الأحد. أغسطس 25th, 2019

إطلاق جمعية إشارة للفن في السركال أفنيو، دبي

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

  • جمعية إشارة للفن تقدّم برنامجاً من المعارض والفعاليات تركز على الفن المعاصر والفنانين من جنوب آسيا
  • جمعية مستقلة غير ربحية تقدّم صالة دائمة للمعارض والفعاليات تفتتح أبوابها في 18 مارس 2019 بالشراكة مع السركال أفنيو
  • يضم المعرض الافتتاحي أعمالاً للفنانين الرائدين شيلبا جوبتا وزارينا هاشمي مع أعمال تتحدى المفهوم التقليدي للهوية والحدود والانتماء

مؤتمر صحفي: 17 مارس 2019، 10 صباحاً إلى 12 ظهراً

تواريخ المعرض: 18 مارس إلى 23 يونيو 2019

Advertisements

أعلنت جميعة إشارة للفن اليوم عن مساحة فنية في السركال أفنيو في دبي من المتوقع أن تفتتح أبوابها للجمهور في 18 مارس 2019. يمتد المعرض على طابقين تقدّم جمعية إشارة من خلالهما منصة خصبة للفن المعاصر وبرنامجاً مصمماً على أساس التاريخ المشترك وتكون تواجداً مستمراً ومساهمة ثقافية لإسماع صوت جنوب آسيا في الخليج. وتعتبر جمعية إشارة الجمعية المستقلة الأولى المكرسة لتعزيز المعرفة والفهم للفن المعاصر من جنوب آسيا وإبرازه في غرب آسيا. يقدّم المعرض الافتتاحي أعمال الفنانيْن شيلبا جوبتا وزارينا هاشمي.

تنظّم وتستضيف هذه المنظمة الفنية غير الربحية مجموعة من المعارض تركز على البيئة وتسمح لجمهور محلي ودولي بالتفاعل مع فنانين ناشئين والتعرّف على الممارسات المشهود لها في بيئة منفتحة تسمح بالتعلّم والاستكشاف. بفضل علاقتها الوثيقة وقربها من منطقة جنوب آسيا وبالاستفادة من نمو الساحة الثقافية في الإمارات، سوف تكون جمعية إشارة نقطة تلاقي جديدة للفنانين والمثقفين من المنطقة. جمعية إشارة ملتزمة بدور الفن والثقافة في تعزيز التفاهم وعليه فهي تسهم في الساحة الفنية المحلية الحيوية وتشارك في ترسيخ التنوّع في مجتمع الفن والتصميم.

تأسست جمعية إشارة على يد سميتا برابهاكار، صاحبة المجموعة الفنية والراعية للفن، التي تتخذ الإمارات مقراً لها منذ أربعة عقود وهي مولعة بالفن المعاصر والفنانين من جنوب آسيا. وتشكل مجموعتها حجر الزاوية للمعرض الذي يتضمن أيضاً قطعاً مقترضة وأعمالاً جديدة مكلّفة بها ومعارضَ متنقلة.

أما شعار جمعية إشارة الذي يجمع بين المربع والدائرة فهو مستوحى من إيديوغرام زارينا هاشمي الذي يشير بإلهام فني إلى كلمة Aasman أي سماء. وهذه واحدة من أصل 36 صورة من Home is a Foreign Place (1999)، إحدى الأعمال الفنية الأساسية في مجموعة جمعية إشارة. وكلمة إشارة هي حركة أو مؤشر أو كلمة مشتركة بين لغات محكية كثيرة في المحيط الهادئ ومنها العربية و الهندية والأردو والفارسية والسواحيلي وتعتبر الجمعية إنها دعوة لكل المثقفين وكلمة سهلة في متناول الناطقين بلغات مختلفة من جميع اقطار العالم.

في هذا الصدد، قالت سميتا برابهاكار، مؤسسة ورئيسة جمعية إشارة للفن “نبع هذا المشروع من رغبتي في تعريف جمهور أوسع على الأعمال الرائعة من فناني جنوب أسيا. وآمل أن يلقى هؤلاء الفنانين وأعمالهم ترحاباً واستحساناً لدى المجتمع الإماراتي بأطيافه المتنوعة وذلك بفضل مساحة العرض الدائمة والبرامج ذات الصلة ما يسمح بإسماع الأصوات الثقافية التي تساعدنا على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل”.

هذا والجدير بالذكر أن جمعية إشارة للفن هي مؤسسة غير ربحية برئاسة عبد المنعم السركال رئيساً فخرياً لمجلس أمنائها الذي تضم شخصيات محلية معروفة من عالم الفن والأعمال مثل ميرنا عياد وهدى بركات ومصطفى هاشمي وعبد الحميد جمعة وكولم مكلولين وسامر صيفي ورجان سهجال وعبد الفتاح شرف.

قال عبد الرحمن بن عيسى السركال، مؤسس السركال أفنيو ، من جهته “يجمع تاريخ عريق وثري الإمارات العربية المتحدة بجنوب آسيا ولا شك إن الفن المعاصر النابع منها جدير بأن يحظى بدار له في الإمارات. نفتخر بشراكتنا مع مؤسسة إشارة للفن التي تهدف إلى إيجاد مساحة مخصصة لدعم فناني جنوب آسيا”.

يحظى فريق العمل بدعم المجلس الاستشاري برئاسة ريتشارد أرمسترونج، مدير متحف جوجنهايم، والأمناء مايا أليسون وساندهيني بودار والفنانيْن الشهيريْن بهارتي خير وشيتروفانو مازومدار، وكلهم يسهمون بتوجيهات محترفة من عالم الفن الدولي والإقليمي.

صرّح ريتشارد أرمسترونج، مدير متحف ومؤسسة سولومون ر. جوجنهايم قائلاً “سوف تكون جمعية إشارة للفن صوتاً مسموعاً في ساحة الفن المعاصر في دبي والإمارات. ولطالما التزم جوجنهايم تجاه الإمارات وجنوب آسيا باعتبارهما مصدرين لإنجازات فنية رائعة. ويسرنا رؤية هذا الاهتمام والتقدير المتناميين لجنوب آسيا والفنانين من تلك المنطقة ونتطلع قدماً إلى الأفكار المتبادلة التي سوف تثري الحوار”.

تعود ندى رازا، منسقة المجموعات الفنية والأخصائية في فن جنوب آسيا ، إلى دبي مديرةً فنيةً لجمعية إشارة للفن وقد أنيطت بها مسؤولية تنسيق المعرض الافتتاحي ووضع إطار عام لتنسيق المجموعات لصالح الجمعية.

عقبت المديرة الفنية للجمعية، ندى رازا، قائلةً “قمت بتشكيل المعرض الأول لي في دبي عام 2005 وأنا أتابع التطور المستمر للمشهد الفني في الإمارات. يسرني أن أعود إلى هنا وأن أسهم في تحديد الوجهة الفنية لهذا المعرض الدائم مع إعطاء منفذ مستدام للفن المعاصر والفنانين من جنوب آسيا. سوف تكون جمعية إشارة إضافة قيمة وسط الساحة الفنية والثقافية المزدهرة في الدولة ما يسمح لنا بترسيخ مكانتنا ضمن المجتمع بمعناه الواسع”.

تفتتح الجمعية أبوابها بمعرضها الأول بعنوان “الإرث المعدّل: الديار باتت غريبة” (Altered Inheritances: Home is a Foreign Place) الذي يمتد من 18 مارس إلى 23 يونيو 2019 وهو حوار بين شيلبا جوبتا وزارينا هاشمي يتمحور حول عملين أساسيين لكلا الفنانين من مجموعة إشارة. يقدّم المعرض أعمالاً تعود إلى سبعينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا ويحاكي مفاهيم مثل الانتماء والحدود من خلال إيحاءات شعرية وشخصية عن تأثر الحياة العادية بالنزوح. تحيل الأعمال إلى نقاط مرجعية على حدود جنوب آسيا مع التماس تام للهجرة والتنقل اللذين يبرزا بشكل جليّ في وقتنا هذا.

ترقبوا المزيد من التفاصيل عن جمعية إشارة للفن وبرنامج معارضها في الأشهر المقبلة.

ملاحظة

تتشرف إشارة بأنها حصلت على إذن زارينا هاشمي لاستخدام إحدى الرموز في أعمالها الفنية في شعار الجمعية. والواقع إن لغتها المحلية والاستحسان الدولي الذي تسترعيه يعكسان تطلعات الجمعية في تقديم منظور فريد من جنوب آسيا لجمهور محلي ودولي على حدّ سواء. وقام بتصميم هوية الجمعية شركة جروب بارتنرشيب في دبي الحائزة على جوائز عدة.

أما التصميم الداخلي للمخزن فهو من راهول سينج من RLDA في نيو دلهي والإضاءة من تصميم شركة DPA الاستشارية للإضاءة ما أسهم بوضع معرض مرن وبيئة عمل مثالية لرعاية وعرض الفن المعاصر.

نبذة عن جمعية إشارة

تتمتع إشارة بمساحة عرض تمتد على طابقين في السركال أفنيو وهي منظمة غير ربحية جديدة تركز على عرض الفن المعاصر من جنوب آسيا. اعتمدنا تعريفاً موسعاً للمنطقة ليشمل الجاليات المختلفة والتقاطعات التاريخية للمنطقة حول الهند وباكستان وبنغلادش وسريلانكا والنيبال. وعلى ضوء التواجد الكبير والروابط العميقة لجنوب آسيا في الخليج، وضعنا برنامجاً مستوحى من مقاربة إقليمية صممت لعرض وجهات نظر فنية ساحرة ومشاركتها مع الجمهور المحلي والدولي.

يشمل برنامجنا الممارسات الجديدة والعريقة عبر أعمال مونوغرافية ومجموعات معارض وأعمال جديدة مكلف بها ومعارض متنقلة لاستحداث حوارات جديدة واستكشاف الروابط المختلفة في المنطقة. سوف يتم الإعلان عن المزيد من المعلومات عن الشراكات والبرامج بعد افتتاح الجمعية أبوابها في مارس.

علاوة على ذلك، على ضوء التزامها الكبير في المنطقة وبتوجيه من مقاربة فكرية صارمة تستند إلى البحوث سوف تعمد إشارة إلى دعم والاحتفاء بتواجد أصوات جنوب آسيا في قطاع الفن والتصميم المزدهر في الإمارات.

تقدّم جمعية إشارة للفن بالشراكة مع السركال أفنيو.

www.ishara.org

نبذة عن سميتا برابهاكار، مؤسسة ورئيسة إشارة

سميتا برابهاكار هي مؤسسة ورئيسة جمعية إشارة للفن. هي رائدة أعمال ناجحة تتمتع بسمعة كبيرة في عالم الأعمال بنتها على مدى أربعة عقود عملت خلالها في مجال إدارة الموارد البشرية في المنطقة. وهي تسهم من خلال جمعية إشارة للفن في الساحة الفنية والثقافية في الإمارات فتوفر مساحة لعرض ثقافة جنوب آسيا على المجتمع المحلي والجمهور الدولي المتنوع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

هي صاحبة مجموعات فنية وراعية للفن ومولعة بالإمكانيات الكبيرة له خاصة في إنعاش وتشجيع فهم أعمق للفن المعاصر من جنوب آسيا. سميتا حالياً عضو في المجلس الاستشاري لآرت دبي وعضو في لجنة حيازات جنوب آسيا في تايت مودرن لندن وهي راعية دولية لمتحف جوجنهايم في نيويورك وتشكيلة بيجي جوجنهايم في البندقية وقدمت الدعم لمعرض في.اس. جايتوند عام 2015.

نبذة عن ندى رازا، المدير الفني

ندى رازا هي المديرة الفنية لجمعية إشارة للفن وكانت في السابق باحثة في المجموعات الفنية في مركز تايت للبحوث عن آسيا تركز في عملها على جنوب آسيا. كانت تدير نشاطات تايت في المنطقة. هي أيضاً ساهمت عام 2016 مع بوبين خاخار في تشكيل معرض بعنوان لا يمكن أن ترضي الجميع (You Can’t Please All ) الذي حصل على جائزة أفضل معرض للعام من جوائز إنديا توداي في نيو دلهي وفي مسرح إسترن أي للفن والثقافة في لندن.

إضافة إلى تشكيل المجموعات الفنية والإشراف على البحوث وتنظيم الفعاليات العامة، نظمّت معارض لأعمال فنانين دوليين منهم ميشاك جابا ومنير شحرودي وفارمان فارمايان وزارينا هاشمي وشيلا جودة وعمار كنوار ومريناليني مخرجي. كانت رازا ضيفة في جائزة أبراج كابيتال الفنية لعام 2014 وقامت بإعداد الموضوع العالم للمعرض بعنوان المفقود (The Missing One) لقمة داكا الفنية في بنغلادش ومكتب الفن المعاصر في النرويج عام 2016. عملت رازا في السابق على الفن الدولي في معهد الفن البصري الدولي (Iniva) وفي جرين كاردامون لندن حيث حافظت على روابط وثيقة مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. تحمل ماجستير من شيلسي كولدج للفن والتصميم وهي بصدد إتمام الدكتوراه من معهد كورتولد للفن.

نبذة عن ريتشارد أرمسترونج، مدير متحف ومؤسسة سولومون ر. جوجنهايم

بصفته مدير متحف ومؤسسة سولومون ر. جوجنهايم منذ عام 2008، يقبع ريتشارد أرمسترونج على رأس مؤسسة جوجنهايم ومجموعة المتاحف تحتها إضافة إلى عضويته في مجلس أمناء متحف جوجنهايم. سابقاً، كان أرمسترونج مدير هنري ج. هاينز الثاني في متحف كارنيجي للفن في بتسبرج (1996-2008). كما كان لديه الكثير من الأدوار القيادية في تنسيق المجموعات الفنية في متحف كارنيجي للفن في كاليفورنيا (1992-1996) ومتحف ويتني للفن الأمريكي (1981-1992) ومتحف لا جولا للفن المعاصر في كاليفورنيا (1975-1979). ولد في مدينة كانزاس، ميسوري، وتخرج من كلية لايك فورست في إلينوي. يحمل شهادة بكالوريوس في تاريخ الفن ودرّس في جامعة ديجون وجامعة باريس سوربون.

نبذة عن عبد المنعم بن عيسى السركال

مؤسس السركال أفنيو وبرنامج السركال ومساكن السركال

عبد المنعم السركال هو القوة الدافعة وراء نجاحات السركال أفنيو، الذي يعد وجهة ثقافية تستضيف أبرز المعارض الفنية المعاصرة في المنطقة. وفي عام 2015، أطلق برنامج السركال وهو الذراع غير الربحية للسركال أفنيو، الذي يدعم الفنانين المحليين والعالميين من خلال التكاليف الفنية والبرامج العامة. وكنتيجة طبيعية للبرنامج، أنشأ عبد المنعم برنامج إقامة السركال في أوائل عام 2017 الذي صُمم لمنح الفنانين والكتاب والقيمين والباحثين الفرصة للتأمل والتجريب في ممارساتهم الفنية في سياق مدينة دبي.

في 2016، كلف عبد المنعم الشركة المعمارية الهولندية العالمية “أو إم أيه” لصاحبها ريم كولهاوس الحاصل على جائزة بريتزكر، بتصميم مبنى كونكريت، والمبنى عبارة عن منطقة خرسانية حرة للبرامج البديلة والمعارض على مستوى المتاحف. وكان كونكريت أول مبنى يكتمل بناؤه في الإمارات العربية المتحدة تحت إشراف تلك الشركة.

وقد ظهر عبد المنعم السركال ضمن قائمة “باور ١٠٠” التي أعدتها مجلة سرفيس للعام 2016 للشخصيات الأبرز والأكثر تأثيرًا. كما يعمل في مجالس إدارة مؤسسات عدة حول العالم، بما في ذلك المجموعة فنية المعاصرة والحديثة لفنون الشرق الأوسط التابعة للمتحف البريطاني؛ وهو عضو في لجنة تيت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وفي مؤسسة “سولومون جوجنهايم” في الشرق الأوسط. لطالما كان عبد المنعم وعائلة السركال من الداعمين للفنون كما حصلوا على جائزة راعي الفنون مرتين على التوالي لعامي 2012 و2013، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي.

السركال أفنيو

منذ تأسيسه في العام 2007، يعتبر “السركال أفنيو”، من موقعه المميز في منطقة القوز، المجمع الفني والثقافي الأبرز في المنطقة. وقد تطور السركال أفنيو ليصبح من الهيئات الهامة التي تسعى لتطوير المبادرات الفنية والثقافية المحلية، ودعم التجمع الهام لصالات الفن المعاصر والمساحات الفنية الأخرى بالتعاون مع استوديوهات التصميم والإعلام. وفي العام 2015، وإلى جانب التزامه بدعم مجتمع الفن المحلي، عزز السركال أفنيو مكانته كهيئة فنية مرموقة من خلال إطلاق برنامج السركال أفنيو، الذي يتألف من مبادرات محلية سنوية تستهدف الجمهور المحلي والعالمي من خلال العمل مع فنانين ومصممين يقطنون ويعملون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وهو يستضيف 16 معرضاً فنياً ومساحة غير ربحية علاوة على 40 عملاً إبداعياً.

Advertisements

وفي مارس من العام 2017، دشَّن “السركال أفنيو” رسمياً مبنى “كونكريت”، متعدد الأغراض والتخصصات، كأول مشروع تنجزه الشركة المعمارية الهولندية العالمية “أو إم أيه” لصاحبها المعماري الهولندي ريم كولهاس الحائز على “جائزة بريتزكر”، أهم الجوائز المعمارية في العالم. ويجمع “كونكريت” بين التصاميم التراكبية والهندسة المعمارية الحديثة، ويجسد مجموعة من المستودعات المصونة بعد إضفاء تصوُّر جديد عليها، وتنفرد بتصاميمها ذات الأبعاد المتعددة التي تجعلها مثالية لاستضافة نطاق عريض من الفعاليات الإبداعية والثقافية والمؤسسية. وباختيار هيكلية معمارية مرنة ومتوائمة، يشكل كونكريت المبنى الأول من نوعه في الإمارات، وينشد “السركال أفنيو” من كونكريت أن يحقق نقلة ملموسة ودائمة في الحركة الثقافية الإماراتية والإقليمية، حيث يلائم إقامة أنواع المعارض والعروض المتحفية والفنية وعروض الأزياء والتصميم.

وفي خريف 2017، انطلق برنامج “السركال للإقامة الفنية”، وهي المبادرة غير الربحية الرامية إلى تمكين الممارسين الثقافيين والإبداعيين من الاستكشاف والتجريب في مجال مفاهيمهم وأعمالهم. ويستهدف البرنامج الفنانين الناشئين والذين بلغوا منتصف مسيرتهم الإبداعية، مع تركيز الاهتمام للممارسات ذات المشاركة المجتمعية وتلك القائمة على البحوث، مثلما يستهدف القيّمين الفنيين والمؤلفين والباحثين الذين يعلمون في مجالات ذات صلة. وباعتباره حلقة وصل بين الفنون والثقافة والتجارة، يعد السركال أفنيو قوة محركة تشجع على التأسيس لاقتصاد إبداعي في دبي. alserkalavenue.ae


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements