دائرة التعليم والمعرفة تختتم برنامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي بمشاركة أكثر من 1160 طالباً وطالبة

أبوظبي 10 يناير 2019:

تختتم دائرة التعليم والمعرفة اليوم برنامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي الذي أقيم تحت شعار “مخيم بروح إماراتية” خلال الفترة من 16 ديسمبر حتى 10 يناير 2019 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وسط نجاحٍ باهرٍ ومشاركة أكثر من 1160 طالباً وطالبة، وذلك في إطار سعيها نحو الاستفادة من أوقات العطل الدراسية للطلبة وإعداد جيل مبتكر معتز بالهوية والموروث الوطني، حيث تضمن البرنامج ثلاثة برامج رئيسية هي “تحدي صير بني ياس”، و “رحلة قادة المستقبل”، و “مخيم الثقافة والتراث والعلوم في المدارس المجتمعية”.

وأشاد سعادة الدكتور يوسف الشرياني وكيل دائرة التعليم والمعرفة بما حققه برنامج الأنشطة الشتوية من نجاحٍ باهرٍ وتفاعلٍ أتى بمردود غني بالمعرفةً والثقافةً ومزيداً من الاعتزاز بالهوية والموروث الوطني، حيث غرسَ البرنامج في نفوس الطلبة حب الوطن وحس الابتكار والمحافظة على التراث، وساهم في ذات الوقت في صقل مهاراتهم وبثَ فيهم روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية، كما ركز البرنامج على أحد أولويات الدائرة المتمثلة في تعزيز الهوية الوطنية لدى أبنائنا الطلبة”.

وأضاف سعادته “أن دائرة التعليم والمعرفة استهدفت من برنامج الأنشطة الشتوية جميع الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، من خلال وضع برنامج متكامل يتناسب مع احتياجات ومتطلبات العصر ويتناسب مع كل مرحلة عمرية، وذلك انطلاقاً من حرص الدائرة على تعزيز مهارات الطلبة وتنمية شخصياتهم ومواهبهم من خلال ما تقدمه من مبادرات ومشاريع تستهدف الاستثمار الأمثل لشغل أوقاتهم خلال العطل الدراسية، مشيراً إلى أن الأنشطة الشتوية التي قدمتها الدائرة من خلال برامجها الرئيسية الثلاثة قدمت محتوى جاذب ومتنوع للطلبة بمختلف فئاتهم العمرية لتنمية قدراتهم الأكاديمية وتعزيز المفاهيم الثقافية والوطنية”.

وعبّر أحد الطلبة المشاركين في برنامج “رحلة قادة المستقبل” عن سعادته في المشاركة قائلاً: “سُعدت بتواجدي في هذا البرنامج الذي تعلمت منه معنى القيادة بشكل صحيح وتعرفت على صفات القائد الناجح، كما ساهم البرنامج في تنمية شخصيتي لأصبح رجل يعتمد عليه في المناصب العليا والقيادية”.

فيما تقدم طالب آخر بالشكر لدائرة التعليم والمعرفة على إتاحة هذه الفرصة المميزة والتي ساهمت في الاطلاع على عاداتنا وموروثنا الوطني ، والتعرف على أبرز المعالم الهامة في دولتنا.

كما قالت إحدى الطالبات المشاركات: “أن البرنامج أضاف الكثير إلى حياتنا الشخصية، وساهم في تنوير عقولنا كقادة للمستقبل، وألهمنا القدرة على تحديد مستقبلنا العلمي والمهني، كما كان للبرنامج أثر جميل في التعرف على بيئة دولة الامارات وجهود قيادتنا في المحافظة على الاستدامة البيئية.

واستهدف البرنامج الأول ضمن الأنشطة الشتوية الذي كان تحت عنوان “تحدي صير بني ياس”، طلبة الحلقة الثالثة واستمر من 16 حتى 20 ديسمبر 2018 وشمل أنشطة علمية وبيئية ورياضية وثقافية تهدف إلى إكساب الطلبة المتفوقين مهارات القيادة والمسؤولية من خلال المشاركة في الفعاليات المختلفة، حيث تم توزيع 60 طالباً وطالبة على 6 فرق، وضم كل فريق 10 طلاب تعلموا وتنافسوا فيما بينهم على مدار 4 أيام من الأنشطة المختلفة بحسب المهارات التي تميز كلا منهم.

أما البرنامج الثاني “رحلة قادة المستقبل” ، فقد استفاد منه 100 طالب وطالبة من الحلقة الثالثة مقسمين على 3 مجموعات، واستمر لـ10 أيام من 21 حتى 30 ديسمبر 2018 وضم مجموعة كبيرة من الأنشطة المحورية مثل الزيارات الميدانية للمواقع التاريخية والثقافية والمعالم الوطنية في الدولة، وكذلك المسابقات وورش العمل والمشاريع التي استهدفت إكساب الطلبة خبرات ومهارات تؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل، فضلاً عن تعريفهم بالتراث المحلي وتعزيز الهوية الوطنية.

فيما استمر البرنامج الثالث “مخيم الثقافة والتراث والعلوم في المدارس المجتمعية”، ثلاثة أسابيع من 23 ديسمبر حتى 10 يناير 2019 لجميع المراحل الدراسية وضم 4 محاور هي الرياضيات والعلوم، والربوتات والبرمجة، والصحة والرياضة، والتراث والثقافة، واستوعب البرنامج نحو 1000 طالب وطالبة قسموا على 3 مجموعات، واستهدف بناء وتعزيز فهم الطلاب للتراث والثقافة الإماراتية، مع بناء قدراتهم في المواد الأساسية عبر أنشطة ثرية تتم خلال العطلات وتركز على التعلم بأسلوب ترفيهي وتعليمي مع ترسيخ الثقافة السياحية في الدولة.

الجدير بالذكر أن برنامج الأنشطة الشتوية في أبوظبي يعتبر أحد المبادرات الاستراتيجية التي تتبناها دائرة التعليم والمعرفة لإعداد جيل واعد متعلم قادر على خدمة المجتمع.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة

تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسماها الجديد بناءً على المرسوم الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة.

 

شارك اصدقائك في :