أجهزة صوتية مبتكرة وذكاء اصطناعي وإبداع فني فريد ضمن أسبوع الابتكار في اللوفر أبوظبي

يستضيف متحف اللوفر أبوظبي مهرجان الابتكار والذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المبتكرة الأخرى في أسبوع الابتكار من 5 إلى 10 فبراير

أبوظبي، 29 يناير 2019: يُقدم متحف اللوفر أبوظبي على مدار أسبوع كامل مهرجان فنون الصوت المبتكرة والذكاء الاصطناعي وذلك ضمن أسبوع الابتكار الذي تشهده أبوظبي في الفترة من 5 إلى 10 فبراير.

يُقدم المهرجان عبر برنامجه العرض الموسيقي الفريد والأول من نوعه “سيمفونية العناصر” الذي تؤديه “آيفا” (الفنانة الافتراضية وليدة الذكاء الاصطناعي) بتكليف من متحف اللوفر أبوظبي. ويشهد المهرجان أيضاً عرض موسيقي بعنوان “سراب” لمجموعة من الآلات والأجهزة الصوتية تقدمه فرقة “ساوند ووك كوليكتيف”، وذلك اختتاماً لمعرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”.

وقال مدير متحف اللوفر أبوظبي مانويل راباتيه في تصريح له: “يُعد المتحف منصة عالمية للتعاون وتبادل شتى ألوان العلم والمعرفة، ومن خلاله نتعرف على مختلف عوالم الثقافة والتاريخ والعلوم والفلسفة والابتكار وغيرها الكثير. ونعمل – من خلال معارضنا – على دمج تلك العوالم وتقديمها عبر استعراض إبداع الحضارات المختلفة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا. بالإضافة إلى ذلك، يُعد أسبوع الابتكار في أبوظبي أيضاً فرصة كبيرة لتسليط الضوء على طرق الحوار الجديدة والأفكار المبتكرة، ونأمل أن تجذب برامجنا المميزة العديد من الزوار للمتحف ليتمتعوا بالكثير من الفعاليات التعليمية والترفيهية.”

البرنامج:

سيمفونية المتحف، 6 فبراير، 7 مساءً

“سيمفونية المتحف” هي عرض موسيقي ملهم وفريد تؤديه “آيفا” (وهي فنانة افتراضية بتقنية الذكاء الاصطناعي) خصيصاً لمتحف اللوفر أبوظبي. ويتكون العرض من خمس مقطوعات موسيقية قصيرة (تستغرق كل منها من 3 إلى 5 دقائق) مستوحاة من العناصر المحيطة بالمتحف وهي المياه والفولاذ والحجر والرياح والرمال. ويشارك في هذا العرض من “بيت العود” كل من المؤلف الموسيقي وأستاذ الصوت الدكتور فتح الله أحمد صالح، وعازف العود العراقي صادق جعفر، والمغنية الموهوبة نجمة الكور، بالإضافة إلى أوركسترا صوفيا سشن البلغارية. يتبع هذا العرض حوار مع بيير بارو، أحد مؤسسي “آيفا” ورئيسها التنفيذي، سيتحدث من خلاله عن عملية تأليف هذا العمل الموسيقي الفريد.

سيؤدَّى هذا العرض يوم 6 فبراير من الساعة 7 إلى 8 مساءً على مسرح المتحف، وسيكون الحضور مجاناً مع ضرورة الحجز المسبق عبر الموقع الإلكتروني لمتحف اللوفر أبوظبي.

“ساوند ووك كوليكتيف”: عرض “سراب” المستوحى من معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” (والذي سينتهي يوم 16 فبراير)

عرض مباشر، 7 فبراير، من 5 إلى 9 مساءً

يتألف هذا العمل الفني من عرض حي لمقطوعة “سراب” يُبث عبر 24 مكبراً للصوت، كما يُستخدم جهاز مزج الموسيقى وآلة موسيقية فريدة من نوعها مصنوعة من الكريستال. ويقدم العرض ستيفان كراسنيانسكي وسيمون ميرلي من فرقة “ساوند ووك كوليكتيف” حيث سينقلان إبداعهما الفني من مدينتي نيويورك وبرلين لتقديمه تحت قبة المتحف.

يقام عرض “سراب” تحت رعاية مؤسسة “سوكسسيون فرير باشيه”، ومؤسسة “ستروكتور سونور باشيه”، و”أنالوغ فاونديشن”.

سيكون هذا العرض متاحاً يوم 7 فبراير في بلازا المسرح خلال ساعات عمل المتحف، وسيكون الحضور مجانياً لحاملي تذاكر دخول المتحف.

“ساوند ووك كوليكتيف”: مجموعة مقاطع من الآلات والأجهزة الصوتية مستوحاة من معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”

من 5 إلى 10 فبراير

زارت فرقة “ساوند ووك كوليكتيف”، بين العامين 2010 و2018، صحراء الربع الخالي في أكثر من رحلة استكشافية لتتمكن من تسجيل الظاهرة السمعية التي أطلقت عليها اسم “أنشودة الرمال”، في إشارة إلى الصوت الذي تُصدره الرمال عند هبوب الرياح على الكثبان الرملية.

تُبث هذه المجموعة من مقاطع الآلات والأجهزة الصوتية متعددة القنوات عبر 24 مكبراً للصوت لتأخذ الزوار في رحلة بين صحاري المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وعُمان، على أنغام ألحان شجيّة ومتقطعة كأنها سراب يُضفي طابعاً تأملياً على الأجواء.

سيكون هذا العرض متاحاً يوم 7 فبراير في بلازا المسرح خلال ساعات عمل المتحف، وسيكون الحضور مجانياً لحاملي تذاكر دخول المتحف.

مُقام حالياً وستنتهي فعّالياته قريباً: معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”

سيستمر معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في متحف اللوفر أبوظبي خلال أسبوع الابتكار وحتى 16 فبراير 2019.

يصطحب المعرض زواره في رحلة عبر التاريخ العريق والغني لشبه الجزيرة العربية من خلال عرض العديد من القطع الأثرية والثقافية، ويتضمن ذلك مجموعة مختارة من القطع النادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما يُتاح للزوار حجز جولة تعريفية داخل معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية” واستكشاف ما يحويه من قطع أثرية فريدة ونادرة، تكشف عن كم هائل من الثقافات المختلفة التي شهدتها شبه الجزيرة العربية على مر الزمان، منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث. تبدأ الجولة يومياً في تمام الساعة 3 مساءً وتستمر لمدة 60 دقيقة، وتبلغ تكلفتها 52,20 درهماً للفرد.

دخول المعرض مجاني للزوار حاملي تذاكر المتحف. يُسمح للأطفال دون 13 عاماً بدخول المتحف مجاناً. للمزيد من المعلومات حول المعرض وحجز التذاكر، يُرجى زيارة موقعنا على الإنترنت www.louvreabudhabi.ae أو الاتصال على هاتف متحف اللوفر أبوظبي +971 600 56 55 66.

معلومات للزوار:

ساعات عمل متحف اللوفر أبوظبي: أيام السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء: من الساعة 10 صباحاً وحتى 8 مساءً، ويومي الخميس والجمعة: من 10 صباحاً وحتى 10 مساءً. ويغلق المتحف أبوابه أيام الإثنين.

تُباع آخر تذكرة ويُسجّل آخر دخول قبل 30 دقيقة من موعد الإغلاق. سوف تخصّص أوقات خاصة للزوّار خلال شهر رمضان وبعض العطلات.

سعر تذكرة المتحف 60 درهماً (غير شامل ضريبة القيمة المضافة 5%)، والسعر المخفّض 30 درهماً (غير شامل ضريبة القيمة المضافة 5%) للزائرين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و22 عامًا، وللعاملين في مجال التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعناصر القوات المسلّحة لدولة الإمارات.

الدخول مجّاني لحاملي بطاقات عضوية برنامج “أصدقاء الفن” في المتحف، وللأطفال ما دون 13 عامًا، وأعضاء المجلس العالمي للمتاحف (ICOM) والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، والصحافيين، وأصحاب الهمم ومرافقيهم.

لمحة عن اللوفر أبوظبي:

يُعد متحف اللوفر أبوظبي وليد اتفاقية تعاون استثنائية بين حكومتي أبوظبي وفرنسا، وقد صممه المعماري جان نوفيل وافتُتِح في عام 2017 في جزيرة السعديات. واستلهم المصمم فن العمارة الإسلامي التقليدي في بنائه، وخاصة في تصميمه لقبة المتحف المزينة بالمخرّمات الهندسية والتي تسمح لخيوط الضوء بالمرور عبرها في جمال يخطف أنظار الزوار ويمنحهم شعوراً بالدفء والألفة في تجمعاتهم أسفلها.

يحتفل متحف اللوفر أبوظبي بالإبداع العالمي للجنس البشري، ويدعو الجمهور إلى التعرف على هذا الإبداع بعيون جديدة. تعمل مبادرة الابتكار التي يحتضنها المتحف على تعزيز بناء التفاهم والتواؤم بين الثقافات، وذلك من خلال حكايات تروي كيف تفوّق الإبداع البشري وتجاوز كل الحدود الحضارية والجغرافية والزمنية.

يضم المتحف مجموعة متفردة ومتباينة من أدوات يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، إلى جانب العديد من التحف الأثرية والنصوص الدينية واللوحات الفنية والأعمال الفنية المعاصرة؛ إذ يمتد تاريخها على مدى آلاف السنين من تاريخ الجنس البشري. ويستكمل عرض المجموعة الدائمة من خلال استعارة قطع فنية من 13 مؤسسة فرنسية شريكة ومتاحف إقليمية ودولية.

يعد متحف اللوفر أبوظبي بمثابة حاضنة للأفكار المستحدثة التي تواكب موجة العولمة التي اكتسحت العالم بأسره، كما يشهد بزوغ نجم الأجيال الجديدة من روّاد الفكر والثقافة. والمتحف بمعارضه الدولية وبرامجه ومتحف الأطفال يمثل منصة شاملة تربط المجتمعات المختلفة وتمنح الترفيه والمتعة للجميع.

لمحة عن آيفا

“آيفا” هي تقنية ذكاء اصطناعي قادرة على إنجاز أعمال رائعة تحاكي العمل البشري، تتمثل في تأليف مقاطع موسيقية مؤثرة تناسب مختلف الأذواق. دُرب هذا الذكاء الاصطناعي على التأليف الموسيقي وذلك عبر قراءة ما يزيد عن 30000 سيمفونية من أشهر ما تم تأليفه على مر العصور بواسطة فنانين عظماء مثل موزار وباخ وبيتهوفن. وبهذا أصبحت “آيفا” أول فنان موسيقي افتراضي اعتُمدت أعماله الفنية لدى الجمعية المعنية بحقوق المؤلفين في المصنفات الموسيقية، وعُزفت ألحانه من قِبَل ما يزيد عن 600 من أفضل الموسيقيين على مستوى العالم، سواء في التسجيلات الصوتية أو الحفلات الموسيقية الحية.

أوركسترا صوفيا سيشن

أوركسترا صوفيا سيشن هي مجموعة تضم أكثر من 300 فناناً من ألمع الموسيقيين في بلغاريا، وجميعهم من ذوي الخبرة في العزف والموسيقى التسجيلية للأفلام والمسلسلات التلفزيونية وألعاب الفيديو وغيرها من أنواع التسجيلات الموسيقية. ومن آخر أعمالهم تسجيل الأصوات الشعبية البلغارية النسائية لشخصية هان سولو: “قصة حرب النجوم”، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية بأكملها لمسلسل The Crown الحائز على جوائز متعددة المعروض عبر شبكة Netflix.

لمحة عن “ساوند ووك كوليكتيف”

“ساوند ووك كوليكتيف” فرقة موسيقية تجريبية مؤلفة من مجموعة من الموسيقيين والفنانين تقدم عروضاً في العديد من الفاعليات. ويمثل نهج هذه الفرقة الموسيقية في التأليف الموسيقي مزيجاً من الأنثروبولوجيا، والإثنوغرافيا، والسرد غير الخطي، والجغرافيا النفسية، ومراقبة الطبيعة، والاستكشافات في التسجيل وتوليف الأصوات.

وتضم الفرقة مجموعة من الفنانين المتميزين؛ المغنية ومؤلفة الأغاني والشاعرة الأمريكية، “باتي سميث” صاحبة مقطوعة “كيلر رود”، بالإضافة إلى فنان الجاز الأثيوبي مولاتو أستاتكي مبدع العمل الفني “Illuminations”. والمصور الأمريكي “نان غولدين” صاحب العمل الفني “Memoir Of Disintegration”، والمخرج السينمائي الفرنسي السويسري “جان لوك غودار” صاحب العمل الفني “What We Leave Behind”. كما ألفت الفرقة مجموعة من المقطوعات الموسيقية لمصممة الرقصات المعاصرة “ساشا فالتس”

وعلى مدار عدة أعوام، قدمت الفرقة عروضها في العديد من المتاحف، منها متحف “باردو الوطني” في تونس، ومركز “بومبيدو” بباريس، ومعهد “كيه دبليو” للفن المعاصر، و”جناح الفن المتنقل” من إبداع زها حديد في هونغ كونغ، وطوكيو، ونيويورك، بالإضافة إلى متحف “مادري”، ومتحف “سنغافورة الوطني”، و”المتحف الجديد”، وفندق “بلازو ريالي” في ميلانو، ومعرض Documenta14 “دكومنتا 14” في أثينا وكاسل، وManifesta12 “مانيفيستا 12” في باليرمو، ومتحف “روبين” في مدينة نيويورك. كما قدمت فرقة “ساوند ووك كوليكتف” عروضاً منفردة في متحف “روبين” للفنون في نيويورك ، ومتحف المقاطعة السادسة (District Six Museum) في كيب تاون، و”كابو دي آرتي”، و”غاليانو ديل كابو” (ليتشي، إيطاليا) ، وفي تايمز سكوير في نيويورك، حيث قدموا خلال شهر أبريل 2016 عرض (JUNGLE-IZED)، وهو عبارة عن منصة مكونة من مجموعة كبيرة من الأجهزة السمعية والبصرية.

وكذلك قدمت فرقة ساوند كولكتيف عروضاً حية في “أوبرا دي ليون” ومهرجان CTM، ومركز “باربيكان”، وقاعة “فلورنس جولد”، و”Radialsystem V” في، وفانكهوس في برلين، ومهرجان “لونج ناو”، و”فولكسبوهن” في برلين، و”يونيون شابل” في لندن، و”لاترينالي” في ميلانو، ومتحف الفنون “MUDAM” في لوكسمبورغ، ومتحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية (MuCEM) في مارسيليا، ومركز “بومبيدو” في باريس والعديد من العروض الأخرى.

لمحة عن متحف اللوفر

افتُتِح متحف اللوفر في باريس عام 1793 خلال الثورة الفرنسية. ومنذ نشأته، كان الهدف من تأسيسه أن يكون مصدر إلهام للفنانين المعاصرين. توافد العديد من كبار الفنانين، أمثال كوربيه، وبيكاسو، ودالي وغيرهم كثير، إلي قاعات المتحف المقدسة للتعبير عن إعجابهم بالأساتذة القدامى، والسير على خطاهم، والاستلهام من روائع التحف الفنية التي أبدعوها، وإثراء قدراتهم الفنية والإبداعية. ويعد متحف اللوفر، وكان قديماً أحد القصور الملكية، تجسيداً للتاريخ الفرنسي عبر ثمانية قرون. كما يعد متحفاً عالمياً، فيضم بين جدرانه أجمل القطع الفنية في العالم بأسره منذ آلاف السنين وعبر آلاف الأميال من الأمريكتين إلي آسيا. وقد تم جمع أكثر من 38 ألف عملاً فنياً وتوزيعها على ثمانية أقسام داخل المتحف، تتضمن الأعمال الفنية التي أبهرت العالم مثل لوحة الموناليزا، وتمثال “النصر المجنح ساموثريس”، وتمثال “فينوس دي ميلو”. ويشهد متحف اللوفر أعلى إقبال من حيث عدد الزوار على مستوى العالم؛ حيث إنه استقبل في عام 2018 عشرة ملايين ومائتي ألف زائراً.

لمحة عن مجموعة لايدن

تأسست مجموعة “لايدن” في عام 2003 على يد الأمريكي توماس كابلان وزوجته دافني ريكاناتي كابلان، وتضم المجموعة ما يقرب من 250 عملاً فنياً ما بين لوحات ورسومات، وهي المجموعة التي تضم أهم اللوحات وأكثرها عدداً وتمثل فن الرسم الهولندي الذي يركز على تعبيرات الوجه والشخصية في القرن السابع عشر.

وتسمى المجموعة باسم مسقط رأس الفنان رامبرانت تمجيداً لهذا الفنان العظيم، وتركز على أعمال “رامبرانت” وتلاميذه، حيث تسلط الضوء على الشخصيات والموضوعات التي شكلت العصر الذهبي على مدار خمسة أجيال. تعد هذه المجموعة هي المجموعة الأشمل لأعمال فناني مدينة لايدن المعروفين باسم “fijnschilders” (“رسامو الفن الراقي”)، الذين ركزوا على تصوير الأشخاص في لوحاتهم، ودراسات الشخصيات، ومشاهد الحياة اليومية واللوحات التاريخية.

لمحة عن وكالة متاحف فرنسا

تأسست وكالة متاحف فرنسا في عام 2007 بعد إبرام اتفاق دولي بين حكومتي أبوظبي وفرنسا، وشكّلت على مدى 10 سنوات حلقة وصل رئيسية بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في إنجاز متحف اللوفر أبوظبي.

قدمت وكالة متاحف فرنسا، التي تضم المجموعات الفنية والخبرة التي تتمتع المؤسسات الثقافية الفرنسية المشاركة، المساعدة والخبرة إلى الجهات المختصة بهذا الشأن في دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات التالية: وضع البرنامج العلمي والثقافي، والمساعدة في إدارة التصميم المعماري للمشروع بما في ذلك تنظيم المتحف ووضع اللافتات ومشاريع الوسائط المتعددة، إلى جانب تنسيق برامج الأعمال المُعارة من المجموعات الفرنسية وتنظيم المعارض المؤقتة، والتوجيه بإنشاء مجموعة المقتنيات الدائمة، وكذلك تقديم الدعم في وضع الأنظمة والقوانين العامة لزيارة المتحف.

وتواصل وكالة متاحف فرنسا مهامها مع متحف اللوفر أبوظبي بعد افتتاحه، من خلال تدريب المتخصّصين في المتحف، وتنسيق الأعمال المُعارة من المتاحف الفرنسية لمدة 10 سنوات، وتنظيم المعارض المؤقتة لمدة 15 عامًا.

وتضم وكالة متاحف فرنسا المؤسسات المشاركة في متحف اللوفر أبو ظبي، وهي: متحف اللوفر، ومركز بومبيدو، ومتحف أورسيه ومتحف دي لا أورانجيريه ومكتبة فرنسا الوطنية ومتحف برانلي – جاك شيراك، والمتاحف الوطنية – القصر الكبير (RMN-GP)، وقصر فرساي، ومتحف جيميه المتحف الوطني للفنون الآسيوية، ومتحف كلوني – المتحف الوطني للعصور الوسطى، ومدرسة اللوفر، ومتحف رودان، قصر شامبور، ومتحف الفنون الزخرفية بباريس (MAD)، ومدينة السيراميك، وسييفر وليموج، والمتحف الوطني للآثار- سان جيرمان أو لاي، وقلعة فونتينيبلو، وهيئة التراث والمشاريع العقارية الثقافية.

لمحة عن المنطقة الثقافية في السعديات

تقع المنطقة الثقافية في السعديات في جزيرة السعديات وتعد مركزاً للثقافة والفنون. المدينة عبارة عن مشروع ثقافي طموح للقرن الحادي والعشرين، وستكون بمثابة منارة للثقافة العالمية، ويهدف المشروع لاستقطاب الزوار من مختلف أنحاء الإمارات والمنطقة والعالم عبر تنظيم المعارض المتفردة، وتقديم المجموعات الفنية الدائمة والمنتجات والعروض الفنية. وستعكس مبانيها الفريدة، التي تضم متحف زايد الوطني، واللوفر أبوظبي، ومتحف “جوجنهايم أبوظبي”، الفنون المعمارية المميّزة للقرن الحادي والعشرين في أبهى صورها. وستتكامل هذه المتاحف وتتعاون مع المؤسسات الفنية والثقافية المحلية والإقليمية بما في ذلك الجامعات والمراكز البحثية المختلفة.

لمحة عن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

تتولّى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مهمة الحفاظ على تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوّماتها الثقافية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياساتها وخططها وبرامجها على الحفاظ على التراث والثقافة، بما في ذلك حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. تمثل أحد الأدوار الرئيسية التي تقوم بها الدائرة في تحقيق التآزر لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل مع الجهات المعنية.

شارك اصدقائك في :