق أهداف التنمية.

 

وأضاف الدكتور البستكي أن الجامعة نفذت العديد من المبادرات انطلاقا من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي طرحها في كتاب سموه “تأملات في السعادة والإيجابية” وصممت واستحدثت دبلوما خاصا لتدريب الموظفين بشكل عام والحكومة بشكل خاص على مبادئ السعادة في أماكن العمل للمساهمة بوصول دبي الى أسعد مدينة في العالم.

وأشار الى أن هذه المبادرات شملت أيضا نشر منصات السعادة داخل حرم الجامعة لقياس مؤشرات السعادة والإيجابية لدى الطلبة وأعضاء اسرة الجامعة كما شملت إعطاء أعضاء اسرة الجامعة نصف ساعة يوميا للمشي داخل أروقة الجامعة كنشاط رياضي يساهم في تدريب الموظفين حول الايجابية كنهج تفكير والسعادة كأسلوب حياة.

وقال حكمت البعيني الرئيس التنفيذي لمجلس السعادة والإيجابية في الجامعة إنه تم تشكيل لجنة من مجموعة من المدربين للتنسيق وتلبية احتياجات المدارس لهذه الندوات والمحاضرات التي تستمر حنى نهاية العام الحالي عام التسامح.

وتركز اللجنة على محورين الأول أسرار السعادة والثاني علوم السعادة يشجع خلالها المدربون الطلبة على العطاء والتسامح والمحبة والاستقامة في الحياة كجزء من أسرار السعادة والعمل المكثف على تأمين واكتساب معلومات وخبرات لتأمين الحياة بشكل أفضل.

شارك اصدقائك في :