“جيمس للتعليم” تعلن انضمام أول طلابها لبرنامج “رحّال” التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مدرسة الألفية عن انضمام أحد طلابها لمشروع “رحال” الذي أطلقته هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ضمن مبادرة “دبي X 10”، لتكون بذلك أولى مدارس مجموعة “جيمس للتعليم” تنضم للبرنامج.

وسيمنح المشروع الطالب فارون كومار فرصة لخوض تجربة تجمع بين تحصيله الأكاديمي واهتماماته المهنية، ويتيح مشروع “رحال” للطلاب إمكانية التعلم عن بعد في أي مكان في العالم، إضافة إلى تحقيق طموحاتهم المهنية.

وفي هذا السياق، قالت هند المعلا، رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية: “يوفر التعلم خارج نطاق المدرسة فرصة حقيقية لإثراء التجربة التعليمية في مدارس اليوم، ومن هنا تأتي أهمية الخبرات والتجارب التي يكتسبها المشاركون في مشروع ’رحال‘ كأسلوب تعلم بديل وجديد للطلاب في المستقبل. وعبر الالتزام بالمشاركة في البرنامج، نعمل سوياً على صياغة ملامح مستقبل التعليم وتمكين الطلاب من اكتساب المعارف ضمن نطاق أوسع من الفصول المدرسية. ونتطلع قدماً للعمل إلى جانب مدرسة الألفية ونرحب بانضمام كومار إلى مشروع ’رحال‘”.

وتوفر الهيئة شهادة انتقال للأيام التي سيمضيها الطالب في مشروع “رحال” ضمن جدول الحضور المدرسي، مما سيتيح لكومار التدرب على المهارات المهنية التي تحظى باهتمامه دون أن يتأثر مستقبله الأكاديمي.

من جانبها، قالت أمبيكا غولاتي، مدير مدرسة الألفية: “نفخر بتعاوننا مع حكومة دبي لتوفير مسارات التعلم المرنة لطلابنا في إطار مشروع ’رحال‘ والذي يلبي احتياجات الطلاب ويرسي معايير جديدة للتعليم المدرسي في المستقبل”.

ولقد وضعت المدرسة لفارون كومار خطة دراسية متكاملة تدعم احتياجاته التعليمية، بما في ذلك منصة تعلم عبر الإنترنت والتقييمات المدرسية، ويحب كومار لعبة الكريكيت وتم اختياره من قبل “مجلس اتحاد بارودا للكريكيت” (BCA) للمشاركة في التدريب الاحترافي.

وعبر فارون كومار، وهو طالب في الصف العاشر، عن سعادته بالانضمام لمشروع “رحال”: “يغمرني الحماس لانضمامي إلى هذه التجربة التي ستتيح لي تحقيق أحلامي بالتدرب على الكريكيت لوقت أطول دون أن يتأثر تحصيلي الأكاديمي”.

تجدر الإشارة إلى أن “رحال” أول مشروع تجريبي ضمن مبادرة “دبي 10 ” X والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتطبق دبي اليوم ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد 10 سنوات.

وسيسهم المشروع في إثراء فرص التعلم لجميع أفراد المجتمع عبر توفير بيئة تنظيمية داعمة.

حول مجموعة “جيمس للتعليم”

تعتبر “جيمس للتعليم” واحدةً من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر في العالم، وهي أيضاً أفضل خيار للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحظى المجموعة، وهي شركة محلية إماراتية تأسست عام 1959، بسجل استثنائي لناحية تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 49 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 124 ألف طالب. وهي تعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس ومؤسستها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال.

لمزيد من المعلومات حول “جيمس للتعليم”، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.gemseducation.com

شارك اصدقائك في :