“دبي للثقافة” تعلن عن انطلاق معرض “مساجد من العالم”

ضمن مساعيها لإبراز أهمية الثقافة والفنون الإسلامية

  • المعرض يضم 32 صورة التقطها مصورون مبدعون ينتمون إلى 15 دولة من مختلف أنحاء العالم

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 18 أغسطس 2018] – أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، اليوم معرض لصور “مساجد من العالم”، بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، والذي يقام في مجلس مسجد جميرا، وستتواصل فعالياته لغاية نهاية شهر أكتوبر من هذا العام.

يتزامن إطلاق المعرض مع موسم الحج، ما يدعم مساعي الهيئة لإبراز أهمية الثقافة والفنون الإسلامية، وترسيخ مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي. وبالإضافة، يبرز المعرض جانب الجمال الروحي للمساجد، كما يسلط الضوء على فنون عمارة المساجد التي ترصدها عدسات المبدعين في مختلف بقاع الأرض. ويبلغ عدد الصور المعروضة 32 صورة التقطها مصورون مبدعون ينتمون إلى 15 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وكانت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قد أطلقت مسابقة “مساجد من العالم” على منصة “انستغرام”، حيث تم اختيار الفائزين عن طريق من يحصل على أكبر عددٍ من تسجيلات الإعجاب من الجمهور. ويبرز موضوع هذه النسخة من المسابقة دور المساجد في المجتمعات، وإبراز الروائع المعمارية الفريدة. ويمكن للزوار التعرف على تطوّر فن العمارة والتصاميم والأساليب المختلفة من حضارةٍ لأخرى.

وقال سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي: “إن تنظيمنا لهذا المعرض المميز يعزز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، كوجهة للتبادل الحضاري والثقافي بين الأمم والشعوب، خاصة وأنه يعمل على نشر ثقافة التسامح، وتعزيز قيم التفاهم والسلام، عملاً بالمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتوافق المعرض تمامًا مع مهمتنا الرامية لتسليط الضوء على المواهب المحلية والعالمية في مجال الفنون والثقافة الإسلامية. ومن شأن هذا المعرض أن يساعد أيضًا في إبراز مساعينا الدؤوبة الرامية لإقامة الشراكات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة، لنسهم في دعم تطلعات قيادتنا الرشيدة الهادفة إلى ترسيخ مدينتنا على الخريطة العالمية للاقتصاد الإبداعي”.

وأضاف النابوده: “يأتي تنظيم المعرض كجزء من رؤيتنا الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والفنون والتراث والآداب. وعلاوة على ذلك، فإنه يدعم استراتيجية “الفن في كل مكان” للهيئة، التي تهدف إلى تشجيع المواهب الإبداعية محلياً وعالمياً والترويج لأعمالهم الفنية حول المدينة بطرق مبتكرة”.

وقال علي بن ثالث، سعادة الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي: “التصوير من أقوى وسائل التواصل والتفاعل التي تربط المصورين مع العالم دون حاجةٍ لاستخدام الكلمات. ومن هذا المنطلق وضعنا جمهور المصورين المتابعين لمسابقاتنا على انستغرام أمام تحدٍ خاصٍ من نوعه، وهو الإبداع البصري في ترجمة روائع العمارة الإسلامية في تصميم المساجد، كانت النتائج رائعة بالفعل وعكست التنوّع الإيجابي في مدارس الهندسة والتصميم في أنحاء العالم الإسلامي. سعداء بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري في هذه التجربة البصرية الفريدة التي ستُمتع زوار مجلس جميرا”.

وكانت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قد تأسست من أجل تعزيز الاهتمام العالمي والارتقاء بمستويات الأداء والإبداع في مجال التصوير، وإنشاء قاعدة عالمية المستوى، وتشجيع مشاركة المواطنين للمشاركة بصورة أكبر في المسابقات والأنشطة الدولية.

وقال عبدالله بن عيسى السركال، مدير مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري: “لقد تم إنشاء مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، للجمع بين الثقافات، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل. ويسرنا استضافة هذا المعرض الجميل الذي ينطلق من رؤى عميقة، ليكون بمثابة فرصة مثالية لتبادل ثقافتنا وعاداتنا مع الآخرين”.

ويكرس القائمون على مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري جهودهم على التقريب بين الثقافات لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل تحت شعار “الأبواب المفتوحة، العقول متفتحة”. وانطلق المركز من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”، وتأكيده على الحاجة إلى التواصل وتثقيف المغتربين في تقاليد وعادات دولة الإمارات العربية المتحدة. وحصل المركز على العديد من الجوائز تقديرًا لدوره كجسر يربط بين أكثر من 200 جنسية تعيش في الدولة، وتعمل بها وتزورها، لنشر التفاهم الثقافي.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع :www.dubaiculture.gov.ae

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد المشهد الفني والثقافي للمدينة. وتتمثل رؤية الهيئة في تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية ومبدعة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، ولتمكين هذه القطاعات لتحقيق السعادة لمجتمع دبي.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“آرت دبي”، ومعرض سكة الفني – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية الثانية عشر في العام 2018. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، اطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae.