هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة تطلق سلسلة من المبادرات المجتمعية احتفاءً بشهر رمضان المبارك

رأس الخيمة، 5 يونيو 2018: تكريساً لروح الخير والعطاء في شهر رمضان المبارك، أطلقت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة سلسلة من المبادرات التي تستهدف العديد من أفراد مجتمع الإمارة، وذلك تأكيداً على التزامها الراسخ تجاه رد الجميل للمجتمع.

وبالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، شهد الأسبوع الماضي استقبال 30 من الأطفال الأيتام في “خيمة الفيروز الرمضانية” للتمتع بمأدبة إفطار شهية في الأجواء الخلابة على شواطئ الإمارة، كما توجه أفراد فريق العمل في الهيئة إلى مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله لقضاء يوم مع النزلاء المسنين في المستشفى وأعربوا عن التزامهم بتقديم الدعم المتواصل لتزويدهم بالمستلزمات الطبية.

وبالشراكة مع فندق “جي دبليو ماريوت”، وتقديراً منها للجهود التي يبذلها سائقو سيارات الأجرة ومساهمتهم في قطاع السياحة، قامت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة بتوزيع وجبات الإفطار على السائقين خارج “خيمة الفيروز الرمضانية”. وجاءت المبادرة بالتزامن مع “يوم زايد الإنساني” في إطار “”عام زايد” الذي يهدف إلى تشجيع المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة على الاقتداء بحكم وإنجازات الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وفي هذا السياق، قال هيثم مطر الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: “يمثل دعمنا للمجتمع محوراً أساسياً في استراتيجية الوجهة التي نطبقها، وما من مناسبة أكثر أهمية من شهر رمضان المبارك لرد الجميل للمجتمع. وتأتي هذه المبادرات في إطار التزامنا الراسخ تجاه سكان رأس الخيمة، ويسعدنا قضاء هذه اللحظات المفعمة بالسعادة برفقة الأطفال والمسنين والكوادر البشرية في هذه الفترة المباركة من العام، وجاءت المبادرة بالتزامن مع “يوم زايد الإنساني” في إطار “عام زايد” الذي يهدف إلى تشجيع المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة على الاقتداء بحكم وإنجازات الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

حول هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة (RAKTDA)

تأسست هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في مايو عام 2011 كهيئة تابعة لحكومة رأس الخيمة. وبغية تحقيق هدفها في استقطاب مليون زائر بحلول نهاية عام 2018، تسعى الهيئة لتطوير البنى السياحية التحتية للإمارة وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية مرموقة للمسافرين بقصد الترفيه والأعمال، وإيجاد الفرص الاستثمارية المستدامة وتحسين نوعية حياة سكانها. ولتحقيق هذه الأهداف، حصلت الهيئة على تفويض حكومي يتيح لها إصدار التراخيص وتنظيم ومراقبة قطاع السياحة والضيافة في الإمارة.

حول رأس الخيمة

تقع إمارة رأس الخيمة في أقصى شمال دولة الإمارات العربية المتحدة وتشتهر بتاريخها العريق الذي يعود إلى 7 آلاف عام، وبتضاريسها الطبيعية المتنوعة وشواطئها الخلابة الممتدة على طول 64 كيلومتراً وصحرائها ذات الرمال الحمراء وسلسلة الجبال المذهلة التي تطل عليها. وتحتضن الإمارة جبل جيس، أعلى قمة جبلية في دولة الإمارات، التي تضم أطول مسار انزلاقي في العالم بطول يقارب 3 كيلومترات.

وتمتاز إمارة رأس الخيمة بموقع استراتيجي عند ملتقى الدروب الحديثة بين آسيا وأوروبا، حيث يمكن لثلث سكان العالم الوصول إليها في غضون رحلة جوية تستغرق أربع ساعات فقط، لتكون بذلك وجهة مثالية للشركات الراغبة بتوسيع نطاق نشاطها إلى دولة الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا وغيرها.

ويحتضن القلب الاقتصادي للإمارة العديد من كبرى الشركات والقطاعات مثل: الصناعات (مقالع شركة أحجار رأس الخيمة وشركة ستيفن روك؛ سيراميك رأس الخيمة؛ جلفار الخليج للصناعات الدوائية)؛ موانئ رأس الخيمة؛ هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية، العمليات المصرفية عبر بنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك)؛ شركة غاز رأس الخيمة؛ شركة بترول رأس الخيمة “راك بتروليوم”، والسياحة. وتحظى هذه القطاعات بدعم البنية التحتية الحديثة، والمناطق الصناعية المتطورة ومجمعات الأعمال والفنادق عالمية المستوى والمرافق ومعالم الجذب السياحية المتميزة.

وعلى مدار العقد الماضي، حظيت إمارة رأس الخيمة بالتصنيف (A) من وكالات التصنيف الدولية مثل “فيتش” و”ستاندرد أند بورز”، وتحتضن منطقة رأس الخيمة الاقتصادية حالياً ما يزيد عن 13 ألف شركة دولية من أكثر من 100 دولة، تعمل في 50 قطاعاً.

شارك اصدقائك في :