“مزون للألبان” تسجل علامة بارزة في التنمية الاقتصادية بالسلطنة

1600 بقرة تصل إلى السنينة

  • “مزون للألبان” تسهم في تحقيق الإكتفاء الذاتي من منتجات الألبان في السلطنة
  • “مزون للألبان” تخطط لاستيراد 8250 من الأبقار بحلول 2020.
  • “مزون للألبان” تسعى إلى زيادة السعة الإنتاجية إلى أكثر من 900 مليون لتراً سنويا بحلول عام 2040

مسقط؛3فبراير 2019: سجلت “مزون للألبان”، شركة الألبان الرائدة، علامة بارزة في التنمية الاقتصادية والزراعية بالسلطنة؛ وذلك بوصول أول قطيع من 1,600 بقرة إلى المرزعة أبحرت من استرااليا. هذا وتضم “مزون للألبان” بولاية السنينة أحدث التقنيات والمعدات والأجهزة المتطورة تجسيداً لرؤيتها الهادفة إلى تبني أفضل المعايير والممارسات العالمية في صناعة الألبان.

وسوف يتم رعاية الأبقار في مزرعة “مزون للألبان” المتكاملة والتي تبلغ مساحتها 15 كيلومتر مربع والتي تتضمن كذلك وحدة التصنيع المركزية وغيرها من المرافق، ما يمكن “مزون للألبان” من تلبية متطلبات السوق من منتجات الألبان الطازجة عالية الجودة.

ويمثل وصول هذا القطيع الدفعة الأولى من مجموع 8250 رأس يتم استيراده على دفعات حتى عام 2020. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في الربع الثاني من العام الحالي، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجة لإنتاج أكثر من 200 مليون لتر من الحليب سنوياً بحلول عام 2026؛ تماشياً مع رؤية “مزون للإلبان” الهادفة إلى زيادة السعة الإنتاجية إلى أكثر من 900 مليون لتراً بحلول عام 2040.

وقال سعادة الدكتور راشد المسروري، رئيس مجلس إدارة الشركة: “إن وصول أول قطيع من الأبقار يجسد خطوة بارزة في رحلة نمو أكثر استدامة وإنتاجية بالنسبة لنا، كما يشكل خطوة داعمة لاقتصاد السلطنة. ونحن نسير بخطى ثابتة، في “مزون للألبان” تجاه إنجازهدفنا الاستراتيجي المتمثل في تحقيق الإكتفاء الذاتي من منتجات الألبان ومشتقاته، وترسيخ مكانة السلطنة كمركز رائد لتصنيع الأغذية.

وصرح الدكتور أرجون سوبرامانيان، الرئيس التنفيذي ل “مزون للألبان”: “تلتزم الشركة بتبني أعلى المعايير العالمية عبر سلاسل التوريد وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى ضمان صحة وسلامة ورعاية الماشية. ومن أجل ذلك؛ تم اختيار ولاية السنينة لإنشاء “مصنع الألبان” لوفرة مياهها و رمالها التي تعمل كمهاد طبيعي للماشية ومناخها المناسب. وتمتلك “مزون للألبان” فريق عمل ذي خبرات عالمية يتألف من مدراء المزارع والتصنيع الذين أمضوا عقودًا في القطاع في مختلف أنحاء العالم؛ وكفاءات وخبرات محلية جميعهم عزموا على بذل أقصى الجهد من أجل تطوير وإنجاح عمليات الشركة بما يتماشى مع المكانة العالمية للسلطنة.”

وسوف تقوم مزون للألبان عند تشغيلها في العام الجاري بطرح منتجات الألبان والعصائر ذات الجودة، بما في ذلك الحليب، والزبادي والألبان والأجبان والآيس كريم والعصائر. وتعتزم الشركة إطلاق خطوط إنتجاها قريباً، وهو إنجاز كبير لمشروع بهذه الضخامة في منطقة الخليج.

وتعد “مزون للألبان” أحد أكبر المشاريع في السلطنة الذي يستقطب العديد من الاستثمارات من قبل الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة وصندوق عمان للاستثمار والشركة العمانية لمنتجات الألبان ومشتقاته وصندوق تقاعذ موظفي الخدمة المدنية وشركة الحصن للاستثمار وصندوق تقاعد موظفي المكتب السلطاني.

نبذة عن “مزون للألبان”:

تم تأسيس “مزون للألبان” في العام 2015 كشركة مساهمة مقفلة يشترك فيها الشركة العمانية للاستثمار الغذائي وغيرها من صناديق الاستثمار والمعاشات الحكومية في سلطنة عمان برأس مال إجمالي قدره 100 مليون ريال عماني.

وتعمل “مزون للألبان” حالياً على بناء مصنع ألبان مجهز بأحدث التقنيات المتطورة في ولاية السنينة بمحافظة البريمي، تماشياً مع رؤيتها الهادفة إلى دعم السلطنة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأغذية وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي متميز في مجال تصنيع وتصدير المواد الغذائية.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج خلال العام 2019 في إطار رؤية الشركة الهادفة إلى إنتاج أكثر من 200 مليون لتر من الحليب بحلول عام 2026 وزيادة السعة الإنتاجية إلى أكثر من 900 مليون لتر بحلول عام 2040.

وتخطط “مزون للألبان” إلى تقديم مجموعة متنوعة من منتجات الألبان والعصائر في السلطنة وتصديرهم إلى دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الحليب الطازج والحليب المنكه والقشدة الطازجة واللبن الطازج والزبادي والفاكهة والحلويات والجبنة الطازجة والآيس كريم.

شارك اصدقائك في :