صني فاركي يتعهد بخمسة ملايين درهم دعماً للجنة الإغاثة الإماراتية في مسقط رأسه كيرلا

دبي، 19 أغسطس 2018: تعهّد صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “جيمس للتعليم” بمبلغ قدره 5 ملايين درهم دعماً للجنة الخاصة التي شكلتها دولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال الإغاثة وإعادة التأهيل في ولاية كيرلا الهندية.

وفي هذا السياق، قال فاركي: “بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ’حفظه الله‘، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ’رعاه الله‘، أكدت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة دعمها لولاية كيرلا عبر اللجنة الخاصة التي شكلتها لمساعدة الولاية المنكوبة. ونتقدم بدورنا بهذه المساهمة المتواضعة للجنة دعماً لأعمال الإغاثة وإعادة التأهيل في مسقط رأسي”.

“وفي خضم التحديات غير المسبوقة التي تواجهها الولاية، تحتاج كيرلا جهوداً موحدة لمؤازرتها هي وأبناء شعبها للخروج من هذه النكبة. وأود أن أعرب في هذا المقام عن تعاطفي الكامل ومساندتي لأبناء مدينتي المتضررين جراء الفيضانات، وعن أملي بتحليهم بالقوة والعزيمة اللازمتين لمواجهة هذه المحنة”.

“وأتقدم أيضاً بجزيل الشكر والعرفان لجميع أطياف المجتمع على وقوفهم يداً بيد لمواجهة هذه الكارثة والتصدي لها بكفاءة وفاعلية. فإعادة إعمار الولاية تستدعي جهوداً منسقة ومتضافرة، ولهذا أثني على ما بذله الجميع من جهود حثيثة ودعم غير مشروط وعمل دؤوب وتفانٍ متواصل. ولا شك في أننا نواجه اليوم أوقاتاً عصيبة تزخر بالتحديات، لكن وقوفنا جنباً إلى جنب سيتيح لنا التغلب على هذه المحنة”.

وأشاد صني فاركي بالجهود الحثيثة التي تبذلها لجنة الطوارئ الوطنية العاجلة بقيادة “الهلال الأحمر الإماراتي”، مؤكداً على أن بادرة حسن النية التي أظهرتها دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس روح التكاتف والتضامن التي تكرسها الدولة لدعم مواطني كيرلا، الذين ساهموا بدور مهم في مسيرة النجاح والازدهار التي تشهدها البلاد.حول مجموعة “جيمس للتعليم

تعتبر “جيمس للتعليم” من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص في العالم، من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وخياراً متميزاً للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتمتع المجموعة التي تأسست في عام 1959 في دولة الإمارات العربية المتحدة بسجل استثنائي على صعيد تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية احتياجات المجتمع. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 49 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 115 ألف طالب. وتعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس واسهاماتها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال