“جيمس للتعليم” تطلق مسابقة “عام زايد” على مستوى جميع مدارسها

  • شبكة مدارس “جيمس للتعليم” تحتفي بالذكرى المئوية لمولد الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
  • تنطلق المسابقة تحت وسم #جيمس_تحتفي_بزايد (#gemscelebrateszayed)

دبي، الإمارات العربية المتحدة: تكريماً لإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورؤاه، أعلنت “جيمس للتعليم” إطلاق مسابقة (#جيمس_تحتفي_بزايد) التي تعد الأولى من نوعها وحجمها وتشمل جميع مدارس شبكتها بمناسبة “عام زايد”، حيث ستعمل كل مدرسة على تطوير وتنفيذ مشروع من ابتكار طلابها يحتفي بقيمه السامية.

ومن خلال المسابقة، تشجع “جيمس للتعليم” طلاب جميع مدارسها على تصميم وتطوير وتنفيذ مشاريع تعود بتأثير إيجابي على مجتمعاتهم، وتحتفي في الوقت نفسه بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتأتي هذه المسابقة لتتجاوز بحجمها ونطاقها جميع مبادرات “عام زايد” التي أطلقتها المجموعة منذ بداية العام.

وستشهد المسابقة التي تستمر حتى شهر ديسمبر 2018، تكليف الطلاب من كل مدرسة بتصميم وتطوير وتنفيذ مشاريع تغطي طيفاً واسعاً من المواضيع التي كان للشيخ زايد سبق الريادة فيها مثل الاستدامة والتنمية البشرية والمسؤولية الاجتماعية والبيئة وتمكين المرأة والقيادة. وسيحظى الفائزون الأوائل بجوائز نقدية تصل قيمتها الإجمالية إلى 30 ألف درهم ضمن فئة المدارس الشاملة وفئة المدارس الابتدائية، على أن يتم تسخير هذه الجوائز للمشاريع الفائزة في تحقيق أثر إيجابي أوسع على المجتمع.

وفي هذا السياق، قالت ديمة العلمي، نائب رئيس قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية لمجموعة “جيمس للتعليم”: “يسعدنا أن نوفر لطلابنا فرصة أخرى ومبتكرة للاحتفاء بالمناقب والقيم السامية التي اشتهر بها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان ’طيّب الله ثراه‘ عبر تسخير قدراتهم الإبداعية والقيادية وذكائهم الاجتماعي والعاطفي لإحداث تأثير إيجابي متميز في مجتمعاتهم”.

وأضافت: “من أقرب مقولات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد إلى قلبي: ’إن الثروة الحقيقية هي العمل الجاد المخلص الذي يفيد الإنسان ومجتمعه، وأن العمل هو الخالد والباقي، وهو الأساس في قيمة الإنسان والدولة‘. وانطلاقاً من هذه المقولة الحكيمة، بادرنا إلى إطلاق مسابقة (#جيمس_تحتفي_بزايد) التي تشمل كافة مدارس ’جيمس للتعليم‘ وتدعو جميع طلابها إلى التفكير بجدية وعمق حول كيفية ترجمة قيم ومناقب الشيخ زايد إلى مشاريع يكون لها بالغ الأثر على مجتمعاتهم ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

ولا يقتصر نطاق المسابقة على الطلاب فحسب، بل يشمل أيضاً التعاون بين مختلف أطياف المجتمع المدارسي، حيث سيقوم القائمون على احتفالية “عام زايد” في كل مدرسة بتقديم شرح مفصل حول المشروع ومدى تأثيره على المجتمع. ومن ثم، ستخضع كافة المشاريع إلى التحكيم؛ ليتنسى للطلاب أصحاب المشاريع المختارة فرصة استعراض مشاريعهم أمام لجنة خاصة في الحدث الختامي. وستضم اللجنة التي ستقوم بتقييم المشاريع وتحديد الفائزين؛ الفائز بجائزة “جيمس ماريما فاركي”؛ والمدير الفائز بجائزة مدير المدرسة الاستثنائي.

من جهتها، قالت غدير أبو شمط، رئيس تنفيذي ومدير مدرسة الخليج الوطنية: “نؤمن في مجموعة ’جيمس للتعليم‘ بأهمية غرس القيم السامية في نفوس طلابنا، وما من مبادئ وقيم أسمى من مناقب الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لنتعلم منها ونغرسها في طلابنا. ولا تقتصر أهمية هذه المسابقة على كونها مناسبة تتيح لنا الاحتفاء بمناسبة ’عام زايد‘ والإنجازات الرائدة والخصال الرفيعة التي أورثنا إياها المغفور له، بل نسعى من خلالها إلى تشجيع طلابنا على الاحتفاء بهذه القيم والتعلم منها واقتباسها في مسيرتهم المستقبلية”.

حول مجموعة “جيمس للتعليم

تعتبر “جيمس للتعليم” من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص في العالم، من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وخياراً متميزاً للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتمتع المجموعة التي تأسست في عام 1959 في دولة الإمارات العربية المتحدة بسجل استثنائي على صعيد تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية احتياجات المجتمع. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 47 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 115 ألف طالب. وتعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس واسهاماتها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال.

شارك اصدقائك في :