الأثنين. سبتمبر 16th, 2019

المستهلكون في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الأكثر تواصلاً عبر التقنيات

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

وفقاً لدراسة كي بي ام جي انترناشيونال: “أنا وحياتي ومحفظتي”

دبي، 9يناير 2019: أصبح المستهلكون في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتمدون بشكل متزايد على التكنولوجيا ولديهم رغبة كبيرة في التواصل؛ حيث أشار 67٪ من المستطلعين إلى أنهم لمسوا قيمة كبيرة من توظيف الوسائل التكنولوجية، بحسب نتائج الدراسة الجديدة التي أجرتها كي بي ام جي انترناشيونال تحت عنوان ” أنا وعائلتي ومحفظتي” في دولة الإمارات العربية المتحدة. حلل التقرير العوامل التي تدفع المستهلكين في دولة الإمارات وتؤثر على سلوكهم وخياراتهم؛ وكيف ستغير توجهات المستهلكين في المستقبل.

Advertisements

أبدى ما يقرب من نصف المستهلكين في دولة الإمارات، الذين تم استبيانهم، اعجابهم الشديد بدور الهاتف الذكي في مساعدتهم على إدارة جدولهم اليومي. وعلى الرغم من أن 97٪ و 93٪ من سكان دولة الإمارات يعتمدون على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى على التوالي للإطلاع على الأخبار؛ إلا أن المستهلكين من عشاق الهواتف الذكية في دولة الصين ودولة الهند تجاوزوا هذه النسبة.

وعلى الرغم من ما شهدته البيانات العالمية من اختراق مؤخراً، إلا أن 78% من المستهلكين في دولة الإمارات أبدوا ارتياحهم بشأن افصاح بياناتهم الشخضية لتجار التجزئة ومؤسسات أخرى، مشيرين إلى أنهم سوف يقبلون على القيام بذلك بصورة أكبر إذا ما رأوا قيمة ملموسة من ذلك. وعندما سُئل المستطلعين عن تداول بياناتهم للحصول على ميزة الحصول على خدمات شخصية أو عروض أفضل؛ فقد سجل المستهلكون في دولة لإمارات نسب متوسطة بين الأوروبيين الذين يحرصون على الخصوصية، والمستهلكين في الصين والهند الذين لا يهتمون مطلقاً بهذه الخاصية، حيث قال 22٪ إنهم لن يفصحوا عن بياناتهم أبداً.

وقد أبدى أكثر من نصف المستهلكين حول العالم، قلقهم من سرقة الهوية، والتي تشمل اختراق البيانات المالية أو الطبية أو غيرها من البيانات الشخصية عبر الإنترنت، بينما أعرب 46٪ عن قلقهم إزاء سرقة بيانات البطاقة الائتمانية عند التسوق عبر الإنترنت، في حين أعرب 38 ٪ أيضاَ عن قلقهم بشأن تعقب الشركات والحكومات والهاكرز لسلوكياتهم وتوجهاتهم عبر الإنترنت.

وقد سلطت الدراسة الضوء على أن المستهلكين يثقون بالشركات التي تطلب منهم الإفصاح عن البيانات التي تحتاجها بشكل مباشر لتوفير الخدمة، مثال: 71٪ من المستهلكين حول العالم يثقون بالإفصاح عن بياناتهم المالية للبنوك، بينما بلغت نسبة ثقة المستهلكين بتجار التجزئة 9٪ فقط. أما نسبة المستهلكين الذين يثقون بمزودي خدمات الاتصالات فقد بلغت 47 ٪، أما ثقتهم بالمعلنين فلم تتجاوز الـ 8٪. وفي دولة لإمارات العربية المتحدة، أشار التقرير إلى أن القطاعات التي تتمتع بأعلى مستوى من الثقة بين المستهلكين هي الرعاية الصحية بنسبة 63% والخدمات المصرفية بنسبة 52% والتجزئة بنسبة 51% وشركات التكنولوجيا بنسبة 38%؛ في حين سجل قطاع الإعلانات النسبة الأقل على صعيد الثقة بين المستهلكين بواقع 15% .

وقد علق فرحان سيد، شريك لدى «كي بي إم جي» ورئيس قسم التحوّل الرقمي: “إن سلوكيات وتوجهات المستهلكين تمر بالعديد من التغيرات وأصبحت أكثر تعقيدًا، من هنا فإن فهم توجهات وسلوكيات المستهلكين بات أكثر إلحاحاً من ذي قبل. وهذا بدوره يلقى بالكثير من الأعباء على العلامات التجارية لتوفير تجربة مصممة بحسب متطلبات كل عميل في عصر التواصل والمعرفة. نحن على يقين بأن الأهم من ذلك كله هو معرفة ما يتوقعه العملاء خصوصاً عندما يتعلق الأمر ببياناتهم الشخصية، الأمر الذي يحتم على الشركات التعامل معها بسرية تامة في المستقبل”.

وعلى الرغم من تزايد أعداد المستهلكين الإماراتيين الذين اعتادوا على التسوق من متاجر التجزئة والاستمتاع بزيارة مراكز التسوق الشهيرة، إلا أن محاكاة هذه التجارب في العالم الرقمي ليس بالأمر السهل ولكنه ضروري إذا كان المستهلكون سيتحولون إلى إنفاق أكثر عبر الإنترنت.

وحول هذه التوجهات أكد بيلار دي ميجيل فييرا، شريك ورئيس قسم استشارات المستهلك وحلول الشركات لدى كي بي إم جي لوار جلف قائلاً: “إن التحدي الأكبر الذي يواجه التجارة الإلكترونية يكمن في توفير تجربة تسوق مميزة تضاهي تلك التي توفرها متاجر التجزئة، وهذا من شأنه أن يسهم في تعزيز المكانة الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع التجارة الإلكترونية على مستوى المنطقة في المستقبل.”

ولقرءة المزيد من المعلومات عن التقرير، يرجى زيارة الموقع التالي: kpmg.com/ae

نبذة عن كي بي إم جي إنترناشيونال

إن “كي بي إم جي” شبكة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تقدم خدمات التدقيق والضرائب والاستشارات. إننا نقدم خدماتنا في 153 دولة ولدينا أكثر من 207,000 موظف يعملون لدى الشركات الأعضاء في مختلف أنحاء العالم. إن الشركات الأعضاء المستقلة في شبكة كي بي إم جي هي شركات تابعة لـ “كي بي إم جي إنترناشيونال كوبوريتيف” (“كي بي إم جي إنترناشيونال”)، شركة سويسرية. تمثل كل شركة من الشركات الأعضاء لدى “كي بي إم جي” كياناً قانونياً منفصلاً ومستقلاً بذاته وتصف نفسها بذلك.

نبذة عن تقرير كي بي ام جي “رؤى المستهلكين العالمين”

يوفر تقرير كي بي ام جي “رؤى المستهلكين العالميين” للعملاء أفضل الطرق لفهم متطلبات عملاء اليوم واستقطابهم والحفاظ عليهم. وإن التنبؤ بما يريده المستهلكون على أساس التركيبة السكانية والتجزئة لم يعد معمول به الآن. ومن خلال التركيز على العناصر الأساسية لسلوك الأفراد، فيمكن للشركات بناء علاقات أكثر موثوقية وتعزيز معيار الثقة مع المستهلكين.

Advertisements

واستهدف المسح، الذي يضم كوكبة مرموقة من الخبراء في مؤسستنا، أراء المستهلكين في ثمانية أسواق عالمية على نطاق واسع. ومن خلال استخدام هذه البيانات، نجري دراسات إثنوغرافية إضافية ونتبني التفكير الإبداعي للخوض في سلوك المستهلكين. ومن خلال تطبيق إطار عمل ” “Five Mys، يمكننا تحليل سلوك المستهلك بطرق جديدة ومبتكرة تنجم عن رؤى يمكن أن تغير بشكل أساسي الطريقة التي تستهدف من خلالها المؤسسة العملاء وتقدم مبيعاتها إليهم وتتفاعل معهم.

وتبرز Five Mys (اهتمامي وحافزي ومحفظتي ووقتي وتواصلي) مدى تأثير العوامل المعقدة الخاصة بسلوك المستهلك على قرار الشراء. ويستهدف تقرير كي بي ام جي “أنا وحياتي ومحفظتي” للعام 2018 التحليل العميق لقصص واتجاهات مستهلك اليوم والطرق التي يستخدمها الأفراد على حد سواء حول العالم؛ في ظل التقارب التكنولوجي والمشهد الثقافي المتغير. يوضح التقرير أيضاَ طرق كسبهم وإنفاقهم وترشيدهم. وقام التقرير بمسح 19,500 مستهلك في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وكندا والصين والهند.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements