دبي تستضيف فعاليات الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان في أكتوبر المقبل

“توقعات بظهور 21000 حالة سرطان جديدة بين مواطني دول مجلس التعاون بحلول عام 2030 بحسب مركز الخليج لمراقبة السرطان”

دبي-الإمارات العربية المتحدة، 15 أغسطس 2018: تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، تنعقد فعاليات الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان في دبي خلال الفترة الممتدة بين 11 إلى 13 من شهر أكتوبر المقبل وذلك في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي، وتسلط فعاليات مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان الضوء على المواضيع المتخصصة في علم الأورام وإدارتها حيث يستضيف الحدث أبرز العلماء والمتخصصين في هذا المجال من المنطقة والعالم.

ويهدف مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان في دورته العاشرة إلى تعزيز أفضل الممارسات في مكافحة مرض السرطان وإدارته ورفع معايير الرعاية الطبية بين المتخصصين والأطباء وذلك لتقديم العناية الكاملة للمرضى، ومناقشة آخر التطورات والبحوث الدراسية في مجال الرعاية وطرق العلاج الجديدة لأنواع السرطان المختلفة.

ويعقد مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان 2018 تحت شعار “تعزيز التميز في علم الأورام والقضاء على السرطان” وتضم فعالياته مجموعة واسعة من الجلسات العلمية والتي تشمل 14 تخصصاً في علم الأورام وتركّز على سرطان الثدي وسرطان الجهاز الهضمي وعلم الأورام النسائية والرعاية الصحية للرئة وتمريض الأورام والرعاية التلطيفية، وعلم المناعة لعلاج الأمراض السرطانية والعنق والرأس، كما يضم المؤتمر ورشات عمل عدة تتناول مواضيعها جراحة أورام سرطان الثدي والتصوير الشعاعي للأورام وأهمية التغذية، كما ستعقد ورشة عمل حية من قبل مستشفى تاتا التذكاري في الهند.

ومن المتوقع أن يستقطب مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان والذي يمتد على مدار ثلاثة أيام أكثر من 2500 زائراً ومشاركاً من المنطقة والعالم كما سيشهد مشاركة أكثر من 200 متحدثاً من 75 دولة ممن سيقدمون 17 ورشة عمل، وعرض 200 ملصق تعليمي.

وتعليقاً على أهمية الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان، قالت الدكتورة شاهينه داوود، استشاري طب الأورام في مستشفى ميديكلينيك سيتي: “نحرص في مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان على نشر الوعي في المجتمعات للتغلب على الأورام السرطانية والتحديات لمنع الإصابة بالمرض، كما نسعى جاهدين للقضاء على مرض السرطان في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي عبر عقد الشراكات والتعلم والتعاون مع مختلف المنظمات المختصة في علم الأورام للوصول إلى مبادرات فريدة تسهم بالتقدم في أبحاث السرطان، أضف إلى أن مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان هو المؤتمر الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي قدّم عبر فعالياته المختلفة على مدى العشر سنوات الماضية أحدث الأبحاث والتقنيات الطبية لبلداننا”.

وأضافت: “تخضع علاجات مرض السرطان إلى ثورة علمية، حيث أدى ظهور العلاجات الجديدة المستمدة من الأبحاث الأساسية على نظام المناعة لدى الإنسان إلى تغيير المشهد في علم الطب الحديث، وأثبتت أحدث الاكتشافات في العلاج المناعي، والتي تسعى إلى استخدام نظام المناعة في الجسم للمساعدة في مكافحة السرطان، أن لها تأثيراً عميقاً في علاج مرض السرطان والوقاية منه، وبما أن إجراء البحوث والتطوير للعلاجات الجديدة لمختلف أنواع مرض السرطان هي عملية مستمرة تتطلب مجهودًا كبيرًا ، فإننا نعتقد أن مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان هو منصة مثالية تخدم الصناعات الطبية والصيدلانية في التغلب على هذا المرض”.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر الرئيسي، تعقد قمة المنتجات الصيدلانية البيولوجية المبتكرة في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي في نسختها الأولى والتي تهدف إلى وضع خطة قابلة للتطبيق للاستدلال على مزايا استخدام المنتجات الصيدلانية البيولوجية المبتكرة أو البدائل الحيوية مقارنة بالأدوية المكافئة، وتمنح الفرصة للمختصين في الصناعة لمناقشة الإيجابيات والسلبيات والمفاهيم الخاطئة حول المنتجات الصيدلانية البيولوجية وتبادل الخبرات وآخر البحوث الدراسية ودعم شركات الأدوية والمنتجات الصيدلانية البيولوجية لتحقيق النجاح في هذا المجال.

وتعتبر الأورام السرطانية أكثر الأمراض خطورة في العالم حيث تشكّل تحدياً كبيراً في القطاع الطبي والمجتمعات والأفراد دون أي استثناء، وبحسب مركز الخليج لمراقبة السرطان فإنه من المتوقع ظهور 21000 حالة سرطان جديدة بين مواطني دول مجلس التعاون بحلول عام 2030 بينما سجلت الإحصاءات القديمة وجود 8065 حالة خلال عام 1998 و11894 في عام 2009. وتظهر الأرقام الصادرة عن دائرة الصحة في أبوظبي تسجيل 4500 حالة سرطان جديدة في كل عام، منها سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة.

من الجدير بالذكر أن مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان يتم تنظيمه من قبل شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، وبالشراكة مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية، جمعية تمريض الأورام وجمعية الإمارات للمسالك البولية ومركز تاتا التذكاري والشبكة الهندية التعاونية للأورام.