دبي للثقافة تعلن عن 10 مشاريع لنشر السعادة والإيجابية في بيئة العمل

  • مجلس السعادة والإيجابية الجديد يطلق أول حزمة من المشاريع لتعزيز ثقافة السعادة والإيجابية في الهيئة

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 17 يوليو 2018] – أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، عن إطلاق حزمة من مشاريع السعادة والإيجابية وصل عددها إلى عشرة ستكون موجهة لبيئتها الداخلية بين موظفيها. وجاء هذا الإعلان في أعقاب قيام دبي للثقافة بتشكيل مجلس السعادة والإيجابية مؤخرًا.

وقال ظاعن شاهين، مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة ورئيس مجلس السعادة والإيجابية: “بموجب القرار الذي صدر مؤخرًا بتشكيل مجلس السعادة والإيجابية في هيئتنا، يسرنا أن نعلن عن الحزمة الأولى من المبادرات والمشاريع التي نهدف من ورائها إلى تحقيق أهداف المجلس، وفي مقدمتها نشر السعادة والإيجابية. إن هذه الخطوة تتناغم تمامًا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله” الذي يرى أن وظيفة الحكومات خلق البيئة التي يستطيع الناس أن يحققو فيها سعادتهم”.

وأضاف شاهين: “في هذه المناسبة نود التأكيد على أن جميع أعضاء المجلس سيعملون بشكل وثيق مع كافة الزملاء للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يساعدنا على الوصول إلى البيئة المنشودة، وترجمة الأهداف التي وردت في قرار التأسيس. ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال جهد جماعي يشارك به كل فرد ينتمي إلى الهيئة، لأننا نؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد”.

وأطلق على المشروع الأول اسم “صندوق السعادة” الذي تقوم فكرته على تقديم صندوق لكل مدير إدارة، ليتولى تكريم الموظفين وتقديرهم على جهودهم بناءً على تقييمه، لحفزهم على تقديم المزيد. ويشتمل البرنامج أيضًا على تقديم مكافأة مالية لموظف واحد كل شهر. ومن أوجه التحفيز الأخرى ضمن المشروع صرف بطاقة دعوة للغداء أو العشاء لموظف وعائلته في كل شهر، وتقديم قسيمة لشراء البترول لموظف واحد كل شهر.

ولتعزيز العلاقات بين الموظفين والموظفات تحت مظلة أسرة واحدة تجمعهم داخل الهيئة، تم اعتماد مشروع “أسرتي” الذي يحفزهم على المشاركة في جميع المناسبات الشخصية والاجتماعية، مثل قدوم مولود جديد، التخرج الدراسي، الزواج، العزاء، المواساة عند المرض، تقديم التهنئة للموظفين الجدد، فضلاً عن غيرها من المناسبات الاجتماعية.

وسيوفر مشروع “الحضانة” بيئة مثالية لأطفال موظفي الهيئة، للإسهام في راحتهم النفسية، ونشر السعادة والإيجابية بينهم، خاصة وأن مثل هذا المشروع يشعرهم بالطمأنينة لوجود أطفالهم في أيادٍ أمينة وعلى مقربة منهم. ويمكن للجميع الاستفادة من خدمة الحضانة مقابل اشتراك سنوي مقبول، ما يعني التخفيف عن كاهلهم.

وبما إن الترقية تعتبر أفضل مكافأة لتقدير التطور المهني الذي يحققه الموظف خلال مسيرته، فقد تمت إضافة مشروع “مبروكين“، لتكريم أي موظف حصل على ترقية أو تعديل لوضعه الوظيفي، وتقديمه كنموذج يحتذى به من قبل الموظفين الآخرين.

وإضافة إلى المشاريع السابقة، أعلن مجلس السعادة والإيجابية في الهيئة عن مشروع “في خاطري أجرب“، وذلك لإعطاء الفرصة أمام أي موظف للقيام بتجربة شخصية جديدة خارج نطاق العمل. وستكون هناك مبادرة تحمل اسم “عمرتك علينا” التي تتحمل الهيئة من خلالها التكاليف المترتبة على رحلة لأداء مناسك العمرة. ولإسعاد الموظف وأفراد أسرته، تم الإعلان عن مشروع “هدية ولدك علينا” التي تهدف إلى تكريم الطلبة المتفوقين من أبناء موظفي الهيئة احتفالاً بنجاحهم وحفزهم على المزيد من التميز.

وإضافة إلى ذلك، أعلن المجلس عن مشروع “إجازة السعادة” الذي سيتم بموجبه تقديم إجازة لمدة ثلاثة أيام عمل تقديرًا لموظف أظهر براعة متميزة في إحدى مهام العمل وواجباته، لحفزه والآخرين على المزيد من العطاء. وستطلق الهيئة مؤشرًا لقياس مستوى السعادة بين كافة الإدارات، ومن ثم تكريم الإدارة الأفضل في هذا المجال، ومنحها جائزة “الإدارة السعيدة” كمشروع آخر لتكريم الإدارات في الهيئة.

ويحمل المشروع الأخير اسم “ميلس العيد“، تأكيدًا على أهمية عيدي الفطر والأضحى اللذين يعدّان من أهم المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتشارك بها كافة فئات المجتمع. وبغية تعزيز التواصل بين موظفي الهيئة وإدارتها العليا، سيتيح هذا المجلس المجال أمام كافة الزملاء للاحتفال مع بعضهم بعضًا بهاتين المناسبتين، وغيرهما من المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية، بما يرسخ العلاقات خارج نطاق بيئة العمل.

يشار أن هيئة الثقافة والفنون في دبي تلتزم بدعم البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات الرامية إلى نشر السعادة والإيجابية لدى مختلف شرائح المجتمع. كما تقوم الهيئة بدور رائد في تفعيل السعادة المجتمعية من خلال مجموعة من المبادرات التي تسهم في تمكين قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب لتحقيق السعادة للمجتمع.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع :www.dubaiculture.gov.ae

أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

شارك اصدقائك في :