“جيمس للتعليم” ترفد أسرتها التعليمية بأكثر من 1,500 مدرس جديد للعام الدراسي 2018-2019

  • المجموعة تستضيف كوادرها التدريسية الجديدة خلال اليوم التعريفي الذي أقيم في فندق “أتلانتس النخلة”
  • الحدث تضمن العديد من الجلسات التوعوية وورش العمل لتعريف المدرسين الجدد بجوانب العمل في مدارس المجموعة والثقافة الإماراتية

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 26 أغسطس 2018: استضافت مجموعة “جيمس للتعليم” اليوم أكثر من 1,500 مدرس جديد جاؤوا من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى شبكة مدارسها في دولة الإمارات، وبذلك ترفد المجموعة قطاع التعليم الإماراتي بطيف واسع من الخبرات والتجارب الأكاديمية عبر جميع المواد والمناهج التعليمية.

وجاء ذلك خلال اليوم التعريفي لمجموعة جيمس الذي يعد واحداً من أكبر الفعاليات التوعوية لقطاع التعليم في البلاد، وتنظمه المجموعة سنوياً بغرض تبادل المعلومات وإتاحة الفرصة أمام المدرسين الجدد للإطلاع على البيئة التدريسية الجديدة وتعلم المزيد عن دولة الإمارات وثقافتها وتقاليدها.

ومن المحاور الرئيسية التي ركزت عليها المجموعة خلال اليوم التعريفي، التربية الأخلاقية التي تعتبر من الأولويات الأساسية للحكومة الإماراتية، بالإضافة إلى الدراسات العربية والإسلامية. وتم تنظيم جلسات مخصصة لتزويد المدرسين الجدد برؤى فريدة حول كل موضوع. كما غطت هذه الجلسات ثقافة وتاريخ دولة الإمارات، واستندت نحو 40% من نقاشات اليوم التعريفي إلى مرجعيات محلية أو إقليمية.

واستقبل صني فاركي، مؤسس مجموعة “جيمس للتعليم”، الكوادر التدريسية الجديدة خلال اليوم التعريفي قائلاً: “يسرنا اختياركم للانضمام إلى شبكة مدارس ’جيمس للتعليم‘. ونحن واثقون بأن شغفكم الكبير بالتعليم سيكون مصدر إلهام لغرس حب المعرفة في نفوس طلابنا، ومن خلال تطوير هذه العلاقة المثمرة، يمكننا تحقيق نتائج رائعة”.

وأضاف فاركي: “تتمثل قيمنا الأساسية في تحقيق الريادة من خلال الابتكار، والسعي لبلوغ التميز، والنمو من خلال التعلم، وبناء روح المواطنة العالمية لضمان المساهمة بشكل فاعل في المجتمع الدولي. ونتطلع إلى التعاون معكم لغرس هذه القيم في نفوس طلابنا، كما نسعى إلى استكشاف وتنمية المواهب الإبداعية الكامنة لدى كل طفل”.

وبدوره قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “جيمس للتعليم”: “تتمحور الفلسفة الأساسية لمجموعة ’جيمس للتعليم‘ حول ضمان وصول جميع الأطفال إلى تعليم عالي الجودة، واستكشاف الجوانب الإبداعية لدى كل طفل. ونحن على ثقة تامة بأن التعليم كفيل بمعالجة جميع المشاكل التي يواجهها العالم. وأعتقد أننا محظوظون بامتلاك مثل هؤلاء المدرّسين المتميزين، وأنا شخصياً أتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية المستقبلية مع ’جيمس للتعليم‘”.

وتضمن اليوم التعريفي العديد من العروض التوضيحية وورش العمل التي تسلط الضوء على الرؤى الموضوعية في رسالة “جيمس للتعليم”، فضلاً عن استعراض المعطيات الأوسع ضمن إطار الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. وتناولت الجلسات مواضيع المواطنة العالمية، والرفاه، والمنح الدراسية، والابتكار.

وضمت قائمة المتحدثين في جلسات اليوم التعريفي كلاً من مايكل جيرنون، المدير العالمي للابتكار والبحث والتطوير في “جيمس للتعليم”؛ والدكتورة ليندا راش، نائب الرئيس لتدريب المعلمين في معهد “تلال”- أول معهد مختص بتدريب امعلمين في دولة الإمارات. وتم خلال اليوم التعريفي أيضاً عقد العديد من اللقاءات الرئيسية التي ناقش خلالها صناع القرار بعض المسائل والتحديات الملحّة في قطاع التعليم.

وانضم المدرسون الجدد إلى شبكة مدارس “جيمس للتعليم” هذا العام من مختلف أنحاء العالم، وهم يحملون معهم مجموعة متنوعة من الخبرات والتجارب الأكاديمية عبر جميع المواد والمناهج الدراسية.

وقالت آن كارشالت، المدرّسة الجديدة في “أكاديمية جيمس الأمريكية- أبوظبي”: “قررت الانضمام إلى الأكاديمية انطلاقاً من إيماني برؤيتها ورسالتها، حيث أن العديد من مبادراتها تتماشى مع تجاربي وقناعاتي الشخصية كمدرّسة؛ ومنها التعلم القائم على الاستفهام، والتقييم المستند إلى معايير محددة، ودمج التكنولوجيا في التعليم، وتبني بيئة تعاونية للتعلم والتعليم، واعتماد مفهوم ملامح متعلم البكالوريا الدولية وغيرها. وأنا متحمسة جداً لمشاركة خبراتي في مجال التدريس المشترك، ودمج التكنولوجيا، والحضور الذهني، ومنهاج البكالوريا الدولية. وأتطلع إلى التعاون مع زملائي لتوفير فرص تعليمية موثوقة للطلاب على اختلاف احتياجاتهم المعرفية”.

من جانبه قال الدكتور راو أولايي، الذي انضم إلى “مدرسة جيمس المتحدة” في دبي لتدريس علوم الحاسوب والروبوتات: “أردت أن أكون في بيئة لا تركز على التعليم فحسب، وإنما تغذّي أيضاً عقول الناشئة ليصبحوا مواطنين عالميين على مستوى عالٍ من الاهتمام والإطلاع. وإذ تتبنى ’مدرسة جيمس المتحدة‘ فلسفة مماثلة، فإنني أتطلع إلى التعاون مع الطلاب والمدرسين لتطبيق التكنولوجيا في المنهاج الدراسي بهدف جعل عملية التعلم أكثر متعةً وارتباطاً بالواقع”.

بدوره قال بيتر ماكلوفلين الذي انضم لتدريس الرياضيات في مدرسة “جيمس ويلينجتون إنترناشيونال” بدبي: “غالباً ما أغتنم الفرص المناسبة لتعزيز روح الاستقلالية لدى الطلاب، وإلهامهم للابتكار، وحفز حب الاستطلاع الفطري لديهم أثناء تلقي الدروس”. وأضاف ماكلوفلين: “حصلت مؤخراً على شهادة الماجستير في التعليم، وأجريت بحثاً حول الدروس التي تحث على تحدي قدرات الطلاب وتطوير معارفهم خلف حدود الإدراك، وهذا شيء أطمح شخصياً إلى تطبيقه هذا العام ضمن صفوف مادة الرياضيات في مدرسة ’جيمس ويلينجتون إنترناشيونال‘”.

حول مجموعة “جيمس للتعليم”

تعتبر “جيمس للتعليم” واحدةً من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر في العالم، وهي أيضاً أفضل خيار للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحظى المجموعة، وهي شركة محلية إماراتية تأسست عام 1959، بسجل استثنائي لناحية تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 47 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 115 ألف طالب. وهي تعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس ومؤسستها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال.

لمزيد من المعلومات حول “جيمس للتعليم”، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.gemseducation.com

شارك اصدقائك في :