توجه مشهود نحو المشاريع السكنية التي توفر نمط حياة عصري

يتواصل انتقال العائلات الصغيرة من جميع أنحاء العالم إلى السلطنة بمعدلات مرتفعة، حيث يحلمون بأن تصبح الجوهرة العربية مقرّ إقامتهم الدائم. وبهذا فقد ارتفعت أعداد السكان الشباب في مدن السلطنة، وبالتالي دفعت التوجه نحو تطوير وحدات سكنية ذات مساحات أصغر وأسعار معقولة لتوفير نوعية حياة أفضل للتلك العائلات.

ولا يقتصر بحث الشباب لامتلاك المنازل عن أجواء المجتمعات والمشاريع التي تتسم بتوفر المرافق والخدمات والمساحات الخضراء المفتوحة وكذلك سهولة الوصول إليها، فهم يتطلعون أيضاً إلى العيش وتربية أولادهم في مساكن تتميّز بتصاميمها التي تدمج الطراز العصري مع العناصر التقليدية المستوحاة من الثقافة والتراث العمانيين.

وفي هذا السياق يقدم الموج مسقط، أول وأكبر مجمع سياحي متكامل في السلطنة ، المنازل المدمجة من ثلاث غرف نوم ضمن مشروعه الفريد “حدائق غدير”، وهو مشروع ذو مفهوم متميز يركّز على الحياة في وسط الحدائق والفضاءات المفتوحة والممرات المائية والمسارات التي تنسجم تماماً مع مرافق المشروع وخدماته المتنوعة.

وقد تم تصميم مشروع حدائق غدير ليقدم للقاطنين في المشروع حياة عصرية راقية في المنازل المدمجة التي يتمتع كل منها بفناء فسيح محاط بالحدائق الغنّاء والمساحات الخضراء. يقع المشروع على المدخل الغربي للموج مسقط، المشروع المزدهر على الواجهة البحرية والذي تم تصميمه بعناية فائقة بحيث يحافظ على طبيعة البيئة العمانيةالغنية، فضلاً عن وجود الممرات المائية الشبيهه بنظام الأفلاج.

يجمع المخطط الرئيسي كافة عناصر الحياة العصرية الراقية مع أعلى مستويات الأمن والسلامة لحياة عائلية مثالية، فيما ينعم السكان بسهولة الوصول إلى المدرسة الدولية المزمع إنشاءها ومجموعة واسعة من المحلات والمطاعم، بالإضافة إلى المسجد، مما يعني أن كافة لوازم الحياة اليومية قريبة من الجميع.

ولتشجيع نمط الحياة الصحية الآمنة وتعزيز روح المجتمع، تبرز في حدائق غدير عناصر متعددة يتطلع إليها مالكو المنازل والتي من بينها المساحات المخصصة للياقة ومناطق الجلوس المظللة والحديقة الفسيحة في وسط المشروع والتي تحتوي على النباتات والأشجار المنسّقة بعناية والمساحات المائية والممرات المتعرّجة ومنطقة اللعب المخصصة للأطفال الصغار بأعلى معايير السلامة.

أما خارج حدود المجتمع فيمكن للسكان الوصول بسهولة إلى المرافق والخدمات ذات المستوى العالمي في الموج مسقط، ومنها ملعب الموج للجولف ومرسى الموج والفنادق الفخمة، فضلاً عن الممشى الذي يضم ما يزيد على 70 متجراً ومطعماً. وبفضل نمط الحياة الفريد والتجربة المذهلة للحياة والترفيه، تمكّن الموج مسقط من استقطاب مجتمع متنوع يضم أكثر من 5000 شخص من 70 جنسية مختلفة مما يعكس أجواءً عالمية متميزة.

شارك اصدقائك في :