“لا مير” ترحب بزوّارها مع تجارب فريدة وحصرية لأكثر من 15 علامة تجارية محلية

دبي، 15 أغسطس 2018 عزّزت “لا مير”، الوجهة الشاطئية المميزة من “مِراس”، مكانتها المتنامية بسرعة كموقع مفضل للمطاعم والمتاجر المحلية الرائدة في دبي، مع أكثر من 15 علامة تجارية تقدم لعملائها تجارب متميزة خلال جولاتهم في “لا مير”.

وتجمع المطاعم المحلية في “لا مير”، بذوق رفيع، بين النكهات الشهية، والتصميمات الداخلية المبتكرة، وتستقبل ضيوفها بأطباق شهية فريدة ومنتقاة من مختلف أرجاء العالم. وعلى مدار اليوم، يقدم مطعم “ليفي” مأكولات البحر الأبيض المتوسط المحضّرة بأسلوب الطهي المنزلي الشهي، في حين يجسّد مطعم “سلاب” مفهوم الطهي العصري المبتكر عبر وجباته اللذيذة من السندويشات والأطباق الرئيسية، وشطائره المفتوحة والمزينة ببتلات الزهور.

وتحتضن “لا مير” أيضاً “باكيارد باربكيو” مطعم المشاوي العائلي المفضل، والذي يجمع بأسلوب مثالي بين نكهات الشواء، والتوابل الخاصة، والصلصات الشهية، ليقدم لضيوفه تجربة شواء تقليدية على الفحم. ويعرض مطعم ومقهى “مكان” تشكيلة عصرية لأطباق الشرق الأوسط الكلاسيكية، في حين يقدم مطعم “زوزو” لرواده مزيجاً من المأكولات التركية واللبنانية. ويتيح مطعم “تريج كافيه” لضيوفه فرصة تذوق المأكولات الإماراتية الأصيلة مع لمسة عصرية تزين الأطباق التقليدية، ومفهوم جديد لتقديم الطعام في جوّ حيوي نابض بالحياة، وطابع شبابي.

وتسعى مطاعم “لا مير” المحلية الجديدة نحو مفاهيم حصرية للطهي تقدم لأول مرة للذواقة في دبي. وتعتمد فكرة مطعم “إتش كيوز 459” على تقديم طبق الفطور على مدار اليوم. كما يستقبل مطعم “ذا داتشس” الأنيق على واجهة دبي البحرية زوّاره بتصميماته الداخلية المستوحاة من غرف المعيشة الفاخرة، وديكوراته العصرية البسيطة التي تشبه جلسات الفطور الكلاسيكية لدى “تيفاني”، حيث يمكن لرواد المطعم الاستمتاع بتذوق تشكيلة من الأطباق التقليدية والمعاصرة بصحبة الأصدقاء والعائلة. ويضفي “ميزون دو جولييت” المذهل لمسة فرنسية ساحرة إلى وجهة “لا مير” مع مساحاته الداخلية ذات التصميم الفني الرائع وقائمة طعامه الشهية.

ويقدم المطعم الراقي “ماستي” تعريفاً جديداً للمطبخ الهندي مع تشكيلة أطباقه العصرية والفاخرة بنكهاتها الأصيلة وأسلوب تقديمها المتميز. ويمكن للذواقة أيضاً تجربة المأكولات العراقية الفاخرة في مطعم “أغاتي” المتخصص بتقديم السمك المشوي على الحطب، أو الاستمتاع بمذاقات الأطباق اللبنانية التقليدية في مطعم “يا ميزا”.

وتكتمل تشكيلة المطاعم المتنوعة في “لا مير” باستقبال مطعم “هولا” المستوحى من التقاليد اللاتينية لبائعي الفواكه الطازجة في الأحياء المكسيكية، والذي يقدم تشكيلة رائعة من المعجنات المحضرة باستخدام الفاكهة. وسيحبّ الذواقة من عشاق المغامرات تجربة مطعم “ميل توب” الكوري الجنوبي، والمتخصص بتقديم تشكيلته المتميزة من حلوى قطع الثلج التقليدية “بينجاسو” الشهيرة في الشرق الأقصى، أو تذوق نكهات مختلفة للأيس كريم بطعم حلوى أم علي، والسمسم الأسود وشاي ماتشا الأخضر في “آي سكريم”.

وللسيدات خصوصاً، يقدم مركز التجميل “نيو نوار” مجموعة متكاملة من خدمات العناية بالشعر والوجه والبشرة والأظافر. كما تتيح “لا مير” لزوارها الصغار فرصة استكشاف عالم “ليتل وورلد” الترفيهي التعليمي، وقضاء وقت رائع في التعلم والمرح مع العائلة.

وتعكس مفاهيم العلامات التجارية والمطاعم المحلية في “لا مير” طابعاً فريداً تتميز به هذه الوجهة الاستثنائية، والتي توفر لزوارها من المقيمين والسائحين تجربة لا تنسى من الترفيه والمرح والاستكشاف.

نبذة عن “لا مير”

“لا مير” وجهة شاطئية عالمية المستوى طورتها “مِراس”، وتجمع فيها بين روعة التصميم العصري البسيط، مع مزيج فريد من منافذ الطعام، ومتاجر التسوق والترفيه، وتجارب الضيافة الرائعة، والموزعة على امتداد شاطئ رملي يقارب طوله 2.5 كليومتراً، وتغطي مساحة 13.4 قدماً مربعة من الأراضي المستصلحة. وتضمّ وجهة “لا مير” ثلاث مواقع، هي: “لامير ساوث”، و”لامير نورث” و”لاغونا”، وتشمل 130 متجراً ومقهى ومطعم تقدم خدماتها عبر 85 منفذاً مفتوحاً حالياً أمام الزائرين.

وتقوم فكرة “لا مير” على مفهوم البحر في أذهان الناس وابتكار مواقع ذات مشاهد استثنائية رائعة. ويتجلى هذا المفهوم في مختلف أنحاء تصميم الموقع، وعمارته وديكوراته التي تمنحه جواً فريداً، هادئاً وممتعاً يشعر معه الناس بالراحة لحظة دخولهم إلى الممشى البحري. وتعتبر الألعاب المائية والأنشطة الشاطئية ميزة أساسية للحياة في “لا مير”، ويظهر ذلك عبر العديد من الكراسي الشمسية المنتشرة فوق الرمال، والغرف المظللة بأشجار النخيل، والمجموعات العديدة من تجهيزات الرياضات المائية المتاحة للإيجار.

وتأكيداً على العنصر المائي المميز لهذا الموقع، تقدم “لا مير” مدينة الألعاب المبتكرة “هوا هوا” التي تضم قبتين مصممتين على شكل كثبان رملية وسبع قمم تعتبر الأولى من نوعها خارج شرق آسيا ألعاب. في حين تتضمن الحديقة المائية “لاغونا واتربارك” المنزلقات والألعاب المائية للبالغين والأطفال.

أما أولئك الذين يحبون التمتع بتجربة فريدة في مكان مغلق، فسوف يعشقون سينما روكسي، التي توفر التجربة السينمائية الأكثر تميزاً في دبي، والتي ستنطلق قريباً في “لا مير”.