إطلاق حملة “Breasthetica” من أجل المتعافيات من مرض سرطان الثدي في الإمارات

  • تُقدم مجموعة الرعاية الصحية عمليات جراحية مجانية للمتعافيات من مرض سرطان الثدي
  • تُطلق أفيفو جروب حملة إنسانية للمتعافيات من مرض سرطان الثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة
  • من المُقرر أن تُقدم حملة “Breasthetica” ثلاث عمليات جراجية تجميلية مجانًا بقيمة 300 ألف درهم إماراتي

29 أكتوبر 2018، دبي،الإمارات العربية المتحدة:  أعلنت أفيفو جروب ، وهي إحدى مؤسسات الرعاية الصحية الأسرع نموًا في دول مجلس التعاون الخليجي، عن إطلاق حملة “Breasthetica”، وهي حملة مؤثرة اجتماعيًا أُطلِقت من أجل المتعافيات من مرض سرطان الثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث ستقدم  هذه الحملة عملية تجميلية لمرحلة ما بعد سرطان الثدي.

تهدف الحملة إلى مساعدة المتعافيات من مرض سرطان الثدي في البلاد من أجل اجتياز مرحلة التعافي وذلك عجانب تمكين المرضى المستحقين من الخضوع إلى هذه العملية الجراحية المتخصصة، نرى أن هذه الحملة فرصة لنا لرفع الوعي بأن الحياة ن طريق تقديم ثلاث عمليات جراحية تجميلية مجانية للثدي. فبعد عملية استئصال الثدي، يمكن للجراحة التجميلية للثدي أن تجعل المرأة تشعر بتحسن حول مظهرها وتجديد ثقتها بنفسها. وسيقوم فريق أفيفو المعروف الذي يتألف من نُخبة من الجراحين التجميليين المعتمدين بإجراء هذه العمليات الجراحية ، مما يمنح الأمل للنساء اللواتي يرغبن في استعادة مظهرهن الأصلي ولكن ليس لديهن الموارد اللازمة للخضوع للجراحة.

وتعليقًا على حملة “Breasthetica”، صرّح الدكتور/ ديلشاد علي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أفيفو جروب ، قائلاً: “إن سرطان الثدي معركة ضارية؛ سواء من الناحية البدنية أو العاطفية أو النفسية. ومن خلال حملة “Breasthetica”، لا نهدف فقط إلى نشر الوعي بشأن هذا المرض، ولكننا نهدف أيضًا إلى تمكين النساء من استعادة ثقتهن بأنفسهن والعيش في هناء ورضا، مثل أي شخص آخر.

وتعد حملة “Breasthetica” بمثابة إسهام من أفيفو لصالح المجتمع، فإلى جانب تمكين المرضى المستحقين من الخضوع إلى هذه العملية الجراحية المتخصصة، نرى أن هذه الحملة فرصة لنا لرفع الوعي بأن الحياة الطبيعية ممكنة بعد الإصابة بالسرطان، ولا سيما بعد اكتشافه مبكرًا.”

وستقوم  عيادة استيتيكا دبي بقيادة حملة “Breasthetica” – وهي مؤسسة تابعة لأفيفو جروب تُركز على الأدوية المضادة للشيخوخة والأدوية التجميلية والعمليات الجراحية التجميلية.

وسيتم اختيار المرشحات المستحقات بواسطة لجنة طبية تضم فريقًا من الجراحين المشهورين على الصعيد الدولي ومجموعة من الممثلين المستقلين من مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. كما سيقوم البرنامج بدعم المرشحات في كافة المراحل بدءًا من عملية ما قبل الاختيار، ومرحلة ما قبل عملية الجراحة، ومرحلة أثناء الجراحة، وحتى المتابعة في مرحلة الرعاية اللاحقة والتي ستستمر مدى الحياة.

ووفقًا لما نشرته ” دار ميدكريف” في مجلة الوقاية من السرطان والأبحاث الجارية في شهر يونيو 2018، فإن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعًا بين الإناث لدى مواطنات دولة الإمارات العربية المتحدة بمعدل (32,16%) وكذلك المقيمات داخل الدولة بمعدل (41,41%). وإلى جانب ذلك، تُصاب الإناث في الإمارات العربية المتحدة بمرض سرطان الثدي قبل عقد من الزمن على الأقل من نظيراتهن في الدول الغربية.

كما يقول تقرير آخر نشرته الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية في سبتمبر 2018  أنه تم العثور على ما يقارب  1,054 حالة من حالات الإصابة بسرطان الثدي (22,4%) في عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وهو ما يُمثل 22,4% من جميع حالات الإصابة بالسرطان، مما يجعلها أسوأ حالات الإصابة بين النساء.

قالت الدكتورة/ ليلى الجسمي، مستشارة مبادرة “Breasthetica”: “تم تشخيص ما يزيد عن 4500 شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة بالإصابة بالسرطان هذا العام فقط، وكان أكثر من 20% من هذه الحالات مصابة بسرطان الثدي. وهذا يوضح مدى أهمية خضوع كل امرأة فوق سن الأربعين للفحص المنتظم، إذ يسمح الكشف المبكر لسرطان الثدي بوجود العديد من خيارات العلاج وفرص أفضل للشفاء منه.” كما تبذل حكومة الإمارات العربية المتحدة جهودًا مضنية للتشجيع على الكشف المُبكر للمرض من خلال مختلف الهيئات والمؤسسات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال حملة “Breasthetica”، نهدف إلى استكمال جهود الحكومة في رفع مستوى الوعي في البلاد وأن نؤدي دورنا في عملية الكشف المبكر لسرطان الثدي وعلاجه.”

كما ذكر الدكتور/ ماريو روسو، مدير الشؤون الطبية في عيادة استيتيكا، قائلاً: “تهدف عيادة “استيتيكا” إلى رفع مستوى الوعي بالعمليات الجراحية التجميلية للثدي في دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق تثقيف النساء بشأن قدرتهن على إعادة بناء ثقتهن بأنفسهن من خلال الخضوع للعمليات التجميلية. وغالبًا ما كان الجانب النفسي الاجتماعي للشفاء مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمظهر الجسدي الخارجي بعد علاج السرطان. وقد حققت حملات التوعية بسرطان الثدي نجاحات كبيرة للغاية، على الصعيد العالمي، إلا أن عملية الشفاء بعد استئصال الثدي لم تحظ بالقدر الكافي من الوعي بعد. ويمكن للعمليات الجراحية التجميلية للثدي لدى النساء الذين خضعن لعمليات استئصال الثدي أن تؤدي دورًا كبيرًا وحاسمًا في المساعدة على الشفاء والتعافي وتعزيز الثقة بالنفس.

وأضاف قائلاً: “إن دورنا الذي نتطلع إليه في عيادة “استيتيكا” هو استخدام أفضل وأحدث الوسائل والموارد اللازمة لتحسين وتجميل مظهر النساء بالنسبة للمتعافيات من سرطان الثدي، وكذلك مساعدتهن على الشعور بالكمال والجمال والسعادة.”